أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
قناة الفيحاء.. أميرة إعلام جميلة , ومتزنه
عدد مرات المشاهدة :512 - May 24, 2008
رسول المرشدي
هل يكفيك في المرأة جمالها , هل فكرت يوما بجمال الروح , وهل فتشت عن الإخلاص في زمن الخيانات المجانية , زمن تتراكم فيه على الشاشة الصغيرة المئات من قنوات البث الفضائية التي لا لون لها ولا طعم فإذا أدمت النظر في عيني إحداهن أو حاولت أن تتذوق طعم شفتيها وجدت أنك إما مخدوع بسراب خادع , أو مغدور خدعتك حنظلة بلونها وشكلها الجميل ولم تكن تعرف ما فيها من مرارة , وهذا أهون من خداع الأفاعي الملساء الجلد اللماعة المظهر ذات البريق الذي يخطف الأبصار والتي تنفث سموما يحار في التعرف عليها اساطين الأطباء .
من بين كل هذا الركام الهائل من التشويه , والاستغلال البشع لرسالة الاعلام وحريته في العراق بالذات تأتي إليك الفيحاء ضيفة خفيفة الظل غنية بما تعطيك صادقة بالذي تهبك إياه ثرية بتنوع المعلومة والخبر على ما تعانيه من أ زمات حادة في التمويل والميزانية فهي كفاءات عراقية مخلصة مولت ذاتها بذاتها وانفقت دراهم جيوب أصحابها لأنها أدركت أن إطعام العراقيين جميعا من المعرفة الأصيلة والمعلومة الصادقة النبيلة بديل مقنع ومرض عن اشباع شراهة البطون وملأ حسابات البنوك في الخارج , ولا خير في المال الحرام , كما لاخير ايضا في المال الحلال الذي لايشبع أهله ولا يفيض على جيرانه .
في الوقت الذي تنفق بعض الجهات الحزبية وحتى الرسمية أموالا طائلة من ثروة العراق وحقوق أبناءه وأجياله دون أن تقدم لك شيئا بل حتى أحيانا تجدها غير حصينة ضد رموز نظام القتله البعثيين فهي مخترقة إما بطبال كان يطبل للطاغية أو بزمار كان يحلو له ان يرقص قرود البعث على مزماره او حتى بـ (( أثول )) غبي لا يميز بين الوطنية الصادقة وبين إحراق البلد بحجة محاربة الاحتلال . في هذا الخضم من التخبط الاعلامي العراقي تطل عليك الفيحاء باتزان ورقة معا محاولة أن تملأ جو المكان من حولك بعبق عراقي ورائحة طيبة تذكر العراقيين بأيامهم الحلوة , وتحاول أن تعيد اليهم بشاشة أفراحهم دون أن تنسى قيم الحب والوطنية وصدق الممارسة الاعلامية ورسالة المثقف العراقي الأصيل في بناء تجربة الوطن الجديدة وصنع مستقبله القادم ورسم معالم الطريق الذي اختتطناه بدماء شهدائنا وكتبنا شواهده بمآسينا الممتدة منذ عشرات السنين .
ولأنها تعرف كيف تضع إصبعها على الدمل من أجل تصنيفه , وتعرف أيضا كيف تبحث عن طرق العلاج الصحيحة , بل وحتى طرق استئصال أورام الزمن المريض الذي مضى , ولأنها تعمل باخلاص ومحبة من أجل العراقيين جميعا دون استثناء , نجدها كما هو شأن النبلاء في زمن سيادة المرتزقة , نجدها محاربة , مقصية , يريدون لها أن تتوقف عن الحب , وأن لا تستمر بهذا الاخلاص البهي , بل يريدون لها أن تخون , فمن العجب كل العجب في زمن الخيانات , أن لاتكون خائنا ولو بنسبة ضئيلة , فهي مستهدفة في رجالها , وممنوعة من البث في الإمارات , وهي كما كل العراقيين الشرفاء حاملة أعوادها وخشبة صلبها , تدور من مكان إلى مكان , لكي تبقي على صوتها بهيا مدويا في أفق غائم , وعبر أثير لا ينقل لك إلا عواصف التراب حين تريد أن تتوهم ولو على شاشة التلفزيون أنك تستنشق عبير بلادك , ورائحة العنبر , وغبار الطلع .
بوركت الفيحاء قناة عراقية أصيلة , وبورك العاملون عليها , وتحية اعجاب لكادرها المخلص الأمين .
من بين كل هذا الركام الهائل من التشويه , والاستغلال البشع لرسالة الاعلام وحريته في العراق بالذات تأتي إليك الفيحاء ضيفة خفيفة الظل غنية بما تعطيك صادقة بالذي تهبك إياه ثرية بتنوع المعلومة والخبر على ما تعانيه من أ زمات حادة في التمويل والميزانية فهي كفاءات عراقية مخلصة مولت ذاتها بذاتها وانفقت دراهم جيوب أصحابها لأنها أدركت أن إطعام العراقيين جميعا من المعرفة الأصيلة والمعلومة الصادقة النبيلة بديل مقنع ومرض عن اشباع شراهة البطون وملأ حسابات البنوك في الخارج , ولا خير في المال الحرام , كما لاخير ايضا في المال الحلال الذي لايشبع أهله ولا يفيض على جيرانه .
في الوقت الذي تنفق بعض الجهات الحزبية وحتى الرسمية أموالا طائلة من ثروة العراق وحقوق أبناءه وأجياله دون أن تقدم لك شيئا بل حتى أحيانا تجدها غير حصينة ضد رموز نظام القتله البعثيين فهي مخترقة إما بطبال كان يطبل للطاغية أو بزمار كان يحلو له ان يرقص قرود البعث على مزماره او حتى بـ (( أثول )) غبي لا يميز بين الوطنية الصادقة وبين إحراق البلد بحجة محاربة الاحتلال . في هذا الخضم من التخبط الاعلامي العراقي تطل عليك الفيحاء باتزان ورقة معا محاولة أن تملأ جو المكان من حولك بعبق عراقي ورائحة طيبة تذكر العراقيين بأيامهم الحلوة , وتحاول أن تعيد اليهم بشاشة أفراحهم دون أن تنسى قيم الحب والوطنية وصدق الممارسة الاعلامية ورسالة المثقف العراقي الأصيل في بناء تجربة الوطن الجديدة وصنع مستقبله القادم ورسم معالم الطريق الذي اختتطناه بدماء شهدائنا وكتبنا شواهده بمآسينا الممتدة منذ عشرات السنين .
ولأنها تعرف كيف تضع إصبعها على الدمل من أجل تصنيفه , وتعرف أيضا كيف تبحث عن طرق العلاج الصحيحة , بل وحتى طرق استئصال أورام الزمن المريض الذي مضى , ولأنها تعمل باخلاص ومحبة من أجل العراقيين جميعا دون استثناء , نجدها كما هو شأن النبلاء في زمن سيادة المرتزقة , نجدها محاربة , مقصية , يريدون لها أن تتوقف عن الحب , وأن لا تستمر بهذا الاخلاص البهي , بل يريدون لها أن تخون , فمن العجب كل العجب في زمن الخيانات , أن لاتكون خائنا ولو بنسبة ضئيلة , فهي مستهدفة في رجالها , وممنوعة من البث في الإمارات , وهي كما كل العراقيين الشرفاء حاملة أعوادها وخشبة صلبها , تدور من مكان إلى مكان , لكي تبقي على صوتها بهيا مدويا في أفق غائم , وعبر أثير لا ينقل لك إلا عواصف التراب حين تريد أن تتوهم ولو على شاشة التلفزيون أنك تستنشق عبير بلادك , ورائحة العنبر , وغبار الطلع .
بوركت الفيحاء قناة عراقية أصيلة , وبورك العاملون عليها , وتحية اعجاب لكادرها المخلص الأمين .
قيم هذا المقال
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
الاستاذ الفاضل
الكاتب والناقد المسرحي
سعدي عبد الكريم
شكرا لك سيدي لانك دائما تذكرنا بالمبدعين من الفنانيين العراقيين " وها انت تدون سفر الفنان المبدع العراقي الكبير " ...
المبدع الجميل
عامر رمزي
انت مخصب جليل للبوح ، وقامة معرفية مبدعة ، واللغة تنصهر في مناخاتك الجميلة لتحيلها الى ملاذ نبيل آخر للدفء .
سعدي عبد الكريم
كاتب ...
عزيزتي الشاعرة المتألقة والهادئة والمبدعة :"فرات إسبر "...
كلماتكِ تنبض بالحيوية والموهبة الطبيعية ... كلماتك رشيقة ومُحبة
أفتخر بقراءة قصائدك اليوم وكل يوم .............
دُمتِ مُبدعة ...
مرحباً خالد بك في فضاء أدب فن ومزيداً من أقاصيص الوجع اليومي والهمّ المشترك..
ومحبة للأستاذ كريم النجار والزملاء الآخرين..نلتقي..
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك