أدب فن: سيرة شخصية جدا سيرة شخصية جدا ================================================================================ رياض الغريب on October 17, 2007      نص كتابي    كم هو جميل ان تموت وانت مطمأن على الحياة خلفك     من صداه ومن ظله الذي استوحش في الغياب مد ذراع الغيمة في معطفه وأراد أن يندس بين الحقائب والوجوه أراد أن يتخذ منها منبرا لصلوات اللذة التي خدعت غاباته الموحشة .كان يتعمد السير وحيدا يقشر السماء بأصابعه التي ازرقت من سياط التعثر بالوراء وبالإمام وبالنهوض من حلم اللحظة العابرة .أدرك فيما يدرك النهر طرقاتهأن الفم الذي في وجهه يصرخ في المرايا بينما المرايا تصرخ بالوجه الذي خلفه في ذاكرة احداهن عندما كان يراهق شعر رأسها قرب منزلهم القديم لم يكن هو الوحيد الذي يصرخ ذلك الصباح.من صداه قالوا ياويلنا من نبهنا من متاهتنا ومنح رؤوسنا كل هذا العويل يأكل ماتبقى لنا من مواسم الجفاف الذي زرعنا به لم يكن لنا من خيار آخر غير أن ننسل من نعاسه وبكاء الأرامل اللواتي تركناهن يلمن آخر الرصاصات التي انطلقت في فضاء رغباتنا التي لم تكن لنا غير متاهات مضافة. الأظافر التي تخجل لايمكن قصها الآن بعد أن تحول النحيب بأعماقنا الى جبل لايمكن أن نصل حافاته القصية .. كيف يدوس على كلماتها ووسائدها  التي افترشها وهيأ ليومها أجنحة حمامات حطت في شرفة تطل على طريق حفرت أسفلته السرفات والعجلات المحملة بجنود من كل لون وجنس وانحراف . شيوخ يقطعون الطريق ذهابا وأيابآ يتلفتون يمينا وشمالا يراقبون نهاية الطريق حيث الصبية يزرعون ماسرقوه في غفلة من أيام الوقت الذي انقطعت به السبل قالت  أرسل معي ماتبقى منك لغرفة النوم إني رأيت في مايرى النائم سدرة محملة بنهود ضخمة وحلمات ينز منها سواد يشبه الإسفلت ورأيتك معلقا  في نهد يقطر من فمك بياضا لم اعد اتذكر ارسل معي ظلك لنصدق في الفراش مايحدث لحياتنا . ارتبكوا قالوا سنجعل الطريق آمنة هذه الليلة من أجل احلامها .. لن نطلق الرصاص عليهم .. سنباغت المراهقات ونداعب احلامهن التي فاضت عن الحاجة ولم تعد تهم أحد مادامت الطرقات تحرسها دبابات وجنود من كل لون وجنس . جيء بهم من ظلمات الجدران الرطبه وانتشروا بين البيوت كالعثة .. تسلقوا المدن بأقدام حافية ووجوه عابسة وانوف ضخمة يتساقط منها زفير اسود يحيل المساءات الى ليالي عابسة قالوا لهم ازرعوا نهاية الطريق .. سنرى في البداية ما يمكن أن نفعلهلم تكن فكرته ولم يلوح لغروب العمر ببساطة متناهية سارت به الحياة هو الوحيد الذي لم يكترث للحروب بل كان يسمع الموسيقى ويكتب القصائد بينما القذائف تتساقط قربه لم يفكر بالموت ولا بالشيخوخة في المرآة كل ماكان يعنيه امرأة توهم أنها تحبه وهي بالانتظار لعل احدهم يعود يحمل قصاصة صغيرة كتب عليها من أقصى الجنون إلى ...... توهم حتى أصبح شاعرا وحين تخثرت حياته ولوحت له مساءات الغروب أيقن بأن الذي يحدث حوله لم يكن من اختياره ولم تكن تلك الحياة التي صادفها حياته لذلك حاول أن يتخلص من لحيته الزرقاء وبكاءه المرير قرب اقرب حرب لبلاده التي أدمنت الحروب ........ أطلق شعره وكادت سمرته أن تفضح جوع المساءات أولاده في الظهيرة يلهثون وراء دينار ميت في نصه الأخير حزن العالم والعالم لايكترث بما يدور في غرفته الوحيدة رائحة البصل اختلطت برائحة القدور الفارغة والبصل المعلق كأجمل ذكرى في بلاد بلا ذكرى إنها حياته التي أراد لها أن تكون ضمن بطاقته التموينية وسجل نفوسه وبقية القصائد ياللخراب قالها وأزاح التراب عن لوحة لرسام مات قبل حربين أو أكثر رسمها في غفلة له كان يضحك ويمسك الكأس بثمالة بريئة وفوق رأسه طيور لونتها السماء بكآبة ألوانها توحي له بأنه مهم وبأن حياته تهم الآخرين نفض دموعه فرأى الحروب تتناسل فوق بلاط غرفته ورأى أولاده يذهبون لحرب جديدة ورأى زوجته تسعل حياتها نظرات مؤلمة قال في سره لم تكن فكرتي تلك الحياة إنها لعبة ساذجة مع ذلك لأعبر هذا الشارع ربما اعثر في نهايته على ورق يغلقني به الأصدقاء كأقدم تمثال يعترض المارة والبلاد!!!!!! تلوث 1                                  اكثر من قال لي تريث هو انت كنتَ في مرايا الهواءِ تطلقُ جناحين من شمع وتشمُ رائحة َ المياه التي تبللُ شجرة َ الطفولة وثلوث رغباتك الجائعة لطفولة اعدمت في فناء خلفي رميا بالحصار ( في راوية) وفي رواية اخرى وهي الاقرب لنا ( رميا بالصراخ) . كانت الام تمضغ نعاسها وهي تدس ثديها بفمك وكنت انت تصرخ وهي تمسك برأسها وتصيح بك لكنك مضيت تصرخ هي اخبرتك فيما بعد انها في تلك الليله بصقت بوجهك ورمتك في الباحة الخلفية حتى الصباح. أنت من عجز عن نسف امكنة موحلة في بطن ليلك الاكثر رعبا انت من اخترع الابواب الموصدة والانزواء في فم عنكبوت ينسج احلاما تشل ايامك تضع مايريده منك المسيج بازقته الملوثه داخلها ...خارجها فوق جدرانها رسوم متحركة انت تلعب هناك وهي تناديك انه المساء ادخل سيأتي ابوك سيقتلك ياولد وانت على الجدار تتحرك برشاقة الريح ناجم عنك صراخ صراخ ملوث صراخ لايشبه الا حشرة تسحقها اقدام الاب العائد لتوه من المزاح تنفجر لم تكن تعرف كيف تضرب غصن الرمان في تراب كومته فوق وجهك العقيم المشوه بالمياه المتسربه برائحة المغتسلات من طمثهن الاول تسابقهم لتكون الاول يشم رائحة الخميس وتهمس لهم في رواية فلان كذب كثير لكني حصلت لكم من مصادري على الحقيقه تكذب كذبا ملوثا وهم يصدقونك ويحلمون بخميس بعيد وبمياه متسربة من بيوت عتيقه. المفتاح بين يديك لايفتح الا عين الاب وهي تحدق برجولتك المتسامقة وفحولة الحرب تنهش من جسدك المسحوق تحت ماتبعثه لقذائف من رسائل الهمس للتراب والعويل في قلوب الامهات والاب لايصدق انك تذوب في الرجولة وهو عائد من قبره ملثما بكومة من الوصايا اجلس ياولد بنت الجيران ياولد انه الليل صحبك السكارى متى تكبر متى اموت ياولد ضياعه ينام بين اناملك التي وجدت الدروب الى المقبره لتشعل السنوات قربه وتهمس كبرت كبرت انظر انهم خمسة من حولي يتصارعون على الجدران اخاف من ا ل ت ل و ث متى أ م.. و.. ت 2- هو يفكر بلعبته الجديده  وضع خده امام البرد لتصفعه انامل المطر ضحكت هي من المرايا واستبدلت عدساتها السمائية ببحر ميت في عينيه كان يستعد لخوض لعبة اخرى حين تجمعت عليه كنائس ومآذن ووجوه ملثمه كان يسمع همسها كرة واحده تكفي للعبة هو يمسك نجمة وقمرا يمسك غيمة من سواد اعوام ذابلة لصق روحه بها وقال حلقي بنا الان علينا ان نجتاز هذا البحر الميت علينا ان نبحث لك عن نخلة حرقتها قذائق مجهولة من جهة مجهولة اطلقها شخص مجهول هل تصدقين هل سنعثر لك على نخلة في الجنوب يقول الرواة ان بعضهم سار الليل بطوله واستراحوا كانوا ينظرون الى ابل السراب لعلها تحملهم تجمعوا حولها وصفقوا كانت تتسائل افتقدنا التصفيق افتقدنا المصفقين افتقدنا اقدامنا التي تبحث عن خف لها قالت له كيف تراني مر باصابعه على شفتيها مر بها خارج اصواتهم من اين لك هذه الشفاه لقد تغيرت كثيرا هو يفكر بلعبته الجديدة   أصدقاء.. أكثر اتساعا من الغيم -1 سعد جاسم    انا حزينومرتبك لما يحدثقالها ووضع كفه على ضوءبعيدمتكأ على حلم غيبته المسافاتمتذكرا تراب بلدته الصغيرهنهرها الذي طمرته الاتربهاتربة الحروب الكثيرهلهذاتراه يبحث عن خلاصه بوردة القتها عابرة من نافذة الليل  وهيتطل على زجاج مكسورعلى بلد يهرول باتجاهكيقترب الشتاءتقترب من احتمالات المطر-للجنوب احزان تمكث فيكللحروب شواهد تعجل الوحشةغيابها يزور لسان مذياعهنافذة تدخن اوجاعكيقترب من دمهايسعل سنوات قرب رموشهاحرائقهغابات من الترددله شظايا تنام وتصحو معهلهأنت تشبهين البلاد  2- ركن الدين يونس  نسي ان يتذكروقف امام تمثاله في الاسكندريهوتساءلمن تراه يكون  3- علي الاسكندري    له من ترابها حكاياتومن جناح الغيمة فضاء لحروب فاغرة دائمايقولقميصك جميل هذا الصباحلذااراد ان ينحت لاولادهقطارا لايمضي الى الحروبسكة لاتؤدي الى الاسكندريهللخلاص من محنة الوداعات    4- خالد البابلي     علق المساءعلى معطف المدينةانزل قلبهلظل الامكنههي تدفعه للحربتحدثه عن سرفات تأكل رأسهاوالوقت يمرتحت سدرتهتنام مطمئنة تحدثه عن قميصرأته بنومها  5- فاضل القيسي     بصلعتهقاس مسافة الطريقبين اللقطة الاخيرهفي نص( فلاش باك)الذي ورثه من احدهمرأته خارج لسان الانفجاروحيدايلوح لدجلةفبكت عليه كثيراحين تلعثمامام دبابةلاترحب بهلاترحب بلقطته التي اراد  6- حسين السلطاني    من فزعهحطت طيور احلامه فوق خوذة جندي امريكيانتظر المساء يحللتعود  من طرف الأرض هو يخاف أن توقظهُ أمُّهُقبل أن تركض شمس القرى باتجاهها هو الذي أرعبه الصباح ونبه في داخلة خوف الطفولة لم يكن يختار أيامه ولا صباحاته كان يجلس مرتعباً لينظر إلى الشمس الشمس التي تهشمت بمرايا أولاده.    2-   القطار الذي يمرّ على الإسكندرية يتوجس كثيراً حين يرى كومة لحم وبقايا خمر تسكر في ظلمة بار اكتشفه الأبناء قرب سياج أعمى يبصر رائحة العقل البشري القطار مر والسلطاني كومة مسرح تتمرغ في وحل التغيير.    3-   ثمة حكاية يتناقلها الأبناء كلكامش يبصر فيه طريق القرية وعواء كلاب في النص والمعموري الناجح في حكمته يتوضأ بعيون انانا ويوهم هذا السلطاني بمسرح آخر يرقص فيه ويسكر.  4-   لا يسكر لكنه يمثل أنه يسكر وحين نصفق له تهتز خشبة المسرح ويشير لجسد مرمي بقايا تركض فيه.    5-   المخرج يوقفنا يوقفه مصور خلف كواليس المسرح يصور مدناً تحترق وأبناء يركضون نحو قطار هارب يفتح جسد النص ويختفي.    6-   يختفي النص تختفي ملامح المخرج المخرج يضع على عينيه زجاجة النص الأخير في اللحظة ذاتها تمرّ من أمامه عربة محملة بديكور البلاد يتمتم مع ظله لنعد إلى المنزل لم تعد لنا رؤيا.    7-   السلطاني حسين على حافة الرصيف يقرأ صحف الصباح يلمح صديقه الشاعر طلقة في القلب وأخرى في النص يقول لبلبل الاذاعه لنعد إلى البلاد لم تعد لنا قصيدة نكتبها.      العبدو عزلته خمرة وحياته مكنسة يوقض بها باحته صباحاته التي اندست في خرائب المدينه لااحد ينساه او يتذكره صوته الوحيد مازال معلقا في تمثال الابديه ابدية البلاد التي لاتنتهي كلما صحا صاح عاش ( العبدو) عاش ومات في الديوانيه كناس تلمع في رأسه الفكرة   سلام الشيخ أراد أن يقطع يد الحرب بفرشاة لونتها الغربة بالحسرة والدموع الضخمة أمام المشهد تذكر فلاحة من الجنوب تذكر البلا د د د د مد يده لقصب تكوم في الطريق الى لون باغته تلعثم حين رآى الحرب غربانا وجنود سبعة ايام الى علي عبد الامير عجام في المنفى  في اليوم الاول قبل زوجته في اليوم الثاني تلقى رسالة عاجله من صديق له في المنفى في اليوم الثالث احاط نفسه باسلاك شائكه في اليوم الرابع تحفظ على وجهه في المرايا في اليوم الخامس اطلق للقمر امنيات سريه في اليوم السادس صادفه الملثم لكن الاسلاك حالت دون اقتناصه في اليوم السابع اختفى في حقل من الاحلام سبعة ايام قادره على الوصول الى السلم ليرتقي الى منجياته التي يعتقد السدرة في الحديقة الكلب خلف البيت الصغير كسرة يده اللقى التي يحتفظ بها اختفت من غرفة يومه انها عتمة تصطفيه داخل ظنه على جدران الضوء يوزع اصوات اعماقه الناطقة الشاهدة الوحيدة على النطق امام الورق الذي طهره من ازيز الرصاصة الملثمه كل شيء حوله ملثم الباب الحكايات الوجوه الطرقات العجلات التي تطلق اصوات غريبة لم يألفها له رغبات تبتغي رغبات له احلام طاعنة في الخوف الماء يسقط في الطريق انه يفكر بالكلب بلا حديقه يفكر بالباب بلا سياج يفكر بالسطح بلا انثى تنادي القمر يفكر بقبوله الاصوات التي تصله ( الحرية هي الاولى التي تصله) هكذا كان يعتقد من فرحه الاول بسقوط الظلمة في البدء عد الايام باصابعه لكنه فضل ان يتذكر سجن ابيه خط على الحيطان الامر يتعلق بالملثم اليوم الاول لا الثاني لا الثالث لا هكذا حتى السابع حيث انتهى به المطاف لحديقة بلا كلب لمنزل بلا عائله لجدران بلا صورته هو وصديقه في المنفى لغرفة نوم بلا ذكريات لقصائد عجوز لاتقدر على الهروب من الموت في المرايا مدن .. اكثر اتساعا وغيابا في الخرائط الديوانيهفي الديوانية ثمة نهر يتمزق فوق جسد الوردة تلك الوردة تنتظر الشاعر قرب منصة الحبل وعيون الغرقى تتناسل في افواه تمضغها الحيرة في مقهى هدمته الدبابات وقتلت مجنونا يلوذ بظل منكسر منكسر وجهك في مرايا الابناء خذلتك بطولات القادة وانين ارامل يتجول يمنح للجدران رسوما ابدية يمنحها حفريات والواح الطين تهرب قسرا من عينها خرجت اتوكأ انكساري تحت ابطي اصوات الباعة وظهاري سوق الخبازات -قلت عمان كانت عمان ضيقة تلقي القبض علينا تكومنا قرب الحبل والحبل يمتد ويلتف يركض نهر الديوانية في ( كرم الفقراء) يلوذون ببعض منكسرون امام الحبل والحبل طويل يمتد لاقصى الاعمار في الديوانية شوارع وتجار شعراء حنط الوقت وجوههم هكذا ولد في الديوانيه عام 1963 احتضنته قابلة عجوز ورمت به في  النهر قالت ليعيذك من حبل يأتي بعد زمان في عام 1996 اشترك برحلة طويله كان يرافقه الحبل وحين احس به يلتف على قدميه تنبه وتذكر نهر الديوانيه اخرج من جيب معطفه الاسود طينة صرتها امرأة كتب هنا تم اقتيادي تماما امام البلاد   وحده يغلق الابواب ويمسك احلامه من رأسها ليطيح بها هو الوحيد الذي يحتفظ بماء دجلة بقارورة ويقول انها لايام الحزن وايام الحزن لاتنتهي تتناسل في مرايا الارامل اصواتهن التي تتكاثر في الغروب مرة اراد ان يزيح عواء الطريق تكاثرت عليه الاصوات لذا ظل برصيفه الآمن يعلم الاولاد في المدرسة اناشيد الاكاذيب قدم طبقه الفارغ للمساءات المستقيلة من بهجتها من نسيمها الذي كان يشمه ويصيح -الله -الله لكنه الان عاجز عن ايماءة او      البطل طفل ينظر لكف البطل على كرسيه المذهب يجلس منتصرا يلوح لعازف ساذج اعزف ليرقص كل الأطفال الطفل يرى كفا تصفعه وعينين تحدق في وجه أبيه والبطل المنتفخ يبتسم خلفه صورة كبيرة له وهو يحمل جثة أسد  وخارطة البلاد الطفل برعب يرقص لان أصدقاء البطل همسوا بإذن أبيه دعه يفرح الرقص يخلصه من أوساخ العقل الموروث والعقل الموروث دجن في ظلمة قبو من اعوام ضاعت من عمر مقطوع الطفل برقصته يقترب يحدق بالكف (الاطفال يرون الاشياء مكبرة) يرى غابات من اشواك صحراء برمل اسود ويسمع هتاف البطل ارقص ارقص وامحو من غاباتي تاريخا اسودا والأطفال المصفوعون أمام الآباء برقص اسود غابت من أعينهم فراشات الرسم وألوان المعلم الملوث أيضا بأفكار ويحتاج لقبو مظلم يحتاج لأصدقاء البطل يلطخون لوحات الدرس بحبر احمر كي يكتمل الدرس الاول للاطفال امام اللوحة في صف الرقص قبل ايام الافراح ومباهج البطل التي لاتنتهي   في آخر المطاف ربما أنا وأنت في آخر المطاف نلتقي قرب دجلة نحتسي الشاي وندخن نتذكر تلك المعارك الطاحنة بيننا نتذكر الرؤوس التي تدحرجت في الكرخ والرصافة نتذكرهم وهم يلوحون لنا بالسواد أنا وأنت قتلنا ملايين المرات وها نحن احياء نتبادل الرسائل ونتحدث عبر الهاتف صديقان انت من الكرخ وانا من الرصافة انت متهم بقتلي وانا متهم بقتلك ونحن حين نحيى ونموت في المرة القادمة يرش علينا ماء دجلة ونكفن بقماش وطني ندفن في ارض تعرفنا جيدا ربما أنت وأنا في آخر المطاف نكون شجرة تظلل عاشقين هناك في شوارعنا الحزينة الآن هناك في وجوه أمهاتنا القلقات من طلقة في الكرخ أو في الرصافة هناك حيث المرايا تتهشم لوحدها حيث العصافير تطير عبر دجلة وحيدة بلا نحن نراقبها ونضحك كطفلين يعبران الشارع لاول مرة كوردتين في كأس قربه نحن كأخوين عائدين من حرب بعيدة نتبادل الحكايا والقبل نتبادل الامكنة انت هناك وأنا هنا لافرق سنعبر الجسر الذي نراه من النافذة  معا منكسر ومتجعد في مراياه      هذه الحياةُ محزنةٌ جدا، ولهذا فلقد قررت أن أقضيها بالتأمل فيها. (شوبنهاور) لانك واقفة هناك خلف زجاج المدينة الأكثر عتمة قررت أن انسحب من تلك المتاهات التي حشرنا أنفسنا فيها دون أن نعلم إن الذين يتأملون القمر أكثر وضوحا من بياض النهارات إنهم هناك في أقصى الطريق ينتظرون مرورنا أنا وأنت وهذا الأحمر الذي بيننا يغرق المدينة تتعثر خطوات الباعة المتجولين ليلمهم النهار بعرباته التي تزف الجثث الى تراب يحيلنا في النهاية الى أشياء محزنه . افترضي إننا سعداء وان جيوبنا لاتحمل غير أقلام الرصاص ووردة ذابلة وافترض انك تخبئين احمر النهار في حقيبة قلبك بالتأكيد ستقولين لي انك غير مهتم وانك تضع رأسك على صدري لتنام فقط لماذا لاتتحدث عن الحياة وعن سقفنا وأنا انظر الى المدينة وارى في افقها أسراب الجثث وقوافل النائحين (ودع هريرة إن الركب مرتحل فهل تطيق وداعا أيها الرجل) لنفترض إني وسعت البيت قليلا وصاحبه غض الطرف عني هل سألمهم هنا وأنت لاهية في البرية تبحثين عن شاة ليقر الضيف هل يتسع بيت مستأجر لبلاد لمدينة لنا لهم للجثث المجهولة في الفراغ لأصوات القادمين من مقابرهم هم نحن المدن الصباح تجمعنا خلف زجاج المدينة لنرى ( هو من رأى) هو من دون اسم الرقبة وطول الحبل هو يستمر وأنت لا واقفة تعدين الدقائق لقدومه يشير لك باوراقه التي تقطر اوهامآ ومذياعا يصدق كذبته هو يستمر وانت تحاولين ان تمسكي بقدميك بقمر منفلت من اناملك بأتجاهي او باتجاه الأحمر المتسرب من كلماته هو يستمر كائن منزلق من عتمته فراغ لايتسع المكان له واناشيد تغيب في قبو احلامه كثافته الوانك بساطة متناهية تغريك قربي وانا اصغي للفرات وانت تسألين عن الحياة الحياة التي تقدم طبقها لضوء بعيد متسولة نجوم كون يرانا ونحن نخدع القمر انت تجلسين وانا اضع رأسي على كفك واهمس لك عنه قائلآ لاعليك هو مغادرنا انظري الى مذياعه هناك واشير بأصبعي منكسر ومتجعد في مراياه    ورق تساقط.. أو ما أسميه شارع المكتبات احتظنيه وتذكرى طلته عليك في المساء يا أم غاب الولد غابت بلاد بكاملها هو البلاد أي ظل عائد من بعيد ترقبين انه ظل شبح يوهمك يا أم لماذا العويل في قلب الضياء لماذا الوتر يخمش قلبك انه شجر خريف ورق تساقط والريح لن تحملك أنى شئت انه نائم لاتوقظيه دعيه يحلم بجارته الصبية مثله بدفتر الامتحان بالمعلم واقف على رأسه في الامتحان دعيه يلملم شروده تلعثمه اصفرار ووجهه ليقول لها احبك ويهرب لحظنك محتملا ألف احتمال دعيه يخبأ رسائله ووردات الكتاب دعيه يعدل شعره امام المرايا ويلمع حذاءه الجديد مالك عجو