الأختام الاسطوانية ابتكار في تاريخ
عدد مرات المشاهدة :3333 - 29/ 10/ 2007
محمد جاسم العبيدي
يتجلى التوظيف البنائي للختم الاسطواني في فنون بلاد الرافدين تحقيق الاتصال بالعالم المثالي وهو يشكل طموحا مستمرا في أن يصل الفكر الإنساني إلى مبتغاة أنها كانت إشارة (الأختام الاسطوانية ) بوصفها إشارة إلى مكان تاريخي بانخراطها في صيرورة رمزية عمل الإنسان الرافد يني على زجها في في وظائف جديدة قوامها التوغل الزمني الموحى بتفاصيل حياتية يومية أنها ترميز إلى الفعل المرتبط بالأداء التقني الذي جعل الختم الاسطواني إلى استحضار صورة نمطية واضحة للطقوس الاحتفالية أنها بعث لطاقات الطبيعة المخصبة في فصول البيئة المختلفة من كل عام من أعوام السنة إن انتشار الختم الاسطواني في بلاد الرافدين يخضع لآليات التجاور القصصي لتصوير حالة الحدث وتلاحم واضح في نسيج متشابك
يستطيع الفنان من خلاله الاتصال مع مفردات أكثر أهمية تؤثر بالفكر الإنساني إضافة إلى أنها تمتلك دور العنصر السردي في وصف الإحداث وخصوصا المعارك واحتفالات النصر على الأعداء من الناحية النظرية تأخذ هكذا مجالات من الناحية العملية والأدائية يعجز المحلل والضالع في والمشتغل في هذا المجال في أن يبين خصوبة الإنشاء التصويري والتكويني كون أن الختم الاسطواني يواكب الحدث وطريقة التكوين الأدائي وهذا ناتج عن تمركز صفات كثيرة تبدأ بالحركة داخل مفردة النص سواء كان حالة قتال أو حالات النصر يرى الكاتب أن الختم الاسطواني استطاع أن يقفز فوق المعنى التجريدي ليصل الىطاقة إيحائية مكتبية تكون هي المسؤولة عن أرشفة كل حقول المعرفة وبالتالي يمكننا الوقوف على المفردات الذي يتضمنها الختم بكل حرية.
يستطيع الفنان من خلاله الاتصال مع مفردات أكثر أهمية تؤثر بالفكر الإنساني إضافة إلى أنها تمتلك دور العنصر السردي في وصف الإحداث وخصوصا المعارك واحتفالات النصر على الأعداء من الناحية النظرية تأخذ هكذا مجالات من الناحية العملية والأدائية يعجز المحلل والضالع في والمشتغل في هذا المجال في أن يبين خصوبة الإنشاء التصويري والتكويني كون أن الختم الاسطواني يواكب الحدث وطريقة التكوين الأدائي وهذا ناتج عن تمركز صفات كثيرة تبدأ بالحركة داخل مفردة النص سواء كان حالة قتال أو حالات النصر يرى الكاتب أن الختم الاسطواني استطاع أن يقفز فوق المعنى التجريدي ليصل الىطاقة إيحائية مكتبية تكون هي المسؤولة عن أرشفة كل حقول المعرفة وبالتالي يمكننا الوقوف على المفردات الذي يتضمنها الختم بكل حرية.
ولنأخذ احد الأختام التي تمثل الاحتفالات الطقسية في قوامها القصصي تختزن قوة الشخصية الإلهية وهي محورية لم تكن مفترضة وإنما حقيقية تحمل كل رموز الإلوهية وبقية المفردات من الملك إلى الكاهن إلى البطل كلها واضحة ولها القابلية على التحاور فيما بينها ومع المفردات الأخرى وصولا إلى التعايش بعضها مع البعض الأخر ومن الآليات الضابطة لان تشتغل تلك المفردات في الختم الاسطواني هو وجود تنافر زمني بينها يعني هناك بداية للاحتفال ومن ثم نهاية جعل هذا إن يتخذ الفنان وضع زمني يتغير بسرعة ليصل إلى اللحمة البنائية في الختم نفسه كل هذه التصورات والأفكار رسمت من قبل الفنان الرافد يني بعد أن رسم أفكار ومواقف متفاعلة متلاقية لم تتباعد مكملة الواحدة للأخرى متجاورة ومتداخلة في أفعالها كلها كانت ابتكارات للفكر الإنساني.
الفخاريات السومرية
استطيع أن أقيم حوارا حتى أتحكم بالذائقة المعاصرة ومدارسها الفنية الفتية لبلاد الرافدين، هذه الثقافة هي الوحيدة التي تتواصل فيها تحولات الأساليب الفنية عبر حقب التاريخ، وهنا يقوم الفخار الرافد يني القديم ليحطم كل الأسلاك الشائكة وكل الحواجز التي تعمل وتقف حائلا ضد التفاعل الجدلي للفنون، كما اوجد الفخار الرافد يني ضالته في أن يكشف البلاغ المتحول
من الفنون التشكيلية إلى اللعب ضمن دائرة التجربة والخبرة الإنسانية. هذا النوع من المفاهيم جعل فنان الفخار في بلاد الرافدين يضع أساليب فنية تعمل إلى الآن ضمن حقبة واتجاهات الفكر المعاصر، وأنت تستعرض الفخاريات السومرية تشتغل معها بحركة دوران مريبة ولا تستطيع تحديد الاتجاهات الأربعة، لأنك بالتأكيد ستقع في إشكالية المرجع التي تهيمن في ذهنية الفنان ولكن النجاح المتحقق للفنان السومري كان فنا فخاريا بالدرجة الأولى، ولأنه اختراع استطاع أن يعمل ضمن آلية تنظيم العلاقات بالإشكال وكذلك تنظيم حالته الاستعمالية والاستخدامية التي لبست هذا الفن الرفيع، ولكن هناك امرا حتميا يجول في أذهان الفنانين بالرغم من هذا الأمر، لكن كانت هناك دوال شكلية لها أكثر من مغزى هناك الفهم الروحي لدورها الاجتماعي، ولاسيما وجودها في المعبد والتي اكسبها قدسية عالية الشأن وحملها مضامين مثقلة لعرض الوازع الديني في كثير من تكويناتها. وبهذا استطاع الفخار أن يؤدي دوره الميثولوجي عندما وصف الرؤى وحدد الرمز ورتب الشكل بنظام معين. أن الرؤية التحليلية الأخرى هي وجود الأشكال المضافة المرسومة والمنحوتة منها على سطوح الفخاريات الرافدينية كونت هي الأخرى علاقة بين الفنان المبدع وبين النص المضاف، وهذا ما أعده نوع من الارتكازات التي بعدت فن الفخار عن حالته الاستعمالية والاستخدامية، ولان الرسوم عليها أخذت تحتل الوسط المناسب بين الحرية الذاتية والواعية وبين الجوهر الأخلاقي العام. صحيح أنها عملت ضمن دائرة المعتقد الديني مما جعل الفنون غير متحررة من أسلاك المعبد، لكنها دخلت مرحلة جديدة من التأسيس وأخرجت أفكارها من هذا الدهليز المقيت بالإضافة على سطوحها الذي غير إشكالها وبهذا ترى النص التشكيلي السومري واضحا ويقدم هدايا ه إلى كل المدارس الفنية الفتية بدون أستاذان وبدون مقابل هذا نوع من قراءة التاريخ بدلالة الفخار الرافد يني الذي برز العلاقة بين المتلقي وبين المدارس الفنية ضمن إطار النصوص التشكيلية التي انطلقت ضمن حالات التقبل والاستقبال لتقع في شباك الاستجابة الجمالية.
من الفنون التشكيلية إلى اللعب ضمن دائرة التجربة والخبرة الإنسانية. هذا النوع من المفاهيم جعل فنان الفخار في بلاد الرافدين يضع أساليب فنية تعمل إلى الآن ضمن حقبة واتجاهات الفكر المعاصر، وأنت تستعرض الفخاريات السومرية تشتغل معها بحركة دوران مريبة ولا تستطيع تحديد الاتجاهات الأربعة، لأنك بالتأكيد ستقع في إشكالية المرجع التي تهيمن في ذهنية الفنان ولكن النجاح المتحقق للفنان السومري كان فنا فخاريا بالدرجة الأولى، ولأنه اختراع استطاع أن يعمل ضمن آلية تنظيم العلاقات بالإشكال وكذلك تنظيم حالته الاستعمالية والاستخدامية التي لبست هذا الفن الرفيع، ولكن هناك امرا حتميا يجول في أذهان الفنانين بالرغم من هذا الأمر، لكن كانت هناك دوال شكلية لها أكثر من مغزى هناك الفهم الروحي لدورها الاجتماعي، ولاسيما وجودها في المعبد والتي اكسبها قدسية عالية الشأن وحملها مضامين مثقلة لعرض الوازع الديني في كثير من تكويناتها. وبهذا استطاع الفخار أن يؤدي دوره الميثولوجي عندما وصف الرؤى وحدد الرمز ورتب الشكل بنظام معين. أن الرؤية التحليلية الأخرى هي وجود الأشكال المضافة المرسومة والمنحوتة منها على سطوح الفخاريات الرافدينية كونت هي الأخرى علاقة بين الفنان المبدع وبين النص المضاف، وهذا ما أعده نوع من الارتكازات التي بعدت فن الفخار عن حالته الاستعمالية والاستخدامية، ولان الرسوم عليها أخذت تحتل الوسط المناسب بين الحرية الذاتية والواعية وبين الجوهر الأخلاقي العام. صحيح أنها عملت ضمن دائرة المعتقد الديني مما جعل الفنون غير متحررة من أسلاك المعبد، لكنها دخلت مرحلة جديدة من التأسيس وأخرجت أفكارها من هذا الدهليز المقيت بالإضافة على سطوحها الذي غير إشكالها وبهذا ترى النص التشكيلي السومري واضحا ويقدم هدايا ه إلى كل المدارس الفنية الفتية بدون أستاذان وبدون مقابل هذا نوع من قراءة التاريخ بدلالة الفخار الرافد يني الذي برز العلاقة بين المتلقي وبين المدارس الفنية ضمن إطار النصوص التشكيلية التي انطلقت ضمن حالات التقبل والاستقبال لتقع في شباك الاستجابة الجمالية. قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لمحمد جاسم العبيدي
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك