أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
أحزان السنابل
عدد مرات المشاهدة :2007 - January 06, 2007
ياسر عيسى الياسري
ياسر عيسى الياسري
أحزان السنابل
نحن الموتى
شعراء المنفى
أغنية النار
نحن الشعراء الموتى
أغنية الريح اذ يشتي الليل
ينسج أثوابا من ندف الثلج
وبقايا أكوام الطين
سنكتب فوق رؤوس النخل
أن الارض لنا
بعد الطوفان
ما كان يراودني
مزق عينيه النسيان
الكون غدا شبرين
بين الشرفة والسور
والسلك الشائك يمتد بحور
من أدمى قدميك . . . كان أنا
من أدمى قدمي . . . كان أنا
من خاف الحب . . . كان أنا
مزق عينيه النسيان
الكون غدا شبرين
بين الشرفة والسور
والسلك الشائك يمتد بحور
من أدمى قدميك . . . كان أنا
من أدمى قدمي . . . كان أنا
من خاف الحب . . . كان أنا
اذ تحتمي العصافير
تركضين وحيدة تحت المطر
تشاكسين الريح بشعرك
وتمنحينني أبتسامة أخيرة
قد يغفو القلب لساعات
قد يصمت هذا الصوت
قد تنساب الروح بعيدا
لكن الكلمات ستبقى
فالشاعر قلب لايعرف
معنى الموت
تركضين وحيدة تحت المطر
تشاكسين الريح بشعرك
وتمنحينني أبتسامة أخيرة
قد يغفو القلب لساعات
قد يصمت هذا الصوت
قد تنساب الروح بعيدا
لكن الكلمات ستبقى
فالشاعر قلب لايعرف
معنى الموت
نذور مقدسة
* * * * * * *
نذرت العمر شموعا في قداس أبيض
نذرت العمر دموعا تحت قباب ذهبية
أن لا أكتب شعرا في غيرك ياوطني
وأن أنسى كل نساء الارض
من وجه أبيض كبساط الريح حتى أجمل نخلة
وعيون ناعسة خجلة
كنت نذرت بأن لا أكتب الا عن جوعك ياوطني
وانت تواجه أسئلة الاطفال الحيرى . . عن كسر الخبز
أو قطع الحلوى
عن أثداء غادرها لبن الرب
عن قامات تصهرها شمس الصيف على أرصفة الشارع
تبيع الاحلام دخانا أو عود ثقاب
* * *
لاشيء يهز القلب
في وحشة هذا الزمن الموغل في في الوحشة
لاشيء يطالع تلك العينين الذابلتين وراء النظارات
غير حطام مدينتنا
صرخات الجوع وموت الفرسان
فلماذا جئت الآن
كنت نسيت بأن المرأة تمنحني كلمات مشرقة
في يوم غائم
كلمات تصلح كقصيدة
أو كصراخ يوقظ أطراف الليل
فلماذا جئت الآن
ياسيدة الزمن الموغل في الوحشة
أرقب خطواتك كل صباح
وأنت تسيرين وحيدة
مطرقة كالسنبلة الملئىبالخبز الساخن والاحلام
فلماذا جئت الآن
تنسابين شموعا من خضر الياس
حتى يمتزج ماء فرات الارض بدجلة
فلماذا جئت الآن
كلماتي عاجزة لاتعرف معنى الحب
والرمل يواصل دفن القلب
وجراح الايام
يواصل دفني في قداس أبيض
لا الكلمات ترد الجوع
أو تقبلها ليلى مهرا من مجنون
أو تمسح دمعا أثقل جفني
أني تعب
الليل طويل بارد
والساعة تنحل دقائق
الجوع كبير . . كلماتي عاجزة
وأنا مسكون بالخوف الآتي
أتوضأ لاصلي من أجل خلاصي
ولكبي حين أراك
ويقابلني وجهك كل صباح أنسى نذري
وأكتب شعرا في عينيك الهاربتين
لاواجه جوعي . . موت صغاري
بحروف تتجمع . . وقصيدة
في وحشة هذا الزمن الموغل في في الوحشة
لاشيء يطالع تلك العينين الذابلتين وراء النظارات
غير حطام مدينتنا
صرخات الجوع وموت الفرسان
فلماذا جئت الآن
كنت نسيت بأن المرأة تمنحني كلمات مشرقة
في يوم غائم
كلمات تصلح كقصيدة
أو كصراخ يوقظ أطراف الليل
فلماذا جئت الآن
ياسيدة الزمن الموغل في الوحشة
أرقب خطواتك كل صباح
وأنت تسيرين وحيدة
مطرقة كالسنبلة الملئىبالخبز الساخن والاحلام
فلماذا جئت الآن
تنسابين شموعا من خضر الياس
حتى يمتزج ماء فرات الارض بدجلة
فلماذا جئت الآن
كلماتي عاجزة لاتعرف معنى الحب
والرمل يواصل دفن القلب
وجراح الايام
يواصل دفني في قداس أبيض
لا الكلمات ترد الجوع
أو تقبلها ليلى مهرا من مجنون
أو تمسح دمعا أثقل جفني
أني تعب
الليل طويل بارد
والساعة تنحل دقائق
الجوع كبير . . كلماتي عاجزة
وأنا مسكون بالخوف الآتي
أتوضأ لاصلي من أجل خلاصي
ولكبي حين أراك
ويقابلني وجهك كل صباح أنسى نذري
وأكتب شعرا في عينيك الهاربتين
لاواجه جوعي . . موت صغاري
بحروف تتجمع . . وقصيدة
حلم
* * *
أحلم أن الساعة دقت
والدرس بدأ
أحلم بأصابعك اللينة وهي تفتش عن زر التشغيل
لتضيء الشاشة
ويبدأ هذا الدرس
* * *
أحلم . . .
أن الشاشة تسحبني
ويغرقني مزج الالوان
أحلم بأميرة هذا الحاسوب تضحك من أخطائي
تمنحني قطعة حلوى
وكما الاطفال . . أفرح بالحلوى
وأحاول أن أخطأ مرات أخرى
* * *
أن الشاشة تسحبني
ويغرقني مزج الالوان
أحلم بأميرة هذا الحاسوب تضحك من أخطائي
تمنحني قطعة حلوى
وكما الاطفال . . أفرح بالحلوى
وأحاول أن أخطأ مرات أخرى
* * *
أحلم بالصوت الدافيء
يغمرني بعد صباح موجع
وأيام موحشة جرداء
تنمو وسط الخوف
القادم في الاخبار
فالاخبار لاتذكر من ماتوا أو من سيموتون
لاتذكر من سيحبون
لاتذكر الا الموت القادم عبر أعاصير النار
وعبر الجوع
أغلق كل الاصوات
ولايبقى غير الصوت الدافيء يغمرني
بعد صباح موجع
* * *
يغمرني بعد صباح موجع
وأيام موحشة جرداء
تنمو وسط الخوف
القادم في الاخبار
فالاخبار لاتذكر من ماتوا أو من سيموتون
لاتذكر من سيحبون
لاتذكر الا الموت القادم عبر أعاصير النار
وعبر الجوع
أغلق كل الاصوات
ولايبقى غير الصوت الدافيء يغمرني
بعد صباح موجع
* * *
ساعات أرغب أن أبكي بين يديك
ساعات أرغب أن أهرب منك
لكن الكالمات تطوقني
وتسحبني نحوك
نحوك أسحب كلماتي
وأعود أليك
* * *
ساعات أرغب أن أهرب منك
لكن الكالمات تطوقني
وتسحبني نحوك
نحوك أسحب كلماتي
وأعود أليك
* * *
ما أقسى أنى نولد في الغربة
ونموت بلا وطن أو مدفن
ما أقسى أن لا نحلم حين يداهما النوم
ونصحوا بالغارات
ما أقسى أن نكتب شعرا للحب
في زمن يوشك أن تأكله الحرب
ما أقسى أن لا نعرف كيف نموت
ونموت بلا وطن أو مدفن
ما أقسى أن لا نحلم حين يداهما النوم
ونصحوا بالغارات
ما أقسى أن نكتب شعرا للحب
في زمن يوشك أن تأكله الحرب
ما أقسى أن لا نعرف كيف نموت
الانتظار الاول
* * *
عرفنا الطريق الى صناديق البريد
وأنتظار الرسائل
تعلمنا الشوق والحب البعيد
تعلمنا انتظار النداءات البعيدة وأصوات الاحبة
عبر أسلاك الهواتف
تعلمنا حزن الهلاهل
صوت الرصاص
وانتظار أرغفة الخبز الذليل
تعلمنا ضياع المحبين
تعلمنا الموت أغنية المتعبين
وأن الطريق يطول الى المقابر
* * *
وأنتظار الرسائل
تعلمنا الشوق والحب البعيد
تعلمنا انتظار النداءات البعيدة وأصوات الاحبة
عبر أسلاك الهواتف
تعلمنا حزن الهلاهل
صوت الرصاص
وانتظار أرغفة الخبز الذليل
تعلمنا ضياع المحبين
تعلمنا الموت أغنية المتعبين
وأن الطريق يطول الى المقابر
* * *
قلب وحيد
وليل كثيف الظلام
وزوايا الدروب تسكنها الكلاب
قلب وحيد
ما تعود غير أنتظار
لا القدمين تحمله فيبحث في الدروب
عن سيدة المساء
لا اليدين تقوى على طرق أبواب النساء
لا الكلمات يفهمها العابرون
لا الريح تحملها . . ويغطيها الغبار
* * *
تتشابك الاصوات
معلنة موت السنابل
وتختلط الجدائل
فنضيع في التيه
وننتظر الموت جوعا . . قصفا . . وحرقا
وكما الاحلام ضائعة
تضيعين سيدتي . . ويضيع حلم القصائد
ويبقى أنتظار
14 – 2 – 1998
وليل كثيف الظلام
وزوايا الدروب تسكنها الكلاب
قلب وحيد
ما تعود غير أنتظار
لا القدمين تحمله فيبحث في الدروب
عن سيدة المساء
لا اليدين تقوى على طرق أبواب النساء
لا الكلمات يفهمها العابرون
لا الريح تحملها . . ويغطيها الغبار
* * *
تتشابك الاصوات
معلنة موت السنابل
وتختلط الجدائل
فنضيع في التيه
وننتظر الموت جوعا . . قصفا . . وحرقا
وكما الاحلام ضائعة
تضيعين سيدتي . . ويضيع حلم القصائد
ويبقى أنتظار
14 – 2 – 1998
الانتظار الاخير
* * *
انا أنتظرناك
حشدا من السنوات
حلما يمنينا بالخلاص
أغنية أنطقها حزن الصامتين
حزن المحبين
اذ يموت الحب تحت أقدام الحصار
انا أنتظرناك
موتا . . وبضعة أمنيات
ياصوت العاشقين اذ يموت الضوء في أحداق الصغار
انا انتظرناك
تمرا وماءا للبساتين
اذ تمطر النخلات رطبا للمتعبين
انا انتظرناك
حشدا من الاسماء
لنحرق أسمائنا الاولى ونمضي في أنتظار
انا انتظرناك
حبا وموتا
انا انتظرناك حلما وصحوا
وكان احتضار
10 – 3 – 1998
في بضع سنين
****
في بضع سنين
تخرج إمرأة
من بين نساء الارض
تقطع قلبك نصفين
في بضع سنين
يذوي قلبك بين يديها
تحاول أن تنهض
فيسحبك الموت
في بضع سنين تودع أحلامك
تدفن أصحابك
في القبر أو المنفى
وتجف دموعك
وتنسى أنك أنت
في بضع سنين
تأتي امرأة
تحمل سيف الحب
وبقايا عشق عربي
في بضع سنين
تركع تحت ظلال السيف
خوفا أو حبا
تمنحها أجمل ما كان وماكان
وفي بضع سنين
سيطويك ويطويها النسيان
ضجيج
* * *
يغرق وجهي
يطفو وجهك فوق سماء غائمة وضباب
وسط ضجيج بشري يعلو فوق الاصوات
بالكلمات
أرسم عينيك فيحترق النخل وحيدا
ويذوب تراب الارض رماد
* * *
لا أملك إلا أغنية غلفها حزني
وبراءة وجهك حين يواجهني بالصمت
وأسئلة دون جواب
لا أملك إلا أغنيتي
وقصائد لا تصلح أن تقرأ
وسط ضجيج بشري يعلو
أبدأ كلماتي
وأعرف أني أغرق معها
لكني ما قررت الموت
فوجهك يطفو . . ينقذني
فأبدأ إنشادي
وسط ضجيج بشري يعلو
لا أحد يسمع إنشادي
غيرك ياسيدة الغرقى
* * *
مجنون من يصغي
فالماء يحاصرنا
يغرقنا تحت سماء نجمية
مجنون من يصغي للشاعر وهو يموت
مجنون من يصمت حين يواجهه الحب
وكنت أنا ذاك المجنون
في زمن الغرقى . . الكل يفتش عن طوق نجاة
وأنا أبحث عنك
وعن مدن ما دنسها القصف
أو أرقها موت الابناء
مجنون يبحث عن إمرأة مجنونة
تقرأ أشعاره . . تراقصه
حين تكون القاعة فارغة
والكل يحاول أن لايسمع صوت الموسيقى
إذ يعلو فوق ضجيج بشري
أو تمسح دمع ليالي البرد
أو حزنا أثقله فوق رصيف الشارع
مقتولا بخناجر أبناء الارض
ويقوم بلا شفتين . . . بلا عينين . . . بلا قدمين
يجثو قدامك
يا آخر إمرأة تولد تحت خباء في (مدن الملح )
وصحراء الشعراء
أحزان السنابل
* * * * * *
إلى ماري المفقودة في ليلة الميلاد
ونايها المفقود
حزين مثل سنبلة حزينة
غادرها الربيع
وأحنت رأسها للمناجل
حزين مثل أغنية الامهات
تهدهد أطفال القنابل
حزين مثل هذي الارض عطشى تنتظر الخلاص
* * *
حزين . . إذ ينشر الميلاد
أخبار السلاسل
تقيد المهد . . أغنية الحناجر
حزين . . أطلب الزينات
أطلب الشمعات
لأشجار الحرائق
حزين . . مثل المغارات التي شهدت
صوت طفل مقاتل
حزين . . مثل أعواد الصليب
مثل المسامير التي حطمت
هذي الانامل
* * *
حزين أرقب الأبواب
صامتة صمت المقابر
حزين . . أبحث عن نايك المفقود
بين أجرلس الكنائس
حزين . . فـ (ماري)
أطفأت قناديل المنازل
أحتضنت شتاء المراعي
أخفت نايها
ونامت بين أحضان الملاجيء
* * *
حزين . . مذ غادر الطائر
جنوب الارض
نحو المنافي
وتفرق الريش بين المعابر
حزين . . منذ عام مضى
حزين . . لعام أتى
حزين . . لأعوام ستأتي
دونك
دون أهلي
وأصوات الهلاهل
شتاء 2002
ونايها المفقود
حزين مثل سنبلة حزينة
غادرها الربيع
وأحنت رأسها للمناجل
حزين مثل أغنية الامهات
تهدهد أطفال القنابل
حزين مثل هذي الارض عطشى تنتظر الخلاص
* * *
حزين . . إذ ينشر الميلاد
أخبار السلاسل
تقيد المهد . . أغنية الحناجر
حزين . . أطلب الزينات
أطلب الشمعات
لأشجار الحرائق
حزين . . مثل المغارات التي شهدت
صوت طفل مقاتل
حزين . . مثل أعواد الصليب
مثل المسامير التي حطمت
هذي الانامل
* * *
حزين أرقب الأبواب
صامتة صمت المقابر
حزين . . أبحث عن نايك المفقود
بين أجرلس الكنائس
حزين . . فـ (ماري)
أطفأت قناديل المنازل
أحتضنت شتاء المراعي
أخفت نايها
ونامت بين أحضان الملاجيء
* * *
حزين . . مذ غادر الطائر
جنوب الارض
نحو المنافي
وتفرق الريش بين المعابر
حزين . . منذ عام مضى
حزين . . لعام أتى
حزين . . لأعوام ستأتي
دونك
دون أهلي
وأصوات الهلاهل
شتاء 2002
ما تبقى
* * * *
غادريني . . .
واتركي لي الحرب الجديدة تفعل بي ما تشاء
فما عاد في الارض غير الشتاء
لن تكمل الاعوام دورتها
ولا الأشجار زينتها
ولن تجد طفلة الميلاد دميتها
ولا النايات تعزف في المساء
* * *
رافقيني . . .
فقد خلت الشوارع منا
ومن ذرات الغبار
من بائع الحلوى
إذ يتحلق حوله كل الصغار
من (مراجيح ) العيد
من ضوء النهار
وكوني في الغياب أغنيتي
وكوني في الحضور اشراقة لوحتي
وتجمعي من كل زاوية من ظلام
وتجمعي من كل الدروب
فأني نسيت الوصايا
وتمزقت كل العهود
قتلت نفسي تحت أقدام الجنود
والطين إذ يعلق بالأحذية الثقيلة
بين أكوام الشظايا . . والأبرياء
وأيام القصف الطويل
ونسيت كل الوصايا
سرقت من نفسي ما تبقى من قصيدة
وأودعت قلبي أكياس النفايات
ولم تزل يدي مرفوعة تلوح بالوداع
ولم يزل وجعي دموعا تحفر في الطريق
من أول الأسفلت
حتى نهايات الحدود البعيدة
وأختام الجوازات
نسيت كل الوصايا
فغادريني . . .
واتركي لي الحرب الجديدة تفعل بي ما تشاء
فما تبقى غير أشلاء
تقاسمتها الحروب القديمة
فلا تبكي
ما تعودت من عينيك البكاء
ما تعودت من عينيك إلا طفلا يشاكسني في عناد
فلا تبكي . . ما تعودت من عينيك البكاء
فخيوط الشمس لا تبكي وتمحو ما تبقى من شتاء
إني نسيت الوصايا . . فلا تبكي
وغادريني . . .
واتركي لي الحرب الجديدة تفعل بي ما تشاء
شتاء 2003
سنوات
* * * *
كم من السنوات يلزمنا
للننسى الاغاني الحربية
كم من السنوات يلزمنا
لتختفي آثار البصاطيل
من على أقدامنا
كم من الصلوات يلزمنا
لنغتسل من ذنوبنا
كم من الأجيال يلزمنا
لسداد ديوننا
كم من السنوات يلزمنا
لتعود من منافيها الطيور
كم من السنوات يلزمنا
كي نفرح بالمطر
* * *
كم من السنوات يلزمني
كي أقول لك أحبك
كم من السنوات يلزمني
كي أبني لك عشك
كم من السنوات يلزمني
كم من الكلمات يلزمني
كم وكم سيلزمني
ولم يبق في العمر كم من السنوات
وبضعة أمنيات
تكونين إحداها
وعراقا يصحو صباحا
دون انفجارات
حكاية نادية
وشظايا المدفع 57
* * * * * * * * *
كانت تحلم أن تبني بيتا وحديقة
لكن بشظاياك 0 0
أو ببقايا كلمات قذرة
ماتت عند مساء مختنق بالدخان
وربيع يحاول أن يظهر
بشظاياك
ماتت وماسقطت طائرة الأعداء
حاصرها دخان أسود
كان يلف حبيبتها بغداد
كثوب حداد أو ثوب زفاف لطخه الدم
بشظاياك من ماتوا أكثر من أحلام الفقراء
* * *
وقفت عند نهايات الشرفات
كي تشهد خوف مدينتها
وتستنشق ذرات غبار أسود
خالطها بعض هواء
كانت تحلم بالقاعة والدرس
وتبحث في علم النفس لكن بشظاياك
تحطمت القاعة وأحترق الدرس
وتحطمت النفس
فمن سيجمعها
ويلم شتات الأهل
* * *
كانت تحلم أن تعبر شارع
يفصلها عنه حلم دافيء
أيقظها اليوم 0 0 وأيقظها بالأمس 0 0
لكن بشظاياك
تمزقت الأحلام 0 0 وأمتلأ الشارع حفرا
حاصرها الماء الآسن ورصعت الجدران
بخراب أبدي يمنع ما يبقى من أحلام
بشظاياك 0 0
أفزعت الطائر
وأسقطت العش
وبقايا أزهار القداح
كانت تحلم أن تصحو
دون دوي الغارات 0 0
لكن بشظاياك
أيقظت الغارة
ودوت صافرة الأنذار التعبة
أنتهت الغارة أو بدأت 0 0 سيان
فقد أختلطت كل الأصوات
وضاقت حجرات المنزل
وأقفر شارعها خوفا من أمطار شظاياك
ولأنك لا تقدر أن تسقط بشظاياك طائرة ورقية
وعند مساء مهزوم
أطلقت شظاياك
وذبحت أحلام طفولتها
تحطمت القاعة
وأحترق الدرس
فمن سيمحو حزنك يانفس
الدكتورة نادية قتلتها شظايا المدفع 57 الذي كان من المفروض أن يكون مضادا للطائرات وبدلا من اسقاط الطائرات قتلت شظاياه وجرحت الكثير من الأبرياء وماتزال شظايا هذا المدفع عالقة بالشوارع وبعض جدران البيوت
ماتت عند مساء مختنق بالدخان
وربيع يحاول أن يظهر
بشظاياك
ماتت وماسقطت طائرة الأعداء
حاصرها دخان أسود
كان يلف حبيبتها بغداد
كثوب حداد أو ثوب زفاف لطخه الدم
بشظاياك من ماتوا أكثر من أحلام الفقراء
* * *
وقفت عند نهايات الشرفات
كي تشهد خوف مدينتها
وتستنشق ذرات غبار أسود
خالطها بعض هواء
كانت تحلم بالقاعة والدرس
وتبحث في علم النفس لكن بشظاياك
تحطمت القاعة وأحترق الدرس
وتحطمت النفس
فمن سيجمعها
ويلم شتات الأهل
* * *
كانت تحلم أن تعبر شارع
يفصلها عنه حلم دافيء
أيقظها اليوم 0 0 وأيقظها بالأمس 0 0
لكن بشظاياك
تمزقت الأحلام 0 0 وأمتلأ الشارع حفرا
حاصرها الماء الآسن ورصعت الجدران
بخراب أبدي يمنع ما يبقى من أحلام
بشظاياك 0 0
أفزعت الطائر
وأسقطت العش
وبقايا أزهار القداح
كانت تحلم أن تصحو
دون دوي الغارات 0 0
لكن بشظاياك
أيقظت الغارة
ودوت صافرة الأنذار التعبة
أنتهت الغارة أو بدأت 0 0 سيان
فقد أختلطت كل الأصوات
وضاقت حجرات المنزل
وأقفر شارعها خوفا من أمطار شظاياك
ولأنك لا تقدر أن تسقط بشظاياك طائرة ورقية
وعند مساء مهزوم
أطلقت شظاياك
وذبحت أحلام طفولتها
تحطمت القاعة
وأحترق الدرس
فمن سيمحو حزنك يانفس
الدكتورة نادية قتلتها شظايا المدفع 57 الذي كان من المفروض أن يكون مضادا للطائرات وبدلا من اسقاط الطائرات قتلت شظاياه وجرحت الكثير من الأبرياء وماتزال شظايا هذا المدفع عالقة بالشوارع وبعض جدران البيوت
هديل حمائم بغداد
* * * * * * *
يوجعني (عيسى)
مصلوبا في المنفى
منتظرا خبز جنوب الأرض
يوجعني
هديل حمائم بغداد
نواح يسمع
فمتى يصبح صوت غناء
يوجعني هذا الحزن النابت في عينيك
براءة وجهك حين يواجه آلآم الحرب
يوجعني هذا الخبز الممزوج بملح الصبر
وهذا الصبر الممزوج بموت القلب
يوجعني أن لاأكتب شيئا للحب
أن أخرج من حرب وأدخل في حرب
يوجعني أن ينشد أطفالي كل صباح
(أنا جندي عربي)
وأن يذبح هذا الجندي العربي
بيد القائد والجلاد
يوجعني أن أبحث عن بابك
عند أزيز رصاص الموت
وهدير الغارات
يوجعني أن لا أعرف بابك
وأتيه وحيدا
ملفوفا بدخان أسود
وغبار يمزق كل الرايات
يوجعني تمثالك (فائق)
حطمه الوطنيون السراق
وبكى عند حطامه كل الأغراب
توجعني قاعة ( جعفر)
قطعها جرح
وصاروخ أذكى
وحرب لاتقهر
يوجعني أن أعجز عن مد ذراعي
وأحضن دجلة فيك
يوجعني أني عشت زمانا دونك
يوجعني أن أدخل زمنا آخر
وأنت حزينة
الكلمات الموجودة بين قوسين :- أبي المنفي في كندا 00 فائق حسن الفنان التشكيلي العراقي الرائد وجد تمثاله محطما بعد الحرب في كلية الفنون الجميلة 0 0 جعفر علي شيخ السينمائيين -العراقيين قصفت قاعتة لأن الفضائية العراقية كانت تبث منها يوم 7 – 4- 2003
نقوش على جدران أور
* * * * * * * * * *
على الجدار المواجه للشمس في مدينة أور وجدت هذه الأسطر بعضها مشوهه نتيجة القصف في حرب عام 2003 سجل عراقي قديم إعترافاته لأمرأة كان يحبها ولأن المدينة كانت محاصرة حفر بيديه العاريتين تلك الكلمات لعلها تقرأها ذات يوم ولم يعرف مصيرة الى الآن وجدت دماء على بعض الأسطر ولم يعرف علماء الآثار إن كانت لعراقي قديم أم لعراقي من القرن الحادي والعشرين
( الأسطر حسب الترتيب الذي وجدت عليه )
- لايهم أسمي ولايهم من أكون
- الرب أعطاني كينونتي وأبي منحني أسمي
- الفرات منحني لون وجهي الأسمر
- وجدت العالم أفقر من مدينتي
- لدينا كل شيء ولكننا فقراء
- لدينا كلكامش وأنكيدو
- وهم ليس لديهم أي شيء (بقية السطر مندثرة)
- لايعرفون الحب مثلنا
- مياة الفرات ودجلة علمتنا كيف نحب
- ولكنني مع ذلك خرجت من مدينتي لعلني أحصل على الأرض
لكي أزرعها . . وحصلت
- لعلني أحصل على الخراف لكي أرعاها وأشرب لبنها . . وحصلت
- ولكنني لم أحصل على إمرأة غيرك أحبها . . وعدت
- وجدت الأسوار محاصرة . . وفقدت الأرض
- وجدت الجنود الأغراب في كل مكان . . ذبحوا خرافي واحتفلو حتى الصباح
- سطر مندثر
- سطر مندثر
- لم يبق لي شيء في هذا العالم سواك أيتها المرأة . . ولكنني لم أبح
بحبي لك بعد
- عدت فقيرا إلا من حبك
- ربما تعلمين أنني أحبك . . ولأجل ذلك كتبت تلك الكلمات
على الجدار المواجه للشمس لعل أحدهم يقرأها ويخبرك بأنني أحبك
- يامن تقرأ كلماتي أخبرها بأنني أحبها . . أسمها (بقية السطر مندثرة)
- الرب أعطاني كينونتي وأبي منحني أسمي
- الفرات منحني لون وجهي الأسمر
- وجدت العالم أفقر من مدينتي
- لدينا كل شيء ولكننا فقراء
- لدينا كلكامش وأنكيدو
- وهم ليس لديهم أي شيء (بقية السطر مندثرة)
- لايعرفون الحب مثلنا
- مياة الفرات ودجلة علمتنا كيف نحب
- ولكنني مع ذلك خرجت من مدينتي لعلني أحصل على الأرض
لكي أزرعها . . وحصلت
- لعلني أحصل على الخراف لكي أرعاها وأشرب لبنها . . وحصلت
- ولكنني لم أحصل على إمرأة غيرك أحبها . . وعدت
- وجدت الأسوار محاصرة . . وفقدت الأرض
- وجدت الجنود الأغراب في كل مكان . . ذبحوا خرافي واحتفلو حتى الصباح
- سطر مندثر
- سطر مندثر
- لم يبق لي شيء في هذا العالم سواك أيتها المرأة . . ولكنني لم أبح
بحبي لك بعد
- عدت فقيرا إلا من حبك
- ربما تعلمين أنني أحبك . . ولأجل ذلك كتبت تلك الكلمات
على الجدار المواجه للشمس لعل أحدهم يقرأها ويخبرك بأنني أحبك
- يامن تقرأ كلماتي أخبرها بأنني أحبها . . أسمها (بقية السطر مندثرة)
إلى هنا انتهت الأسطر التي يمكن قرائتها أما بقية الأسطر فمغطاة بالدماء والشظايا
ومايزال الأثاريون يحاولون ترجمة ما تبقى
ومايزال الأثاريون يحاولون ترجمة ما تبقى
قيم هذا المقال
عزيزتي الشاعرة المتألقة والهادئة والمبدعة :"فرات إسبر "...
كلماتكِ تنبض بالحيوية والموهبة الطبيعية ... كلماتك رشيقة ومُحبة
أفتخر بقراءة قصائدك اليوم وكل يوم .............
دُمتِ مُبدعة ...
مرحباً خالد بك في فضاء أدب فن ومزيداً من أقاصيص الوجع اليومي والهمّ المشترك..
ومحبة للأستاذ كريم النجار والزملاء الآخرين..نلتقي..
الشاعر المبدع سلام نوري
=======================
لك مني أجمل سلام ..شكراً لحضورك البهي
عامر رمزي
الأُستاذ :"مروان ياسين الدليمي"...
ما سأكتبه ليس نقداً للنص الممتاز الذي تفضلت وكتبته : لأنك فوق النقد ...
أكتب إعجابي وحُبي لكِتاباتكَ العظيمة والعميقة والمُكثفة والعالمية بتطلُعاتِها ...
مرحبا صديقي الودود عامر رمزي
ها انت تضيف ابداعا اخر لروعة ابداعك
كل الحب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك