أدب فن: شارع في كركوك.. مجموعة قصصية جديدة للكاتب نصرت مردان شارع في كركوك.. مجموعة قصصية جديدة للكاتب نصرت مردان ================================================================================ أدب فن on 07/ 12/ 2008 صدرت في القاهرة عن مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في هولندا ومؤسسة شمس للنشر والإعلام في مصر، المجموعة القصصية "شارع في كركوك" للكاتب العراقي نصرت مردان المقيم في سويسرا. ضمت المجموعة سبعة عشرة قصة قصيرة، وبواقع (191 صفحة من القطع المتوسط) كتبت معظمها خلال الأربع سنوات الماضية، حيث أشتغل الكاتب على ثيمة اللمحات الإنسانية بأسلوب فيه من الإثارة والتشويق والفرادة والبناء المتين، الذي يأخذ بتلابيب القارئ. ويقول الكاتب والفنان فاضل ناصر في تقديمه لهذه المجموعة: (إن التصالحَ مع الذات يعني الاقتراب نحو ترميم اللحظة المبدعة بالكشف والرؤيا والصدق، وهذا التصالح ُ في لحظة ِ الخراب والدّمار كان أشدُّ قسوةً على إنتاج القاص المبدع – نصرت مردان – وأكثرُ إضاءة ً لأعماله القَصصية والمسرحية والشعرية المختلفة التي كانت دوما ً ضد ثقافة الاستلاب وسلطة الموت... إنه في جديده القصصي الذي بين أيدينا، ينظرُ إلينا في استراحة ِ الهدنة ِالقصيرة من ثقب ِ رصاصة ٍ في ذاكرة الأيام التي أصابت كينونَتَنا الاجتماعية والسياسية في جغرافية ِ وجودِنا وألمنا الإنساني. إنه يسبُر ويوغل ُ عميقا ً في تحولاتنا ليشاطر ملامحَنا وتماهينا مع الحياة اليومية في أجلى صور ِ الكشف والائتلاق.. إنه يُقاربنا خلسة ً، وبكلِّ تأن ٍّ وهدوء، وبلغة ٍ واقعية وحسيّة مشحونة بالدلالة ِ والترميز والإيحاء والإيجاز، وببناء ٍ فنيٍّ محكم لعالم ٍ مُدهش ٍ وأخّاذ من جهة... خانق ومقموع من جهة ٍ أخرى، وهو في كلٍّ هذه التضادات والمفارقات الحيّة يقدّم لنا ملامح َ بشرية نعرفها بدقة، بَيْدَ أننا نكتشف بغتة ً بأنها ملامحُنا جميعا ً وبدون استثناء...). ومن أجواء قصة (شارع في كركوك) التي أخذت المجموعة عنوانها، هذا المقطع: (كان شيئا عاديا أن تلتفت أعناق المراهقين نحو الفتيات التي يتهادين إلى جانب أمهاتهن المتلفعات بالعباءات السود وكأنهن في حضرة شرطي قاسي القلب، يحسب للنظرة والآهة واللوعة ألف حساب. لا يقتصر هذا المنظر على مجرد نظرة شهوانية من العيون النهمة المتطلعة إلى الأجساد النسائية الشهية التي تتهادى أمامها، وتمشي في حال سبيلها على رصيفي الشارع، بل كانت النظرات تترافق مع كلمة إعجاب أوترديد مقطع من أغنية او آهة حرى يطلقها بصوت عال مراهق يسكن الجنس كل خلاياه، لم يتمتع بعد بمتعة ملامسة جسد نسائي، لكنه رغم ذلك يحاول أن يغطي أن يغطي على هذا الجانب القلق في حياته بجعل آهاته وجمله مبالغ فيها ليسمعها إلى اللاتي يمرن من الرصيف بهدوء مشوب بقلق، بينما نظراتهن تفضح انتشائهن بكلمات الإعجاب المتطايرة يمنة ويسرة، والتي يطلقها معجبون مجهولون أمام المطاعم أو سينما (صلاح الدين) أو من رواد المقاهي المرصوفة مقاعدها على الرصيف، وهم يرتشفون الشاي ويتطلعون إلى النساء بنهم غير مبالين بالأغنية المنطلقة من قلب المقهى.). يطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر- هولندا، ومؤسسة شمس للنشر والإعلام- مصر، ومن الشركة القومية للتوزيع خارج مصر، ومن أغلب مكتبات البيع في القاهرة، ومكتبة النيل والفرات الالكترونية. صدر للمؤلف: ـ عمت صباحا أيها المساء، قصص، بغداد ، 1986 ـ مسرحية (مطعم القردة الحية)، للكاتب التركي غونكور ديلمن (ترجمة)، وزارة الإعلام ، الكويت 1989 ـ روايتا (الصحيفة) و (لو يقتلون الثعبان)، للروائي التركي يشار كمال (ترجمة)، دار الشؤون الثقافية العامة ،بغداد 1990 . ـ رواية (محمد الفاتح) للروائي التركي نديم غورسيل (ترجمة) / منشورات الجمل ، ألمانيا 2001 ـ حانة الأحلام السعيدة، قصص، منشورات ضفاف، النمسا، 2003 .