تصفح الأرشيف
الأولى السابق تشرين الثاني/نوفبمر, 2008 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  إصدارات المجلة»  اصدارات جديدة لمجلة أدب فن والمنتدى الثقافي العربي

اصدارات جديدة لمجلة أدب فن والمنتدى الثقافي العربي

عدد مرات المشاهدة :4742 - January 25, 2008

اصدارات جديدة لمجلة أدب فن والمنتدى الثقافي العربي

  
    
أدب فن- القاهرة  
  
استهلت دار نشر ومجلة "أدب فن" بالتعاون مع (المنتدى الثقافي العربي في القاهرة) أصداراتها الأدبية بخمسة كتب ضمن ميادين إبداعية متنوعة، فإلى جانب الرواية والشعر والقصة، نلتقي بالفلسفة والنقد الأدبي. أما هذه الكتب فهي:
"بروست والإشارات" للفيلسوف الفرنسي جيل دولوز قام بترجمته عن اللغة الفرنسية وقدم له الكاتب والمترجم العراقي حسين عجة؛ فيما قام المترجم قاسم طلاع  بترجمة ديوان الشاعر النمساوي صاحب التجربة الشعرية المتفردة جورج تراكل "خريف" كما قدم له أيضاً. أما الكتاب الثالث من هذه الإصدارات فهو ديوان النص المفتوح للشاعر العراقي خزعل الماجدي يحمل اسم "حية ودرج". وفي مجال الرواية، نقرأ للقاصة العراقية إبتسام يوسف الطاهر أولى أعمالها الروائية تحت عنوان "صمت الشوارع... وضجيج الذكريات".  فيما ينطوي الكتاب الخامس من
إصدارات الدار على ما يمكن تسميته بالتجربة الجديدة في مجال الترجمة والتقديم: فهذا الكتاب يتضمن، من ناحية على أربع قصص للكاتب العالمي المعروف "صوئيل بيكيت" متبوعة بدراسة مطولة عن أعمال هذا المبدع العملاق، كتبها الفيلسوف الفرنسي المعاصر "الآن باديو". تحمل دراسة باديو أسم "بيكيت أو الرغبة التي لا تموت". من الجدير بالذكر بأن هذا الكتاب المزدوج الأخير قام بترجمته عن اللغة الفرنسية المترجم حسين عجة كذلك.
في تقديمه لكتاب الفيلسوف الفرنسي دولوز، نقرأ ما كتبه مترجم هذا الكتاب المركب من كتابين، في واقع الأمر، إلا وهما "بروست والإشارات" و"الماكنة الأدبية" ما يلي :
"قبل أن نتكلم عن هذين الكتابين، لا بد من القول بأن دولوز كان يؤكد دائماً، حتى ضمن كتبه السابقة، على النقطة الجوهرية التالية: أن المبدع الأدبي هو ذلك الفرد الذي يتمتع بقوة استثنائية وغريبة، تجعله قادراً على أخراج اللغة الأم من جذورها النحوية والقاعدية، ومن ثم دفعها، أو فتحها نحو ما يمكنه تشكيل حدها الأخير. بيد أن هذا الحد لا يمثل توتر اللغة وانفجارها على نفسها وحسب، بل ما يضع "آخر"  اللغة في مواجهة اللغة، أو العكس، أي وضع اللغة أمام وعلى محل ما لا صلة له باللغة، ما وخارج اللغة، أو ما لا ينتمي لنظامها النحوي". وقد جاء هذا الكتاب بـ (260 صفحة من الحجم المتوسط) وصمم غلافه الشاعر كريم النجار.
 أما الكاتب والمترجم قاسم طلاع فيقدم لشاعرية تراكل عبر المفردات الآتية:
يعتبر تراكل، رغم الحياة القصيرة التي عاشها، واحدا من أبرز شعراء النمسا، بل العالم، الذين كانوا يمثلون المدرسة التعبيرية، إلى جانب الكاتب النمساوي فرانس فيرفل (1890ـ1945)، ريلكه وهوغو فون هوفمانستال " (1874ـ1929). وقال الفيلسوف الألماني مارتين هايديغير: " أنه عندما قرأ قصيدة " أليس "، ذكرته بقصيدة "المغني الأعمى "لهولدرين" والمقصود هنا قيمتها الفنية. وليس من صدف الأمور أن تهتم دور النشر بما نظم من قصائد شعرية وجمعها في دواوين صدرت بعد مماته، إذ نشرت أولى مجاميعه الشعرية عام 1919 باسم " قصائد شعرية "، تلتها بعد ذلك بسنة تقريبا مجموعة ثانية بعنوان "خريف العزلة" ثم تلتها مجموعة أخرى مختارة من أشعاره تحمل اسم تراتيل المعتكفة.
وقد احتوى الكتاب على (40 نصا قصيرا بـ 100 صفحة من الجم المتوسط، وتصميم الغلاف للشاعر كريم النجار.  
  
 الكتاب الثالث من هذه الاصدارات هو ديوان (حية ودرج – النص المفتوح) للشاعر خزعل الماجدي، والذي ينوه في تقديمه لهذا الديوان:
بعد انتهاء حرب الخليج الثانية (1991) بدأتُ بجمع المادة اللازمة لكتابة عمل أو نصًّ ملحمي للمشهد الذي خلفته الحرب وللخراب الذي أصاب العراق وشرعت في ذلك العام بكتابة بعض مقاطعه ، وفي منتصف 1993 انتهيت من الكتابة النهائية لهذا النص المفتوح الذي أسميته (حيّة ودرج) وهو إسم للعبة شعبية كان يمارسها الصبيان في العراق على ورقة مقسّمة إلى مائة مربع تتخللها ثعابين وسلالـم ويتنافس فيها لاعبان للوصول إلى رقم 100 بعد اجتياز الأفاعي والإستعانة بالسلالـم ، وقد أوحت لي هذه اللعبة أن البلد تحّول إلى أفاعٍ تنـزل الناس إلى الهاوية والى سلالم تصعد بهم في لحظة حظ إلى الأعلى ، كانت هذه اللعبة تمثل شكلاً ما لما يحصل في بلد تدجج بكل هذا التاريخ المأساوي.
ويوضح الشاعر الماجدي طريقته في كتابة هذا النص المفتوح، بقوله:
في (حية ودرج) لجأت الى أسلوب جديد في النص المفتوح إنطلاقا من فكرة تعدد الأساليب الشعرية التي أصبحت فكرة تلازم تجربتي الشعرية وتصوري عن التجريب الشعري. فالتجريب الشعري يعني ، فيما يعنيه ، الانتقال من تجربة لأخرى وهو يعني عدم الثبات والاستقرار وهذا ما يتطابق مع فكرة تعدد الاساليب الشعرية.
صممت غلاف هذا الديوان الفنانة رملة الجاسم، واحتوى الديوان على (255 صفحة من الحجم المتوسط).
 
 والكتاب الرابع هو باكورة أعمال القاصة العراقية ابتسام يوسف الطاهر المقيمة في لندن، رواية (صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات). وقد جاء بـ (270 صفحة من الحجم المتوسط) وصمم المصمم يوسف السعدي.
يقول الناشر عن هذه الرواية:
(ما يشد في هذه الرواية هو سيل الحكايات وأنثيالات الذاكرة الحية لشخوصها. حكايات مجموعة من المغتربين والمنفيين العراقيين الذين لا تجمعهم أي صلة مع بعض، سوى رابطة الوطن.. يلتقون (باص) واحد ذاهب نحو ديار التربة الأولى، وخلال تلك الرحلة يكتشفون ذواتهم وآلامهم ولحظات الفرح، وإن على قلتها التي لامست شظايا حياتهم، التي أكلت الغربة ومتاعب الحياة بعيدا عن الأرض الأولى وعن الأحبة والاهل الجزء الكبير منهى.
فارق زمني ليس بالقصير، رحل خلاله أحبة، وولد جيل جديد للأهل والاصدقاء، كانت الصلة بينهم فقط الذكريات والهاتف، وبعض الرسائل الشحيحة.)
وتقول ابتسام يوسف الطاهر عن كتابتها لهذه الرواية:
لم يخطر ببالي يوما أن أكتب رواية، بالرغم من ولعي بقراءة الروايات أكثر من القصص القصيرة والشعر. فكل رواية قرأتها واحببتها، عشت معها رحلة ممتعة بكل ما فيها من أفراح وخيبات ودروس. روايات نجيب محفوظ جعلتني أعيش في حواري القاهرة وقد منحها للقارئ ليشاركه تلك الرؤيا. وروايات المبدع الطاهر وطار ومولود فرعون وأحلام مستغانمي.
والمبدعين العراقيين مثل غائب طعمة فرمان وغانم الدباغ وبرهان الخطيب ثم فؤاد التكرلي خاصة برائعته (الرجع البعيد). جعلتني أغوص في أعماق بحر مجتمعنا، وبحر رؤى الكتّاب ولغتهم الغنية بالتقاطهم الصور النادرة والتي تمر بنا دون ان نراها احيانا.  
 
 أما الكتاب الخامس والأخير من هذه الاصدارات فهو الكتاب القصصي (الحب الأول.. وقصص أخرى) للكاتب الشهير صموئيل بيكت، والذي جمع فيه المترجم حسين عجة أربعة قصص طويلة من قصص بيكت، وهي:
رؤية بالخطأ قيل بالخطأ، المُقًفر، قفزات، الحب الأول) كما احتوى القسم الثاني من الكتاب على دراسة الفيلسوف الفرنسي المعاصر الآن باديو، وعنوانها (الرغبة التي لا تموت) والتي جاءت بعدة فصول عن الكاتب صموئيل بيكت. حيث يقول باديو:
غالباً ما كان بيكت يقول، كغيره من الكتاب، منذ فلوبير، بأن ما يعنيه هو الموسيقى. وبأنه مُبدع لإيقاعات ووقفات. فعندما كان يُسأل، ضمن تلك التحقيقات المرحلية عن "أعجوبة الآخر" والتي يُطلب فيها من كل فنان إتخاذ موقفاً وتغذية العصر بمادة روحية بديلة، لماذا يكتب، كان بيكت يجيب بطريقة الرد البرقي : (غير نافع إلاّ لهذا). ليس تماماً، يا بيكيت، ليس تماماً! غير نافع إلاّ لهذا، لكن ليس بالكامل. فهناك علاقاته المعقدة بجويس، والذي يظل بالرغم من كل ما قيلَ معلمه المباشر. كما كان هناك، في مواجهة النازيين على الأرض الفرنسية، إنخراطه المباشر والخطير في المقاومة.
ويقول المترجم حسين عجة في تقديمه لهذا الكتاب:
تشكل النصوص النثرية المكثفة، القصصية إذا شئنا، لصموئيل بيكيت، واحدة من محاولاته العديدة المتوالية، المتواترة والمضنية للوصول، على حد تعبيره هو بالذات، إلى "الحد الأدنى"، أي "الاقتصاد" الأبعد والمستحيل ربما في عملية تركيب جسد النص. بيد أن هذا التقشف في الكتابة لا يعني تحجيماً لسعة أو مساحة النص المرئي. أنه المعادل الإبداعي للزهد الروحي. أو بكلمة أدق، يكتب بيكت هنا بأزميل النحات. بالمعنى الذي يجعل من النحات ذلك الفرد الذي لا يقبل بوجود فضلات، أو حتى فضلة واحدة تظهر وكأنها ملصوقة بالقوة على هيئة العمل.
أحتوى كتاب (الحب الأول .. وقصص أخرى) على 200 صفحة من الحجم المتوسط وتصمم الغلاف للشاعر كريم النجار.
  
توزع هذه الكتب الآن من خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب

المؤلف:  


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00
كتاب مجلة أدب فن