أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 |
من هنا وهناك
إصدارات المجلة
الموت والشيطان
تأليف: بيتر توريني ترجمة: قاسم طلاع بيتر توريني كاتب مسـرحي (دراما)، روائي وشاعر، ولـد عام في اليوم السادس والعشرون من الشهر التاسع عام 1944 مـن
نافخ الناي
ماجد مطرود أله قديم بالأمس .. وتحديداً , في منتصف المهن السعيدةأفترضتُ انني السعيد .الطير كان لي ,الريح ,لي مملكة من الوهم الالهيغير اني .. ما كنت ...لماذا تعدو خلف قطرة الماء
عبد اللطيف اللعبي ترجمة: حسين عجة منحنياً على النبعأموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل خيانة؟فكرة صباحية، جاءت هكذا.في الساعة الـ 8 ...أَرميكِ كبذرةٍ وأَهطلُ عليكِ
سعد جاسم لاوقتَ إلا لإبتكاركِ لاوقتَ عندي إلا لأبتكركِحيثُ أُهئُ لكِ طينَ الكينونةِ من ينابيعِ الليلِوأستجيرُ بروحِ الصبحِ وعصافيرهِ وملائكتهِليشاركوني كرنفالَ تكوينكِ وتدونيكِثمَّ أُطلقكِ فرساً عاشقةً ...أضلّل أقداحي بماء غيابك
صلاح حيثاني أنقُضك كهُدنة وأبنيك كجِدار أنسَى نِسيانيمثل شِخصّ نَسِي نفسهفي فَم ِالسمكةوأْصْعدوفي الحقيقةِ كنتُ أهبِطولا أُميّز في هبوطيعقارب الساعة التي كانت تَدُبّتحت إبهام قدَمِي أَنْسَى نسياني ...أحزان السنابل
ياسر عيسى الياسري أحزان السنابل نحن الموتىشعراء المنفىأغنية النارنحن الشعراء الموتىأغنية الريح اذ يشتي الليلينسج أثوابا من ندف الثلجوبقايا أكوام الطينسنكتب فوق رؤوس النخلأن الارض لنابعد ...الجزء الأول من رواية.. الأبدية
حسين عجة الفصل الأولعندما التقيت للمرة الأولي بصبيحة بنت عناد، والتي ستصبح فيما بعد سكرتيرتي، لم أكن أحمل أو أضع من فوق أنفي عوينات زجاجية ...رواية.. شبابيك منتصف الليل
ابراهيم درغوثي تنبيهمنعت الطبعة الأولى من هذه الرواية من التداول في تونس .كما لم تتحصل دار النشر التونسية التي أنجزت الطبعة الثانية من هذه الرواية ...الجزء الثاني من رواية الأبدية
حسين عجة الجزء الثاني من رواية.. الأبديةالفصل السادسسرمد الوقورقبل بلوغي الثالثة من العمر، ولأسباب، ما زلت أجهلها لليوم، رغم تقدم عمري، قرّر والدي ، بإصطحابنا ...لماذا تعدو خلف قطرة الماء
تأليف: عبد اللطيف اللعبي ترجمة: حسين عجة Pourquoi cours tuAprès la goutte d’eauProsoèmes أموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل خيانة؟فكرة صباحية، ...- "حفلة تنكرّية" مجموعة قصصية للدكتور عامر هشام الصّفار
- مجنون ساحة الحرية.. مجموعة قصصية للكاتب العراقي حسن بلاسم
- إصدارات مجموعة دار الهنا العراقية لعام 2011
- إبط السفينة.. رواية جديدة لأحمد ختاوي
- العودة إلى شواطئ الحقيقة.. للقاص مازن رفاعي
- ومضات في وقت متأخر.. مجموعة للشاعر حارث معد
- صدور ديوان "غازات ضاحكة" للشاعر شريف الشافعي
- عندما غزا صدام الكويت – مذكرات جندي عراقي
- "ميريد" مجموعة جديدة للقاص ناصر الريماوي
- حريق الممالك المشتهاة.. رواية جديدة للكاتبة بلقيس الملحم
- فوز الشاعرة الأمريكية مارلين هاكر بجائزة الأركانة العالمية
- جبران.. في عيد ميلاده ال 129
- الذكرى المئوية الثانية لميلاده الروائي ديكنز
- أنطولوجيا القصة القصيرة جدا في العالم العربي
- البصرة الحزينة
- عادل الهاشمي رائد النقد الموسيقي والغنائي العراقي
- رواية جديدة لملك الرعب ستيفن كينغ
- دعوة لمؤتمر علمي دولي.. الفن في الفكر الإسلامي
- رحيل صاحب "تاريخ الادب العربي" حنا الفاخوري
- الشاعر اللبناني عبده وازن.. الشعر العربي ليس في مستوى الثورات
- مهرجان فرنسي يضم أفلام عربية واسرائيلية
- انفجار الالوان من لوحات عباقرة الفن النمساوي في بلايبورغ
- ديغا.. الراقصون خلف الكواليس
- متابعات فنية وثقافية من الجزائر
- سميرة القادري.. في حوار بين الشرق والغرب
- في حوار المحبة، سميرة القادري.. تتألق في سوبرانو بتطوان
- الفنانة سميرة القادري.. تغني لمؤلفين موسيقين عرب باسبانيا
- الفنانة السورية سوزان نجم الدين.. مجاهدة في فيلم جزائري
- أحلام محظورة.. مسرحية عراقية في كييف
- عاصمة الاوراس تحتضن مهرجان المسرح الامازيغي في طبعته الثانية
إصدارات المجلة
مكتبة أدب فن
رأيك يهمنا: شراء كتاب من الإنترنت
هل تفضل قراءة الكتاب عبر الإنترنت، أم أقتناءه ثم قراءته؟
-
مرحباً بكم في أدب فن
-
مقالي محجوب في السعودية!
-
الفنان قحطان العطار على التلفون
-
الكاتب خضير ميري طريح الفراش أثر حادث مؤسف
-
في ذكرى المبدع العراقي الراحل الروائي ابراهيم حسن ناصر
قطرات من شهد الحروف تنتثر على أكمام الورود وهمسات خالدة لطيور تعزف أجمل الأنغام منتهى الروعه زينة الحلفي .. موفقه
خليل مزهر الغالبي الغالي
شكراً لأنكَ من بين أحبائي
وأن محبتكَ ومتابعتكَ لي هما من دون سؤال أو حساب
أتابع أعمالكَ وأقرأ قصائدكَ الصوفية الجميلة ...
جابر حسين
عزيزي الأديب والناقد المبدع
شكراً للصدفة التي تحدثتَ عنها
وجمعتني بالتالي بإبداعكَ وسعادتي بحضوركَ يوازي :
(سعادتكَ بالنص على طريقتكَ ) لا ...
شكرا جزيلا على هذه المجموعة الرائعة..
mawdo3 fi lmostawa chokran 3ala hadihi alma3lomat al9ayima





