أدب فن: أحلام مستغانمي تحرص على تصوير تفاصيل الرواية في قسنطينة أحلام مستغانمي تحرص على تصوير تفاصيل الرواية في قسنطينة ================================================================================ ساسية مسادي on 07/ 7/ 2010 تحضر الروائية أحلام مستغانمي في النصف الثاني من شهر جويلية إلى مدينة قسنطينة لمتابعة تصوير مسلسل "ذاكرة الجسد" رفقة فريق عمل المسلسل الذي يعمل حاليا على تصوير مشاهد أحداث بيروت و استشهاد شخصية "زياد" فيها. و قالت الروائية أحلام مستغاني المتواجدة في فرنسا ، في اتصال هاتفي ، أنها كانت تفضل أن تبقى بعيدة عن جو التصوير و تستقبل العمل التلفزيوني مثلها مثل أي مشاهد عربي، مشيرة إلى أن دور الكاتب ينتهي بانتهائه من الكتابة، غير أنها فضلت مرافقة عائلة المسلسل أثناء التصوير في مدينة قسنطينة لتحرص على بعض التفاصيل الواردة في العمل الأدبي ولا تريدها أن تسقط من العمل التلفزيوني، على حد قول مستغانمي. و كشفت أحلام مستغانمي التي رافقت فريق العمل أثناء عملية التصوير في باريس شهر ماي السابق، أن المسلسل سيكون مفاجأة للمشاهد العربي و ذهبت أحلام مستغانمي للقول أن "ذاكرة الجزائر" هو انتصار ستحققه الجزائر على شاشات القنوات العربية في شهر رمضان بعد عجز الفريق الوطني على تحقيق انتصاره في كأس العالم مضيفة "بعد الفوتبول الجزائر لم يبق لها سوى ذاكرة الجسد" ، على أساس أن العمل سيعرض في الكثير من القنوات العربية التي تخوض حاليا منافسة شرسة للظفر بحقوق بث المسلسل، و تلقت إدارة إنتاج العمل حسب تصريح الكاتبة العديد من العروض من قنوات الخليج، تلفزيون قطر، تلفزيون ليبيا، و قناة الأل بي سي اللبنانية، و هو ما اعتبرته "أحلام" بأنه تحد كبير يرفعه العمل أمام مئات الانتاجات الدرامية التي ستتهاطل على المشاهد العربي في شهر رمضان . و أعربت أحلام مستغانمي عن سعادتها اتجاه التغطية الإعلامية التي يحاط بها المسلسل، حيث يحضر مراحل تصوير العمل العديد من الأجهزة الإعلامية مثل وكالة رويترز، و كل من القنوات الفضائية العربية، الجزيرة، الحرة، السي أن أن، الإعلام الفرنسي و الإعلام المغربي، هذا بالإضافة إلى الميزانية الضخة التي خصصها تلفزيون أبو ظبي للدعاية الاشهارية للعمل الدرامي الذي تنشر ملصقاته في كل شوارع أبو ظبي. و اعتبرت المتحدثة أن هذه الدعاية سابقة في تاريخ الفن العربي، إذ لم يحظ أي عمل عربي بمثل هذا الاهتمام عربيا ودوليا، مشيرة في سياق حديثها أن الإعلان عن المشروع قد سبق تنفيذه بـ 17 سنة بعد المشاكل التي صادفت مشروع تحويل الرواية إلى عمل تلفزيوني . و للتذكير فان مخرج المسلسل "نجدة أنزور " الذي يعيش حاليا في سباق مع الزمن ليسلم المسلسل "ذاكرة الجسد" في وقته المحدد، يتجه في الأيام القليلة القادمة إلى لندن بعد أن تعاقد مع أحد الاستوديوهات لتسجيل الشريط الصوتي للعمل بتقنية متطورة تتماشي و المستوى الذي يريد أن يقدم به المخرج المسلسل الذي استفاد من ميزانية ضخمة لتجسيده.