تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  إصدارات عامة»  "كأعمى تقودني قصبة النأي" جديد الشاعر محمد حلمي الريشة

"كأعمى تقودني قصبة النأي" جديد الشاعر محمد حلمي الريشة

عدد مرات المشاهدة :221 - October 08, 2008

يزن مصطفى

"كأعمى تقودني قصبة النأي" جديد الشاعر محمد حلمي الريشة

 

 

مستمرًا في عطائه الشعري، أصدر الشاعر محمد حلمي الريشة مؤخرًا مجموعته الشعرية الجديدة، هي الثالثة عشرة، وحملت العنوان "كأعمى تقودني قصبة النأي"، على نفقته الخاصة، وبالتعاون مع "بيت الشعر" في فلسطين، وقد وقعت المجموعة في 144 صفحة من القطع المتوسط الجديد، وبإخراج فني جميل.
أهدى الشاعر الريشة مجموعته هذه "إلى فاتني الأبقى، وشعري الباقي؛ راحلاً بينهما فيهما".
اشتملت هذه المجموعة على نصوص شعرية تراوحت بين القصيدة بالنثر والقصيدة التفعيلية، حيث يعمل الشاعر باستمرار على النص الشعري الجديد المختلف في كل مجموعة من مجموعاته الشعرية، وكأن كل مجموعة شعرية هي لشاعر مختلف وليس هو، وهذا ما لاحظناه خلال تتبعنا للأعمال الشعرية السابقة، والتي علمنا أن الشاعر الريشة انتهى من إعدادها مؤخرًا لتظهر "الأعمال الشعرية" المنجزة في ثلاثة مجلدات قريبًا، وقد قدّمت لها الشاعرة والناقدة سمر محفوض، فيما كتب الشاعر محمد بنيس كلمة على الغلاف الخلفي لهذه الأعمال.
في بداية المجموعة، وتحت عنوان "القصيدة؛ صدقة الغيظ في يد الموت"، حيث خاطب الشاعر القصيدة/ قصيدته بثمانٍ وعشرين مقطعًا هي عدد حروف الأبجدية العربية، فيما يشبه بيان القصيدة. وكذلك فعل في نهاية المجموعة، حيث خاطب الشاعرُ الشاعرَ/ أناه الشاعرة تحت عنوان "الشاعر والـ(حبيبته) العالقة بدبق نجمة المجاز"، فيما يشبه بيان الشاعر أيضًا.
أما القصائد التي تراوحت بين ضمير المتكلم الذكري وضمير المتكلم الأنثوي فهي: قصيدة "أمد جناحي.. أحرك هوائي.. لم تعد الأرض تشبهني"، وهي قصيدة تتشكل من ثلاثة نصوص بالعناوين "1- غيمة تمطر لأعلى 2- كقيثارة تشعل أصابعي 3- شرهان تائهان في حلولهما". وقصيدة "حليب المساء الزاجل"، وقصيدة "لا جداولي تملؤها ولا بئرها تلقيني"، وقصيدة "تكاثف مسكوبًا قارورة وحدك" وهي تتشكل من ستة نصوص بالعناوين "1- بلل ما شئت من الأسماء 2- عميقًا يدلف حزن المشهد 3- خذ جسدًا مرًّا كي تنجو روحي 4- من وهن حر يمتلئ نعاسي 5- كم ساقًا أتخايل كي أصل الشهقة 6- أشّابه كمثرى تتدانى من فاهين معًا". وقصيدة "تنزل لي سياج حقلها وتشردني"، وقصيدة "خذ حجري الذي في القلب" وهي مهداة إلى محمد بنيس، وأما القصيدة الأخيرة "رذاذ جريح حين أشهق عصفورة الظل" فأهداها إلى محمد حلمي الريشة، أي إليه.
على الغلاف الأخير نقرأ المقطعين:
كَمْ تُعَذِّبُنِي صَحْوَتِي مِنْهَا/ حِينَ تَشُدُّنِي لِغَيْبُوبَةِ الشِّعْرِ/ كَيْ أُعِيدَ تَمْثِيلَهَا عَلَى الْوَرَقِ/ كَجَرِيمَةٍ جَمِيلَةٍ.
سَأَدَعُ الْقَصِيدَةَ تَنْتَظِرُ خَارِجَ خَلِيجِهَا/ آنَ آنُهَا/ تِلْكَ الَّتِي تَخُطُّهَا دَاخِلَ سَرِيرِنَا/ وَتَمْنَحُنِي اسْمِيَ الشَّاعِرَ.




أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن