تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  إصدارات عامة»  مقهى مراكش.. للشاعر والروائي منعم الفقير

مقهى مراكش.. للشاعر والروائي منعم الفقير

عدد مرات المشاهدة :852 - March 07, 2008

أدب فن

مقهى مراكش.. للشاعر والروائي منعم الفقير

   
  
   
  
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر في القاهرة الطبعة العربية لرواية ( مقهى مراكش ) للشاعر والروائي العراقي المغترب "منعم الفقير".
الرواية تقع في نحو 310 صفحة من القطع لكبير، صدرت النسخة الفرنسية لها عام 2006، والنسخة الدنماركية عام 2007. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.
تبدأ الرواية – التي تدور أحداثها بين مدينة الصويرة المغربية، كوبنهاجن، وبغداد- بلقاء عراقيين مصادفة في مقهى يطلق عليه "مراكش" يقع في مدينة الصويرة الساحلية. الأول: بهاء يستقر في الدانمارك بصفة لاجئ سياسي، بعد التنقل بين عدّة منافي عربية. والثاني: ربان البحر، مهاجر يتخذ من الصويرة قاعدة للانطلاق نحوَ مدن تتسع لأحلامه. كلاهما يقاومان مدناً محتلة بغيابهما. وبعد عدّة لقاءات تتوطد الثقة بينهما. ويؤكدان بالتصرف اليومي والعفوي خلوهما من "أمراض الاستبداد" وأعراضها هي: الخوف، التخويف، الحذر، الريبة والوشاية.
يضع كل منهما الآخر في صور ماضيه في الحب، والهرب من إلقاء قبض، أو من سوق إلى حرب. يأتمن كل منهما الآخر على ذكرياته، فذكريات المهاجر أو المنفي أمجاده وثروته. الماضي صرح الذكريات، ومن لا ذكريات له لا ماضي له، ويتصدع الماضي بتسيلم الذكريات بالنسيان. إنهما أعزلان ومعزولان يستغيثان بالعالم من جور الدولة على وطنهما..
يقول منعم الفقير : الرواية تستند في بنائها الدرامي إلى جوانب من سيرتي الشخصية، ومن سيرة أشخاص عرفتهم، حد تبني ذكرياتهم ومن وطن انعدمت فيه فرصة التعرف عليه، وطن شغلته الدولة عن مواطنيه بالقمع، افتعال الأزمات، تفعيل الحرب والتكثير من الدعوات إليها. وهنا فعل الكلمة لا يقل عن فعل الطلقة فكلاهما سواسية في الذنب والمسؤولية.
عن الرواية يقول الناقد والروائي خضير ميري:
( في مقهى مراكش يمتزج العالم بأبعاد شتى من الضياع والحلم والوجع؛ مُسكراً ربما أو سكراناً؛ في التيه والهروب إٍلى الذكريات. كل هذا والشعر باقٍِ ومزدهر وراقص في أعصاب الكلمات، فمنعم الفقير مازال هو الشاعر المتأمل المتسائل المحتال على الوجود واللغة والعدم الأرضي, وما روايته الأولى إٍلا طريقة أخرى في بناء رؤية شعرية إلى العالم والحب والشهوة الأولى حين يتقابل الكون ويتعادل مصيره في المنفى الأرضي كدليل على المنفى الكوني - لعبة روائية خطيرة - استعادة المفقود في الموجود، وإطلاق السرد على هواه, فعندما تكتمل الرؤية تتيه العبارة, ومقهى مراكش باحثاً عن التيه والضياع داخل تلافيف خلايا شاعر مهم مازال يتيه فى هواه باحثًا عن الوطن، أو عن ذكرى الذكرى البعيدة والقريبة حتى الجنون.
وليس غريبًا أن تحرز هذه الرواية اهتمامًا ملحوظًا في أوساط الثقافة الدنماركية حال صدورها بالدنماركية فى جزئها الأول. فالهم الإنساني لا حدود تردعه، و لا وطن يختصر عليه. ولعل منعم الفقير يستحق أن يحقق عالميته شعرًا و سردًا، وهو المنفي أبدًا، الراكض على الغيوم حالمًا و شاعرًا غريبًا حتى على الكتابة العربية. ترى ما الذي يحدث لو ذهبنا إليه هناك، وضربنا معه موعدًا, وأخذنا رشفة من الضياع في مقهى مراكش؟!).



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن