تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  إصدارات عامة»  مجموعتان شعريتان للشاعر صلاح حيثاني

مجموعتان شعريتان للشاعر صلاح حيثاني

عدد مرات المشاهدة :684 - May 13, 2008

أدب فن

مجموعتان شعريتان للشاعر صلاح حيثاني

 
 
صدر عن دار التكوين في سوريا مجموعتين شعريتين للشاعر العراقي المقيم في هولندا صلاح حيثاني، الأولى بعنوان (مِثلما تسقُط ثمرة في نسيانها) والثانية بعنوان (ماءُ غيابكِ.. ويليه مكائد بيضاء). 
 
يذكر أن الشاعر صلاح حيثاني كتب الشعر منذ أواسط ثمانينات القرن الماضي، ونشرت قصائده صحف ومجلات ومواقع أدبية عربية عديدة، كما أصدر عام 1997 مع الشعراء حميد حداد وشعلان شريف وفلاح الصوفي مجلة "واحد" الأدبية التي صدر منها أربعة أعداد، كما درس الفن التشكيلي وأقام عدة معارض في هولندا والامارات. كما يستعد لطبع مجموعة شعرية جديدة ورواية ومجموعة قصصية قريبا.  
  
أحتوت المجموعة الأولى.. (مثلما تسقط ثمرة في نسيانها) على 18 نصا كتبت ما بين الأعوام 1991 و 2002، حيث أشتغل فيها الشاعر على تكثيف الجملة والصورة الشعرية إلى أبعد حد، ومن قصيدة "صورةُ الميّت الذي سَيَرِثني" نقرأ المقاطع التالية الدالة:  
 
في الحربِ التي تَلتِ الأخيرة
كان عدوي يقودُ حِصانا ضَريراً
إلى النبعِ بينما أحُثهُ على إنجاز هُدنة طويلة.
كنتُ انتهيتُ للتوّمن تضليل جميع أدِلائي  
وتركتُ شبيهي يَذرعُ الغرفةَ بحَذر 
وهو يعترف لقاتِلِه  
أنه يُشبه على نحوٍ كبيرٍ 
رجُلا أعمى يَدفعُ عن نفسِهِ هُجومَ أفعى مَيتة  
 
 المجموعة الثانية (ماء غيابك.. ويليه مكائد بيضاء)، عبارة عن نصين نثريين طويلين بذات العنوان، حيث يشتغل الشاعر فيهما على الصوت الداخلي والانثيالات المتتالية، بمقاطع تقصر وتطول حسب دفق الانفعال. 
 
كتبا هذان النصان حسب الاشارة لهما بين أعوام 2003 و 2007 . والمتتبع لأعمال الشاعر حيثاني سيجد أن هناك انتقالة في سرد الحدث الشعري، وتحويل تكويناته إلى مشاهد بصرية يستنطق احداثها وشخوصها، كما في المقطع التالي:  
أشياء كثيرةُتطاردنُي في طريقي إليكِ... 
جغرافيون تركو مدوّناتهم في قطاراتٍ عاطلة، 
متسلقون فقدوا طريقهم إلى القمّةِ 
متصوفةٌ ناموا في النقطةِ حتى أتسعت عليهم  
 
وفي مقطع آخر حيث يبني تفاصيله بهدوء غريب ويتصاعد بها وفق نص معماري متشابك، لكنه يمسك ببوصلته وينفد بها عبر الموجودات التي تحيط به، كلها مفردات يلعب عليها ويوضفها بنص وصفي وبأحساس صوفي يقذف بأسئلته وحواراته الداخلية كل لحظة.  
 
كما سأفعل مع أصدقاءٍ قدامى 
يباغتون أحلامي بأجسادهم الممزقة 
من فرط حروبنا الغامضة  
سأفعل معكِ...  
أحدثكِ كثيرا عن الغد  
وأنا أسبقكِ إلى الهاوية.



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

سعد في May 14, 2008
سعد ابارك للصديق الشاعر صلاح حيثاني صدور مجموعتيه الجديدتين ... اللتين اتمنى ان اقرأهما قريباً... محبتي للجميع
أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن