تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  أخبار ثقافية»  سعدي يوسف في بروكسل

سعدي يوسف في بروكسل

عدد مرات المشاهدة :1338 - October 16, 2007

سعدي يوسف في بروكسل

فرانك أولبريختس- بروكسل 

أصوات العقل في أزمان الاضطراب
مكتبة أتربييك العامة ـ بروكسيل
  
يوم 18 اكتوبر تستضيف بروكسيل الشاعر العراقي سعدي يوسف في مكتبة أتربييك الوطنية. جمهور المدينة يحصل على فرصة فريدة للقاء واحد من أكبر القامات الشعرية العربية المعاصرة.
في النصف الأول من هذا العام تم تكليف جماعة زهرة الصبار المسرحية لتقديم عرض مسرحي شعري عن المدن الخراب: بغداد، بيروت، رام الله.. عن المدن التي وقعت ضحية للحروب والمجازر وتصفية الحسابات.
ومنذ تلك اللحظة كان واضحا لزهرة الصبار أن قصائد سعدي ستكون المحور المتمز للعرض المقدَّم يوم 12 اكتوبر في بروكسيل. ومنذ أشهر تدور فكرة دعوة الشاعر حيا إلى بروكسيل.
سعدي يوسف شاعر مختلف الحروب. فقد اضطر لمعايشة أكثر من حرب في حياته. عام 1982 كان في بيروت المحاصرة. وفي منفاه اللندني ما تزال تصيبه شظايا الحروب كل يوم، وبخاصة تلك التي أخذت على عاتقها تدمير العراق.
سعدي يوسف من مواليد عام 1934 في البصرة. درس الادب العربي في بغداد وعمل لفترة طويلة معلما وصحافيا.
تحت تأثير الشاعر الكبير بدر شاكر السياب تحرر الشاعر منذ خمسينات القرن المنصرم من قيود القصيدة الكلاسيكية حيث بقي الشعر العربي يراوح. ومندفعا باستعداداته الفطرية التقدمية التحق بركب الشيوعيين العراقيين، الأمر الذي وضعه، طوال حياته، في صعوبات جمة مع رجال المخابرات وغيرهم.
في باديء الأمر ركز سعدي على النمط الشعري الملتزم، كمثل حال زميله الفلسطيني محمود درويش. ومنذ السبعينات يكتب الشاعر سعدي يوسف بانتظام قصائد تشير من بعيد أو من قريب الى الهموم السياسية.
عام 1979 ذهب سعدي ذهابا نهائيا إلى المنفى تخلصا من فاشية وبربرية صدام حسين. وبعد سنين طويلة من الترحال توقف الشاعر في لندن حيث يقيم.
يعتمد شعر سعدي يوسف بشكل خاص على ما يسمى القصيدة اليومية وعلى خبرته الشخصية. فعلى امتداد 37 مجموعة شعرية يرى المتابع أن الشاعر مفتون وبعمق بالطبيعة، الفولكلور العراقي وميثولوجيا بلاد الرافدين. العناصر الطبيعية مثل الماء والطبيعة الخضراء غالبا ما تكون حاضرة. وهي عناصر تشير الى المنطقة التي ولد فيها في جنوب العراق. وثمة همّ آخر في شعر سعدي يوسف هو البحث في التناقض بين الحلم والحقيقة. همّ يحاول ايجاد وسيلة للمصالحة بين الحلم والحقيقة.
سعدي يرى أن المنفى شرطا حدّد طريقة كتابته. ومنفاه كما يحب أن يسميه هو الذي ساعده في تشخيص ومعايشة أزمات البشر ومن ثم تناولها بطريقته اليومية الخاصة.
سعدي يوسف مترجم كذلك للعديد من الشعراء والكتاب الاوربيين والامريكان كمثل كافافي، ويتمان، لوركا... وهو بتلك الترجمات انما يعمد لاختيار ما يشرّع القرابة بينه وبين المؤلف.
دون أن يصيبه التعب ولا الاجهاد ولا الاحباط ظل سعدي يوسف ناشطا في كتابة المقالة والتعليق السياسي النقدي. مضمون كتاباته يؤكد على أن الكولونيالية المعاصرة وما تقوم به حاليا في العراق انما هو استكمال لما بدأه صدام حسين.
في أمسية بروكسيل سيقرأ الشاعر بالطبع قصائدا ستكون مترجمة إلى الفلامانية والفرنسية. والى جانب القراءات الشعرية سيقدم الشاعر قراءة باللغة الانجليزية حول الأزمة (أو بالاحرى: الأزمات) المعاصرة في الشرق الأوسط.
سعدي يوسف له الكلمة في:
Voices of Reason in Times of Turmoil
عن الشعر العربي المعاصر ودور المثقف الطليعي ابان الحروب.
المكان
18 oktober 2007
20.00u
Bibliotheek Etterbeek
Oudergemlaan 191
1040 Etterbeek
Info: 0497 / 59 98 41 & 02 / 648 01 76
الساعة الثامنة مساء
تنظيم: جماعة زهرة الصبار للمسرح
مبادرة من مركز أتربييك الثقافي، المكتبة العامة في أتربييك وبتعضيد من وزارة الثقافة الفلامانية ومقاطعة بروكسيل.



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن