الرئيسية »  الـنــقـد»  ممر الضوء .. ممر الحياة.. قراءة سريعة في مجموعة قصصية متميزة

ممر الضوء .. ممر الحياة.. قراءة سريعة في مجموعة قصصية متميزة

عدد مرات المشاهدة :674 - 06/ 3/ 2011

ريسان جاسم عبد الكريم

ممر الضوء .. ممر الحياة.. قراءة سريعة في مجموعة قصصية متميزة

  

بعد صمت طال أكثر مما ينبغي ، يطل علينا القاص { ودود حميد } بمجموعة قصصية جميلة ــ { ممر الضوء } ــ
أكدت بعمقها ودلالاتها المتعددة رسوخ هذا القاص في خارطة السرد العراقي عموما ، و البصري بشكل خاص ،
مؤكدا أن البصرة ملأى بالمبدعين بالمنجز القصصي ،منهم مَن عُرِّف وأُحتُفيَ به ــ مثل الأستاذين الكبيرين { محمود
عبد الوهاب } و { محمد خضير } ، بشكل غطى أو كاد على مبدعين بصريين أغنوا المنجز القصصي في البصرة ،
منهم { قصي الخفاجي / مجيد جاسم العلي / عبد الحسين العامر/ طاهر ظاهر / رمزي حسن / عبد الصمد حسن /
ريسان جاسم وغيرهم .
و عذرا من مبدعي القصة القصيرة من الشباب ، الذين أكُّن لمنجزهم القصصي المتقدم كل تقدير و إعجاب ، لكنني
أتحدث هنا عن مجايلي الأستاذين الكبيرين .

** في الدلالات :
تشير أكثر من قصة في المجموعة إلى مداخلات سياسية ــ ودود ابن السياسة العراقية منذ ستيناتها الملتهبة ، حتى حاضرها المتذبذب ــ استطاعت أن تحافظ على بعدها الفني ، رغم أنها تتناول موضوعات تستدعي ــ إلى حد ما ــ أن تكون مباشرة ، ولكن مقدرة القاص ــ الفنية ــ صعَّدت الفن على المباشرة ، ليعطينا واحدة من قصص لابد أن يشار إليها كلما أريد للقصة العراقية أن تؤرّخ .

** قصة { ممر الضوء } ، التي حملت المجموعة عنونها ، ارتأينا أن نبدأ بها قراءتنا هذه ، إذ رأينا فيها { ملحمة
قصصية } مكثَّفة لسجناء سياسيين أرادت سلطة البطش و الجريمة أن تنقلهم من سجن في البصرة إلى سجن ( نقرة سلمان ) ــ ذلك السجن الرهيب الذي يشخص في صحراء أكثر رهبة ورعبا ــ و قتلا ــ من قتلة فاشيين أداروه خلال متعاقب حكم هذا البلد الموبوء بأهله ، المتذبذبون منهم والأسوياء ــ في سيارات خشبية : { العجلات تدور ..
القافلة تتحرك .. في مقدمتها ووسطها وخلفها ، سيارات لفظت سقوفها لكي تمتد أعناقها للمراقبة .. الناس الذين شاهدوا الترحيل ، بين مودِّعين ومحتجين .. } ص 80 . يحاصرها الليل ، فيأمر قائدها ــ مغلوبا على أمره ــ { أنّى له أن يختار و قد أوثقوه تعهدا بعدم الوقوف دون الوصول . } ص81 ــ أن تتوقف القافلة : { من أجل أن لا تتعمق القافلة تيها فد لا ترجع منه بعد ، قرر آمرها التوقف .} ص82
في تلك الصحراء لتي لا تنضح غير الرمال ، تعانق الرجال أحلامهم .. ذكرياتهم التي لا يملكون غيرها : { الجميع كأنهم في نزهة .. يعانقون مدينتهم في الحب .. العيون فراشات تطير على الأزقة و الشوارع .. على تلك الأعمدة ألْصقتْ أكُّفهم الأوراق البيض في ليال غاب عنها القمر .. تطوف الابتسامة الشفافة ، ممزوجة بتذكر الممرات المسدودةِ النهايات ، عندما تتحول إلى مصائد للمخبرين . } ص80 .
• و سنبحر ــ بالممكن ــ مع مجموعة أحلام ــ هي من صلب القصة ــ تراود رجال الصحراء أولئك ، يمكن لكل منها ــ الأحلام ــ أن يكون قصة قصيرة جدا ــ أنهى بها القاص قصته المتميزة هذه ــ فنا و موضوعا ...
" زُّجَ في بحر صحراوي . " يقول لنا { ودود } في " حلم الرجل لأول " : الصحراء بحر ترسو على سطحه الرملي ــ لاحظوا ــ عشر سفن صخرية . " السفن ليست خشبية ، كما هي { اللنجاة } في جنوب العراق ، و عموم الخليج العربي .. سفن صخرية { ترسو } في الصحراء ... إذن هي السيارات التي تنقل السجناء ...توقفنا كثيرا عند { حلم الرجل الثالث } ، لأنه { حلمنا } ، حتى و نحن في أوج يقظتنا .. مجموعة رجال يتحركون بحمية و نشاط ليشيدوا مسرحا !! يلقون من فوق { خشبته } : هاجسنا .. وعينا .. تاريخنا :
" هذوله احنه ، سرجنه الدم ،
عله صهيل الشكر يسعود . " ص85 .
• " صديقي بيرو صديقي بيرو ..
مع ضوء القمر .. ريشتي انكسرت
افتح لي بابك .. أعرني ريشتك ..
لأكتب كلمة . "
لا يريد { ودود } ــ القاص ــ أن { يظل } عراقيا فقط ــ ودود عراقيٌ حتى النخاع ــ وهو في { صف اللغات } ــ في ( نكرة سلمان ) .. فلمن { يقرأ } إن لم يكن لـ { فيكتور هيكو } ..؟! { حلم الرجل الرابع } ص86 .
• { ممر الضوء } قصة لا تريد أن تنتهي ، بل ، لعلها تبدأ من صفحتها قبل الأخيرة :
" أبواق السيارات تعّج منبهة إلى حصول شيء ما .. حدث ما .. مركبات الشرطة تجن من جديد .. تأويلات الذهول تضرب في الرمل ــ { ما زلنا في الرمل } ــ .. مدينة تقفز من أعماق الأرض .. أهي البصرة .. هل عدنا أدراجنا ؟أهي بغداد .. أم إحدى القرى السعودية ؟ " بل هي جنة الصحراء التي ستقيمون فيها ." الآن بدأ الإدراك ، حين تذكروا قولا " إن نكرة سلمان لا يراها القادم إليها إلا عندما يقف أمام سفحها المطل على واديها ...
بعد المكوث زمنا ، تأكد أن الأحلام التي راودت النائمين في البراري ، أضحت حقيقة } ص93 .
• يقول لنا ودود أن القصة كُتبتْ في البصرة .. و ليته لم يقل ، فالقصة { مكتوبة } في كل مكان .. ف ي ك ل م ك ا ا ا ا ن .
** تقدم لنل قصة { الرجل والصحراء }، بطولة صامتة ــ هادرة .. ثمة رجل ــ سجين أراد أن يغادر سجنه ، متحديا جبارين عاتيين : السلطة ــ السجن و الصحراء .. " رحلته لم تكن نزوة و لا افتعال شجاعة .. كانت نتيجة ..أضاءت في نفسه قبسا من الأمل هو وقوده في كل خطوة على الطريق ، و بتعاقب الليل والنهار و الرجل يسير متحديا الطبيعة بصحرائها و رملها .... ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة ، و قال لنفسه : أإلى هنا فقط ، أيها الرجل ؟! و أصر على السير ، لكنه سقط ، ورغم هذا بدأ يسحب نفسه بيديه .. لا يريد أن يستسلم ، فالاستسلام هزيمة مهما تبررت بالواقع .... حاول أن يبتسم ساخرا من الموت ، لكن الغشاوة تكثفت أمام بصره .... توقف وجيب قلبه .. و الشمس مضت في مسارها عبر الأفق .. وسجى الليل .. ثم جاء يوم آخر . " ص34 .
• إن لم يعبر سجيننا ألا مسمى ــ الذي يحمل كل الأسماء ــ ، إن لم يعبر الصحراء جسدا فقد عبرها روحا محلقة في أجواء حرية يحلم بها لا لنفسه فقط بل لكل الذين تبتلعهم صحراء الموت .. صحراء المغول والتتار والكستابو .
** { ألـ لا منتمي } ، ليس من { كولن ولسن } بل من { ودود حميد } ، في قصته { مكمن السر } ، أضاء لكل مَن شاطروه ــ في
أعماقهم ــ الرغبة في أن يخترقوا جدار العادي ، و المألوف ، و المتعارف عليه و .. و ليتمردوا على واقع خانق .. لـ { يتعروا } ،
ليغتسلوا بماء المطر الذي غسل كل شيء في المدينة .. " الشوارع نظيفة لامعة صقيلة .. الأشجار تخضَّر ، بعد أن ذهب المطر بغبارها .. الورد يزهو بنشوة ... " ص41 . مَن بقي ليغتسل بعد ،غير الناس .. البشر .. و ليكن هو في طليعتهم .. " تأمل برهة ، ثم بدأ يخلع
ثيابه .. ساحت الخيوط المائية على جسده و شعر بارتياح حين كان يمسح جسده و يمسِّد شعره .. " ص41 . لكن المتجمهرين حوله ، مطوّقون بكل أغلال { العرف الاجتماعي } ، الذي كثيرا ما ــ بل دائما ما ــ أجهض أهم الرغبات ــ النزوات الجميلة في عمق الإنسان ، لذا رأيتهم ــ كما رآهم أللا منتمي ــ " بدأ الإعياء ينتابهم .. يخفت صوت بعضهم ، و يصمت البعض الآخر .... و أطبق سكون شامل . "
ص43 . و ....
ليتنا لم نسمع " زنزنات الاسلكي المبثوثة من الراديو لتعيد توازن أحاسيسه . " ص46 . لتوقظ ــ منتمينا ــ من حلمه اللذيذ .
** للناي في المجموعة حضور لا يستهان به ، فهو يشكّل ــ مع النافخ فيه ــ في قصة { رحيل النغم } أهّم مكوناتالقصة ..ويطل علينا
من جديد ــ الناي ــ في قصة { تراكمات الرؤى المنطفئة }،إذ يشبِّه صوت المرأة ــ الممرضة بصوت الناي . " مَن أعَّدَ كل هذا ؟ أهي المرأة صاحبة الصوت الذي يشبه صوت الناي . ص98 .
** " خلف غشاوة منسوجة بالضباب ، يتحرك شبح امرأة ، ينساب صوتها دافئا حنونا مثل صوت الناي. " ص97 .
بهذا الـ{ شعر} ، الذي لا ندري إلى أين يطير بنا ، يفتتح { ودود } قصة { تراكمات الرؤى المنطفئة } .. تنتشله ــ إلى حين ــ ممرضة
من جحيم أجواء كابوسية مدمرة ، إلى فردوس إنساني عذب ، يغيظه ــ و يغيظنا معه ــ أن هذه الممرضة التي تعالجه ــ جسدا
وروحا ــ { ترحل } ! قبل أن تتوطد علاقة ــ يريدها ــ معها ، لتؤكد ــ في مسار آخرــ أن { الرحيل } ، أيضا ــ يشكِّل عاملا مشتركا
لأكثر من قصة في المجموعة .. فعازف الناي في قص { رحيل النغم } يرحل . " أزاحها بساعده ، مارقا من أمامها إلى الداخل ، ليرتقي السلَّم قاصدا الغرفة ، حيث يأوي العازف ، فصاحت في أثره : لقد رحل .. رحل . " قصة { رحيل النغم } ص59 .
وكان جميل جدا لو أن القصة انتهت عند هذه الـ { رحل ..رحل . } فالسطور التي تلتها لا تقدم شيئا للقصة .كما أننا تمنينا لو كانت نهاية
قصة { تراكمات الرؤى المنطفئة } غير هذه النهاية المأساوية .. نهاية متفائلة واعدة بانتظارٍ مفْعمٍ بأمل إطلالة الوجه الذي توقف
ابتسامته شعر الرأس . " ثم استدارت بعد أن أرسلت له بسمة أوقفت شعر رأسه . " ص102 .

** يملئنا افرح و نحن نتابع { نبتة } نغرسها .. يتصاعد اهتمامنا بها مع تصاعد {النسغ }في براعمها و امتداد جذرها في عمق الأرض ..
نبتة تزرع في حديقة عامرة بأشجارها وورودها و أرضها الخضراء .. فكيف بـ { نبتة } غرست ــ بكيفية ما ــ في أرض كونكريتية
شحيحة المياه . " كنا نرتشف فضاء المستطيل الأزرق حدّ الدوار .. إنه آخر الشتاء و أول لربيع الذي لا نرى فيه هنا إلا المساحة
الإسفلتية و الجدران الملحاء ... وفي لحظة هائمة في ثنايا الزمن ، لمحنا برعما شفاف الخضرة يشرأب بعنقه الغض ، يحاول أن
يتحدى صلابة الصخر ."النبتة ص 108 .
لعل ودود { رمز } بهذه { النبتة } إلى {فكرٍ} حاربته كل قوى الظلام و القهر ، ولكنه بقي متجذرا في الأرض ، ناميا في عقول مَن
آمنوا به .

** عرفنا { الاغتصاب } ممارسة منحرفة تكون ضحيته ــ عادة ــ أُنثى .. نقول أُنثى ، و لم نقل امرأة ، لأن عمر
أو وضع { المغتصبة } لا يشكل أي أهمية لمن يغتصبها .. و تلك ظاهرة متفشية ــ ظاهرة الاغتصاب ــ في المجتمعات المتقدمة ــ المتطورة ، بل الأكثر تطورا في العالم ــ تابعوا جرائم الاغتصاب في أمريك و بريطانيا ـ أمريكا و بريطاني ــ ثم بقية \دول أوربا .أما أن
يكون {المغتصب } ــ لاحظوا ــ المغتصب بلا تاء التأنيث .. بل إن تاء التأنيث { هي } الفاعلة ــ المغتصبة ..و الغرابة ــ المفارقة ـ
اللذيذة ــ المدهشة أن المغتصِب ــ بكسر الصاد ــ إمرأه !! ــ ليست { زليخة } بالتأكيد ــ ..امرأة سوداء يصعد { فيها } شبقها الأفريقي الملتهب ، إلى حدٍ " أمسكت به و شدّت على يديه و سحبت جسده دون أن تترك له فرصة التراجع .. أدنت فمها تلعق شفتيه و عنقه ..
فحيح احتراق أنفاسها يلطم وجهه .. لم يكد يرى أو يشعر كيف تمكنت من أن تنضو عنه أرديته الأولى و الأخيرة ... حتى استدار بعنفوانه الفتي يمشط أجزاء جسدها بجنون متوحش ، وبتنفيس الرغبة الموءودة . حتى أحس بينابيعه تتفجر و تنفض عنها سباتا قرويا متحجرا."
{ الاغتصاب } ص121 .أ{ دخلتم } في مفارقة ــ أكرر ــ مدهشة ــ لذيذة مثل هذه في تاريخ الأدب ؟! مثل هذا {الاعتداء } الذي اهتزت له
حتى سعفات النخلة . " ارتمت بجانبه ، تنتابها إغماءة التمتع بلذة الاسترخاء لأخير تحت ظل النخلة التي هزّت
الريح سعفاتها ، فتلامست و افترقت و عزفت رفيفا سرِّيا مزيجا من الفرحة و الاحتجاج . " ص122 .
• بقيت بضعة قصص لم نتناولها بقراءتنا ، المتواضعة هذه ، لا ضعفا فيها و لكن قصورا منا ، آملون أن يتصدى
كبار نقادنا لهذه المجموعة القصصية المتميزة ، ليقرءوا ما بين سطورها أكثر مما استطعنا .
نشد على يدي ودود ، و نتمنى أن يتحفنا ، بعد ، بمزيد من منجزه الإبداعي .   

 

خاص "أدب فن"




شارك الأخرين متعة القراءة على

Add to: Digg Digg Add to: Del.icio.us Delicious Add to: Facebook Facebook Add to: Yahoo Yahoo Add to: Google Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
مكتبة أدب فن
ثورة عقارب الساعة

ثورة عقارب الساعة

   (ينشر الكتاب بموافقة الكاتب)قصص قصيرة جداً نهار حسب الله القاهرة 2011مؤسسة السندباد للنشر والاعلام مؤسسة ثقافية تطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على أعتبار ان الثقافة
هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

      هنري ميللر.. شعرية حياة عارية   إعداد عدنان المبارك   إصدار أدب فن 2010الفهرست :- في طريق دييب - نيوهافن- الملاك علامتي المائية- في الدفاع
الكتاب: شارع في كركوك

الكتاب: شارع في كركوك

  تأليف: نصرت مردانمجموعة قصص قصيرةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 191غلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة
التمر.. غذاء ودواء

التمر.. غذاء ودواء

    تأليف: نهاد فتاح التركقياس:21  ×  28سمعدد صفحات الكتاب: 160 صفحة بالصور والألوانغلاف: ملونالسعر: 20 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في
كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

تأليف:صموئيل بيكتدراسة: الآن باديوترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 237 صفحةغلاف عادي ملونالسعر 8 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
ديوان: خريف

ديوان: خريف

للشاعر: جورج تراكلترجمة: قاسم طلاعقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 98 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: دار
كتاب النص المفتوح: حية ودرج

كتاب النص المفتوح: حية ودرج

  للشاعر خزعل الماجديقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 176 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: أدب فن
رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

  تأليف: ابتسام يوسف الطاهرقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 373غلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: نشر أدب
كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

  تأليف: جيل دولوزترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 320 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
لماذا تعدو خلف قطرة الماء

لماذا تعدو خلف قطرة الماء

       تأليف: عبد اللطيف اللعبي   ترجمة: حسين عجة   Pourquoi cours tuAprès la goutte d’eauProsoèmes                أموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل