تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـنــقـد»  حتى لا تنقرض الصحافة الأدبية!!

حتى لا تنقرض الصحافة الأدبية!!

عدد مرات المشاهدة :1287 - December 10, 2007

ناظم السعود

حتى لا تنقرض الصحافة الأدبية!!

 
 

( 1 )  
  
يطيب لي ، وأنا في مجال الكلام عن الصحافة الثقافية الراهنة ، ان اثبت ملاحظة هي
أشبه برؤية ناقدة لحال الصحافة العراقية بعامة كما يتبدى في تموجاته وأشكاله والأطياف الكامنة خلفه والموجهة لمساراته.
ولعل ابرز ما يمكن تسجيله على الصحافة خلال السنوات الأربع الأخيرة يتمثل في تصّدر غير المهنيين على المهنة وتراجع الأعراف والسياقات بشكل مهين فلا اعرف بلدا  مر بظروف شبيهة وأنا الذي زرت أقطار عربية وغير عربية وتابعت  عن قرب صحافتها المقروؤة  والمرئية فلم أجد حالة هجينة أو خارجة عن السياقات جميعا إلا عندنا فهي تكاد تفتقر إلى  التصنيفات والتقاليد المعمولة في العالم كله فهل هناك بلد يسمح للغرباء والمتطفلين بان يهيمنوا على مقدرات الصحف والمؤسسات الصحفية بينما ينزوي أصحاب المهنة في أركان المقاهي وزوايا البطالة!!.
 هناك عشرات من الأمثلة المنظورة، وأكاد أقول المضحكة عندنا،  نجد فيها السياسيين ورجال الأعمال والعاطلين عن أي مهنة وهم يتقلدون المناصب الصحفية الأولى بينما يتم إبعاد أهل المهنة عن مجال العمل ولأضرب مثالا شاخصا على ما أقول فهناك عدد كبير من الأدباء وهم معروفون بكتابة القصة والرواية والشعر والنقد والدراسات ولكنهم بقدرة متنفّذ أو إشارة أو واسطة أو أمر لعنوان تسلقوا واجهات  صحف ومجلات  وملاحق ثقافية وهم فقيرون بأساليب المهنة وحساسيتها وخصوصيتها فترى الشاعر يصبح مسئولا على صفحة ثقافية يومية والكاتب الأيدلوجي يصبح مشرفا على ملحق ثقافي أسبوعي والناقد الأدبي يكون رئيسا لتحرير مجلة ثقافية ،  وهنا نجد خلطا صارخا بين العنوان الصحفي وكتاّب الصحافة والفرق واضح ( او فاضح لا فرق!)  بين الاثنين ففي الأولى نجد صاحب المهنة والمحترف في العمل له  مواصفاته المهنية  وعنواناته التحريرية ، أما في الثانية فهناك الملايين التي تكتب وتنشر في الصحافة ولكنهم لم يكونوا صحفيين ولن يكونوا:  طه حسين كان يكتب في الصحافة المصرية وعباس العقاد كان يكتب مثله وعندنا في العراق علي جواد الطاهر كتب  باستمرار في الصحافة وحتى السياب  والبياتي ونازك الملائكة ومالك المطلبي وحسب الشيخ جعفر وحاتم الصكر كل هؤلاء وأكثر كتبوا في الصحافة العراقية والعربية فهل أنهم صحفيون أم لهم عناوين حسب أجناسهم وتأريخهم؟  ان هذا الخلط المقصود يراد منه تضييع المهنة الصحفية وتوزيع عناوينها وخصوصيتها بين قبائل الكتاب والأدباء والنقاد والخاسر الوحيد هو المهنة التي أهدرت دماؤها علنا وأطيح بتقاليدها في الأرض وتم تمريغ أنوف أصحابها الشرعيين في إسفلت المزادات والصفقات ، وكان من الطبيعي ان تجد شريحة كبيرة من الصحفيين المحترفين انفسها  خارج حسابات المرحلة واهتمام أولي الأمر لكن البديل المكافئ  موجود في ذلك الصيت وتلك المكانة التي حققها صناع الصحافة الحقيقيون ولا يمكن أن تزول أبدا!.
  

( 2 ) 
  
  ويمكن أن تكون هذه الملاحظة العامة منطلقا لإثبات  حالة سلبية أخرى ما زالت تنوء بها صحافتنا في راهنها الضبابي ،فأنا سجلت ملاحظة إجرائية تتوغل في صميم الأزمة الخانقة التي تلف صحافتنا بعامة والثقافية منها بوجه اخص، هناك ما اسميه ( تداخل الخنادق والعناوين) بين الألوان  والأنماط الصحفية حتى وصل الأمر إلى تماهي بعضها وضياع كامل للحدود والهويات والسمات المميزة!
وقد حاولت في كثير من  الندوات والأحاديث والكتابات ان اثبت الفروقات المهنية والثقافية بين هذا النمط الصحفي وذاك ولا يجوز إطلاقا ان نداخل العمل بينهما فلكل خصائصه ولغته وتوجهاته ،وبعد  تجربة طويلة في العمل اليومي والمهني أدركت( وحاولت أن أشيع هذا الإدراك للآخرين) ان  الصحافة تنقسم إلى أكثر من عشرين نمطا  ولكل نوع أو نشاط أو مفصل حركي صحافته المميزة ونمطه اللغوي المعروف فهناك الصحافة السياسية والصحافة الاقتصادية والصحافة الرياضية  والفنية والثقافية والبيئية والدينية وسوى ذلك من أنماط معروفة وكل نوع من الأنواع المذكورة له فرادته الصحفية وقطاعه المهني وأشكال التعبير،  لكننا لو أجرينا مراجعة سريعة لما ينشر اليوم على هذا البساط الطويل الذي يدعى بالصحافة العراقية لرأينا العجب من التزاحم( الذي ينبئ عن جهل فضيع بالمهنة لا عن تنوع مفترض!)  وضياع الهويات ، ولو سألنا مثلا هل ثمة فوارق مميزة بين الصحافة الثقافية والصحافة الأدبية ؟! غير أن السؤال الأكثر أهمية هنا يتعلق هنا فيما إذا كانت هناك صحافة أدبية اصلآ؟!.
    ولا أرى أنني سأفاجئ أحدا (من المختصين وأهل المهنة تحديدا ) لو أجبت بشئ من الإطلاق  أن ليس هناك من صحافة أدبية حاليا في الصحافة العراقية وهذا الحكم ( المستند إلى إجراء) يشمل مساحة زمنية أمدها عقدين زمنيين وأكثر!!  وهذا الافتقار البيّن إلى الصحافة الأدبية في العراق  يفسر او يفضح الخلل الواضح في ( النوع الصحفي ) برغم وجود حالات التكالب في إصدار الكم وتشظي النمط إلى حد الاستنساخ ،  ومن السهولة ملاحظة أن هناك صحافات موجودة اليوم منها السياسية والدينية والرياضية وحتى الثقافية ولكن ليس من بينها جميعا صحيفة واحدة تعنى بالأدب لوحده بمعنى ان هناك صحفا تهتم بقضايا متنوعة او كما يقال عامة وفيها صفحتين او صفحة واحدة تخصصية للشؤون الثقافية وفي هذه الصفحة خليط تعبيري وتعدد ا أجناسي لا رابط بينه فهناك ينشر النص الأدبي والمقالة الفنية والخبر المسرحي والمتابعة العامة والحوار التشكيلي وفي كل هذا الخليط لا تكون هناك هوية او وحدة تعبيرية فهي تجميع لشواغل شتى ففيها الأدب والفن والفكر والمعرفة ويتم عنونت كل هذا في صفحة ثقافة وواضح لي أن في هذا تهويلا غير مبرر لمفردة ثقافة وكذلك تمطيطا  للمعنى ليستوعب كل شيء باسم الثقافة !. 
  
 
( 3 )  
  
 ومن الطبيعي أن يقال  أن الثقافة تعني  مفهوما  شاملا  يجمع العلوم والآداب والفنون والمعارف فهل هناك صحيفة في العالم يمكن أن تستوعب كل هذا في صفحة واحدة أو حتى في جميع صفحاتها ؟ ثم أننا لو عدنا إلى المعنى الاصطلاحي أو الشائع  لمفردة  ثقافة فيمكن أن تأتي المحاجة بأنها  تعني كل شيء وهذا يعني أن الصحيفة مشمولة بالمعنى الثقافي من الغلاف إلى الغلاف لان السياسة والاقتصاد والشأن الاجتماعي والعسكري والفكري والأدبي والفني كلها مفاصل ثقافية فلماذا يطلق إذا على ما ينشر في صفحة واحدة توصيف ثقافة وما هو الذي ينشر في بقية الصفحات اهو خارج الثقافة ؟ لو أخذنا إذا بهذا الفهم الاصطلاحي ستكون كل صحفنا ومجلاتنا ثقافية وهذا من المستحيل قوله لان هناك صفحات وأجناس متفرعة عن المعنى الأول وأنشئت  لها مطبوعاتها وعناوينها وهياكلها  الخاصة فتشكلت الأنواع الصحفية التي نعرفها حاليا أما الفهم الآخر لمفردة ثقافة فهو يعنى  بمتابعة الشؤون الأدبية والفنية والعلمية فقط وهذا تعميم آخر وقع في مطبه كثيرون حتى من العاملين  المهنيين فكما أن هناك صحافة علمية وصحافة فنية فإذا هناك صحافة أدبية تعنى بالنصوص الأدبية والحوار الأدبي والنقد الأدبي والاستطلاع الأدبي وسوى ذلك من شؤون مخصوصة على الأدب فهل لدينا صحافة من هذا النوع يقترب من نموذج صحيفة أخبار الأدب المصرية ؟ يقينا انه لم تكن لدينا صحيفة واحدة يمكن ان تقترب من هذا النموذج ولكن كانت هناك ملاحق ثقافية ينشر فيها الأدب إضافة إلى أنماط  ثقافية أخرى وهذا ما نجده مثلا في ملحق( أدب وثقافة)  الذي تصدره جريدة الصباح البغدادية وكذلك جريدة (الأديب)  التي تصدر أسبوعيا في بغداد وهذان المثالان ابلغ دليل أسوقه على نفي وجود الصحافة الأدبية في العراق إذ أن ما ينشر فيهما من ضروب كتابية ومغامرات تعبيرية تظهر كم إننا واهمون أو قاصرون على  تمثيل الصحافة الأدبية في مطبوعة متخصصة.
 لهذا قلت أكثر من مرة بان ليس هناك من صحافة أدبية في العراق وأرجو من الآتي القادم أن يعطينا مثالا واحدا يجعلني أتراجع عن مقولتي هذه ولكن هل سيأتي عن قريب ؟ .. حقيقة لا ادري ولا أعوّل كثيرا !.

( 4 )

وحتى اقرّب للأذهان صورة مجّسدة لفداحة ما ينوء به الجسد الصحفي الراهن (ولا سيّما في المفصل الثقافي).
 وهنا أود ان اثبت واقعة شهدتها  شخصيا عن قرب ، إذ قام رئيس جريدة يومية بإصدار ملحق رياضي ( ملّون ) يكلفه مبلغا ضخما ويوزع مجانا مع العدد ثم قام رئيس التحرير ذاته بإصدار ملحق أسبوعي خاص بالطفل ( وأيضا ملوّن ويوزّع مجانا ) ! ... ولا غرابة هناك لو أن المسؤول يمتلك قدرات مالية وفنية وتحريرية تدفعه لزيادة الملاحق والصفحات بصورة مضطردة أسوة بالمنافسين الآخرين ولكن المؤلم إن يأتي هذا التوسّع على حساب الصفحات الثقافية في الجريدة ذاتها بمعنى أن يقوم المسؤول بتقليص المساهمات الثقافية الفعلية ( المحلية ) بحجة الصعوبة المالية في تدبير الأجور والمكافآت ويقوم بإملاء الصفحة المخصصة بما تجود عليه شبكة الانترنت ( المجانية ) بما كبر حجمه وقلّت   فائدته !..
طبعا لم يتخذ المسؤول المذكور قراره الآنف ألا بعد مشاهدته العيانية لما تقوم به صحف ومجلات نظيرة  من استهانة و ونظرة قاصرة وتعامل فوقي للعمل الصحفي الثقافي حتى وان أدى ذلك إلى اختفاء الصفحات الثقافية أو شحوبها أو اختناقها تحت ركام الانترنت وأخواتها !،  والمأساة تكبر في أن هناك نظرة عامة من قبل أغلب الصحف والمجلات والمؤسسات الإعلامية مفادها أن الثقافة آخر ما يجب التفكير به أو التعويل عليه أو الاهتمام ينصب على الصفحات السياسية والفضائحية والرياضية في حين توارت المساحات المخصصة للثقافة ( وبصورة اخصّ الثقافية الأدبية ) إلى الهامش الصحفي وانزوت في ذيل اهتمامات المسؤولين أو المتربعين على عرش صاحبة ألجلالة !.
 واقعة كهذه ( نجدها تتكرر وبصورة مستنسخة في غير مكان من الذي يطلق عليه بالمطبخ الصحفي!) تكاد تعطي مسوغا منطقيا لما نراه من أكداس الصحف والمجلات المنتشرة في شوارع بغداد وما جاورها ولا نجد فيها على صحيفة أدبية أو صفحة تعني بالثقافة الأدبية تحديدا مع أن العراق مّر في عقود سابقة بازدهار حقيقي وطفرات نوعية بالصحافة الثقافية ومنها الأدبية حتى لم تكن هناك صحيفة أو مجلة دون أن تفسح مجالات محترمة للقسم الثقافي الأدبي تظهر من خلال الكتابات والنصوص والنقود والأسماء الجديدة التي تفعّل الشريان الثقافي العام،  ويمكننا أن نقول بثقة لا تعوزها الدلائل أن عقد السبعينيات في القرن الماضي شهد نضجا ثقافيا قل نظيره حين تبارت الصحافة يومها بالتنافس على الصحف الأدبية والملاحق المتخصصة بالضبط كما تفعل الصحافة اليوم وهي تصدر الملاحق الملونة لصالح عيون ( ميسي ) و ( هيفا ) !!.  
  
                                 ( 5 )

ولكن الكوميديا العراقية التي شهدت تحولات خرافية في المناخ العام وفي النفوس وصعود أطياف جديدة على المسؤوليات بلا مؤهّلات تذكر ( ألا ما أعطته الدكاكين وزكّته الجيوب ) ! هذه التطورات المتلاحقة بما فيها من فجائع ومحن وانقلابات ألقت بظلالها الراقصة على ساحات صاحبة ألجلالة فأعلت أقدار فنون معينة ودفعت فنونا أخرى إلى السفح أو المنحدرات السريعة وهكذا كان نصيب الصحافة الثقافية ( الأدبية تحديدا ) أن تنزوي بعيدا عن اهتمام الملاكين الجدد وأصحاب القرار الصحفي حتى بتّ شخصيا أخشى إن تنقرض هذه الصحافة كأحد نتائج النظام العالمي الجديد !.
ولو مررنا سريعا على ما يصدر اليوم ( وقد تجاوز المائتين عدا ونقدا ) لا نكاد نرى وجودا بارزا للصحافة الأدبية المغضوب عليها فليس هناك ملاحق على الإطلاق تعنى بالشؤون الأدبية وحتى الصفحات اليومية الأسبوعية  المخصصة للثقافة فأنها في اغلبها تهتم بجوانب وأنشطة  فنية ومعمارية و ( كليباتية ) وهناك متسع دوما للمشاريع الفكرية والأيدلوجية وهذه الأنشطة تتسلّق غالبا من مواقع الانترنت والصحف العربية والعالمية وأيضا المحطات التلفازية والأرضية والسماوية .
ومن الغريب إن لا تفكر جهة واحدة ( رسمية ) أو ( غير رسمية ) بإصدار جريدة متخصصة بالأدب وفنونه لتحاكي ما يجري من نشاط وفعالية في الوسط الأدبي العراقي والمعروف انه من أنشط الأوساط الأدبية العربية والقارية وقد بادرت ( دار الأديب للطباعة والنشر ) في الأعوام الأخيرة  مشكورة بإصدار جريدة يتيمة بعنوان (الأديب) كان يفترض إن تخصّص للنشاط ألأدبي لكنها بحكم القائمين عليها تحولت إلى أغراض أخرى واهتمت بالنتاج العربي والعالمي والمستجدات في الحقول النقدية والقرائية أكثر من اهتمامها بالشؤون الأدبية في العراق وهذا ما قلّص فرص الإفادة منها وجعلها محصورة في بيئة خانقة ولدى شريحة قرائية محددة وسوى هذه المبادرة اليتيمة لم نجد أي استذكار للصحافة الأدبية والمخاطر الحقيقية التي تدفعها إلى مصير منتظر !.
وفي أوائل العقد الثمانيني كنت أقيم في العاصمة المصرية ( بقصد الدراسة ) وطوال سنة وربع تابعت يوميا ما يصدر هناك من صحف ومطبوعات تلاحق أنشطة الحياة المصرية وكان للصحافة المصرية شان مرموق في ما يصدر من صحف وملاحق متنوّعة  وقد خرجت بنتيجة تأكدّت لي فيما بعد إن الصحافة في مصر تفتقد إلى كوادر تحريرية متخصّصة في الوقت الذي ترتقي  به فنيا ،إما عندنا في العراق فالأمر معكوس إذ إن الحركة الأدبية الموّارة بالجديد تنتج دوما كوادر متخصصة في التحرير والمتابعة والخبرة  لكنها تعاني من نقص خطير في إصداراتها وفي الجوانب الفنية والطباعية والمالية المساندة إليها .
تلك الحقيقة التي خرجت بها من العاصمة المصرية قبل ربع قرن تقريبا تكاد تعود اليوم بقوة بحكم الواقع الفقير والتبدلات الحاصلة في النظرة إلى الصحافية الأدبية حتى  أوشكنا على اليقين بان ليس هناك من مطبوعة ناطقة وعاكسة للحقيقية الأدبية في العراق!.
وقد استغل فرصة كهذه لأوجه نداء مخصوصا للزملاء الغيورين والمؤسسات المعنية بحاضر ومستقبل وسمعة الصحافة العراقية ان يبادروا فورا لتدارك الخسارات المتتالية التي تنهش الصحافة الثقافية وتقويم ما يحيطها من ظروف شائنة ونظرات قاصرة إضافة الى تفعيل مبادرات فردية او جماعية لرفد الساحة الصحفية بمطبوعات جديدة يمكنها ان تكون بديلة لعناوين غابرة او مثالا لمطبوعات كسيحة راهنة تدعي زورا انتسابها للعائلة الصحفية الثقافية!.. ولو حصل هذا فسيكون  مصداقا للمسؤولية الصحفية والوطنية التي تدفعنا دائما إلى المطالبة الدائمة بضرورة الانتباه إلى ما تعانيه الصحافة الثقافية  من جور ونظرات دونية من بعض المتكالبين على سندتها حتى لا يأتي يوم قريب أو بعيد نقول فيه بحزن سلاما ..... أيتها الصحافة المنقرضة !



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن