| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
خطوة تبشّر بمستقبل ثقافي مزدهر
حميد البصري
مرّ الواقع الموسيقي في العراق في زمن الحكم الدكتاتوري الشمولي المقبور بحالة من التردّي ، سيطر فيه نوعان من الانتاج على الواقع الموسيقي في العراق ، أولهما الأغاني الموجهة والتي كانت تمجد رأس النظام وحروبه القذرة ضد جيران العراق وضد شعبنا ، وثانيهما أغاني ( الكاولية ) ، وما يشبهها شكلا ومضموناً ، وإشاعتها في وسائل الاعلام العراقية مما أثّر سلباً على الذوق الجمعي للناس.
وعندما سقط النظام ، لم يخطر ببالنا أن يمارس البعض ممن امتلكوا الكثير من مراكز السلطة الجديدة الحرب على الموسيقى والموسيقيين باسم الدين ، حتى وصل الحال الى عدم تمكن الموسيقي من حمل آلته الموسيقية في الشارع ، خوفاً من قتله ، وحتى حفلات الأعراس منعت.
لكننا ، في الفترة الأخيرة ، نسمع عن واقع جديد للموسيقى تجاوز ذلك الواقع المتخلف .
واليوم قرأنا خبراً ، أعلنه وزير الثقافة الجديد الدكتور ماهر دلي ابراهيم ، عن فصل الفرقة السيمفونية العراقية عن دائرة الفنون في وزارة الثقافة وربطها بمكتبه ، وتخصيص رواتب للعازفين مقداره مليون وخمسمائة ألف دينار عراقي شهريا .
إن هذه الخطوة تبشر بالخير والتطور للواقع الموسيقي في العراق خصوصاً إذا ألحقت بخطوات مكملة لها ، وهي كثيرة، من أهمها تشكيل فرقة كبيرة للموسيقى العربية وبنفس
مميزات وامتيازات عازفي الفرقة السيمفونية . كما نتمنى الاهتمام بالمعاهد الموسيقية التي تنتج وتؤهل الموسيقيين العراقيين والتخطيط السليم لتلك المعاهد .
تحية الى السيد الوزير الذي بدأ عهده بخطوة تبشر بمستقبل ثقافي مزدهر.







del.icio.us
Digg
قراءة في كتاب" ظاهرة الشعر الحديث" للدكتور أحمد المعداوي


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك