أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
الثقافة العراقية ... والنفق المظلم
عدد مرات المشاهدة :1254 - November 18, 2007
ناظم السعود
عليّ أن أعترف بدءآ أنّ هذا العنوان مستقى من حوار طويل كنت قد أجريته مع الشاعر والباحث خزعل ألماجدي ونشرت أجزاء مختارة منه في الصحافة العراقية والعربية ،والحقيقة أنني لا أجد ألماجدي شاعرآ بارزا ضمن جيله السبعيني فحسب أو باحثآ مجيدآ وسم عدة مجالات معرفية بميسمه الخاص ،بل هو من أجرأ أدباء العراق وأكثرهم جدّية وتشخيصآ لعلل الثقافة العراقية وافرازاتها،وفي حواري المشار إليه والذي أجريته معه على مراحل ابتداء من منتصف عقد التسعينيات شخّص بدقة ما تنوء به ثقافتنا من حالات سلبية وضعف وخلل ادّت جميعا إلى تراجع مخيف في الدور والأداء والتوصيل ،ويكفي أن اذكر أنني اخترت العنوان أعلاه عنوانآ رئيسآ لأحدى حواراتي المنشورة معه في العام 1998 بمعنى انه أطلق صرخته التنبّؤية قبل تسعة أعوام لما نستغيث به اليوم !!. ولكن ما ألذي جعلني اتذكّر ذلك الحوار وتلك الصرخة ألآن؟!.. أظن أن المحفّز جاء -حسب علماء النفس والاجتماع- مما يسمى ( الانعكاس الشرطي ) ذلك أنني أمضيت خلال النصف الثاني من هذا العام اسبوعا كاملا في مدينة العمارة بدعوة خاصة من دار القصة العراقية ،وطوال الأيام السبعة جرت هناك جملة من النشاطات الأدبية والثقافية إضافة إلى اللقاءات المباشرة مع أدباء المدينة وكتابها وقرائها. وأثناء تجوالي في المدينة هطلت عليّ هموم الثقافة وشجون الأدب وما أكثرها في المدينة التي كانت تحسب على الهامش في الوقت الذي تعّدت شهرتها الجغرافية المحلية إلى العربية والعالمية. وأحسب ان هذه الزيارة أكدّت لي جملة من الملاحظات كنت رصدتها طوال السنوات الأخيرة تخص عموم الثقافة العراقية وأوّلها ما يتعلّقبوجود الثقافة والحيّز الذي تشغله على مستوى الدولة والمجتمع.ولا حاجة بنا للقول ان هناك تراجعا فادحا للوجود الثقافي وأثرهوصيته حتى يمكن القول إننا نشهد عيانا بداية احتضار الثقافة كمفهوم وأداء وإيحاء دلالي.والحقيقة أنني ومن خلال حواري مع أدباء بارزين في مدينةالعمارة مثل : : الشاعر والناقد جمال جاسم أمين /الشاعر رعد زامل / الشاعر هاشم لعيبي / القاص محمد رشيد/ الشاعر مهند عبد الجبار / الشاعر والناقد خزعل طاهر ألمفرجي أدركت محنة الثقافة ومعنى صرخة ألماجدي فلم أجد مؤسسة ثقافية واحدة تعنى بالشأن الإبداعي أو المشاغل الثقافية بصورة جادة ( ربما يمكن استثناء دار القصة العراقية التي باتت تحظى بشهرة دولية نظرا لحيوية مؤسسها القاص محمد رشيد ) وليس هناك من حركة أدبية فاعلة على كثرة عناوين المنظمات والتجمعات . والأمر ذاته يمكن أن يسحب على بقية المسميات : اتحاد الأدباء / نقابة الفنانين .. الصحفيين .. التشكيليين وبقية الأسماء النظيرة التي لا تمتلك إلا وجودا شاحبا . وقد يحق لي الوصول إلى تخريجة مفادها أن مدينة العمارة تعاني اليوم من نكوص مريع عن تاريخها الإبداعي المعروف ولا تكاد تنبض ثقافيا إلا من خلال أفراد معدودين يوصلون القهم بجهود ذاتية وهم يتراسلون مع العالم بوسائل مستلة من ذواتهم وحشرجاتهم أللانهائية .وفي كل مرة احل فيها ضيفا على ادباء العمارة كنت اشعر بوخزاتلاسعة وصادمة من ظواهر ثقافية مدانة ومسيئة للذائقة وللسيرة الابداعية ،وفي زيارتي الاخيرة ( قبل ايام قليلة) كنت في محفل ادبييجمع عددا من الادباء والكتاب اكتشفت ان المدينة بكل تنوعها الجغرافي والثقافي وماضيها الابداعي لا تمتلك ( مطبعة) واحدة لأنجاز متطلباتها الادبية والثقافية والاعلامية! ..هل يمكن تصور ما نقوله؟! ليس هناك أي مطبعة تتولى طباعة الكتب الادبية والاثار الفكرية والدراسات العلمية واذا ما فكر اديب او باحث او محقق بنشر كتاب او مصنف فعليه ان يولي وجهه صوب العاصمة او البصرة او النجف! اما الصحف والمجلات فامرها ادهى وامر اذ انها في ساق دائم مع الزمن والمفاجات حتى تخرج في مواعيدها المحددة ، وتصل هذه الكوميديا حد السواد لو علمنا ان جريدة المحافظة يتم ترحيلها الى بغداد لتطبع هناك في رحلة ماراثونية ضاحكة!!.وللوهلة الاولى قد يظن ( الزائر) ان هذه حالة طارئة جاءت حصيلةللمستجدات الراهنة وضريبة منطقية ل( المسيرة النضالية المرهقة!)غير ان الواقع العياني يقول انها حالة دائمة انفرشت منذ ايام الكهفوحتى ايام التحرير اوالاحتلال ( لافرق فكلاهما وجهان لخيبة واحدة!) ..والان هل يلومني احد لو رددت مع خزعل الماجدي:الثقافة العراقية دخلت النفق المظلم وما ذكرته اعلاه كان مثالا!!.
قيم هذا المقال
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
الدكتور جميل حمداوي
ساحة البوح المسرحي الاستثنائية
انت ملاذ نبيل مجبول بطرائزية اخاذة لجل الطروحات النقدية في فن المسرح ومظلة تنظيرية مهمة يستظل تحت وراثتها الجليلة مراتع ...
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
الفن التشكيلي المعاصر في عُمان


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك