الرئيسية »  الـنــقـد»  "نور العزلة" و"ثمار البحر" للحبيب الهمامي

"نور العزلة" و"ثمار البحر" للحبيب الهمامي

عدد مرات المشاهدة :1241 - 13/ 12/ 2010

مصطفى الكيلاني

"نور العزلة" و"ثمار البحر" للحبيب الهمامي

  

بوح العاشق أو التوْق إلى مزيد من العشق.

1- نور العزلة: ما به تكون الذات لوحدها.

حينما يصدّر شاعر ديوانه بقولتين الأولى لمحمود درويش (على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة) والثانية لسميح القاسم (نحبّها ابنة الكلب الحياة) إضافة إلى العنوان الرئيسي (أحبّك بأتمّ معناك) ندرك منذ اللحظة البدء أنّ الحبيب الهمامي عاشق للحياة عشقه للكتابة، بل إنّ هذا العشق يصل إلى مستوى فيض الحال النزقة التي آثرت اللّذائذ والآلام وقاربت التخوم القصيّة لكلّ من الحياة والموت الماثل فيها.
فالخواء الذي كان لم يعد خواءً منذ ذلك الحين الفارق بين زمنين: "هذه الليلة" تعلن بها الذات الشاعرة ازدحامها "بالبحر والخمر والأشواق" والتعري الكامل استعدادا "لخواء" جديد يكون به الانفتاح على "أنوار المولى":
" وقد جئت مجلسكم
عاريا
حافيا
خاويا
إلاّ من أنوار المولى" (1)
وكأنّنا بهذا "التعرّي" الحادث نشهد ميلادا جديدا أو "انبلاج" ليلة لا كغيرها من الليالي، بحدث اشتعال الروح وممارسة طقوس الانتظار /انتظارها بمجمل القوى الجسديّة ممثلة في رموز الطبيعة بمختلف عناصرها.
كذا التعرّي هو حركةٌ في الدّاخل، نَظَرٌ في مرآة الذات لوجودها الراهن أو الحادث، ازدواج فعليّ برمزيّة التعاليق الحيويّ بين الذكورة والأنوثة عند الإحالة على الأصل المشترك الماثل في حاضر الإبطان حيث تنادي المِثْليْن المُخْتلفيْن في وميض حالٍ مُشتركة تُعَدُّ بَدْءًا ومرجعا "بإبداع اللّه":
"قالت صفني
فتأمّلتها..." (2)
وإذا الازدواج المذكور الدّال على واحد يختزل صورة الذات العلويّة بأدقّ الأشياء النّابضة حياة وأدقّ الأنباض المزدحمة بعلامات الأشياء لينفتح الزمن الميقاتيّ على مطلق زمنيّ لا يتأثّث إلاّ بالصّلاة والدمع، بالعشق يفتح الرؤية /الرؤيا على مزيد من العشق حدّ مقاربة الفناء بوعي الخلود الذي لن يكون إلاّ في الروح وبالروح. وبهذا الحسّ العشقيّ حدّ إرباك الحال ينْقلب المشهد الشعريّ الموصوف إلى ما يشبه الاحتفال المأتميّ أو المأتم الاحتفالي حيث تزول الحدود بين الفرح والترح؟، أو هي الحال تُفضي إلى نقيضها أحيانا كي يتناظم في الأثناء بازدواج الظاهر الخفيّ، المظهر المضمر.
كذا "العزلة" الاضطراريّة اختيارا والاختياريّة اضطرارا تنزع البعض الكثير من السُّجُق عن "نور عبقريّ" لينشأ "الاحتراق" الجميل والسفر في الملكوت الأعلى بعيدا عن القفص الجسدانيّ بشفافية من فقد "ثِقَل" اعتدال القوى، كالجاري في معتاد وجودنا اليومي، كي تتحقّق "الخفّة" ممثّلة في شفافية الوعي والاندفاع بأقصى اللّذة المتحقّقة وُجوداً وكتابةً أو وُجوداً بالكتابةً وكتابةً بالوجود ويحدث الانتشاء. وحينما تمتلئ الذات العاشقة بعُريها أو يُسفر خواؤها عن عميق الرغبة ينقدح الجمال الأنثويّ رمزاً أبعد في أداء رمزيّة الحال العاشقة بالمشترك القائم بين الحدس المستنفر والمعنى العرفانيّ مُمَثّلا في البعض من الغيب المحضر.
لذا تُمْسي اللحظات العابرة في ليل الوجود مقامات عشقيّة "باللغة" تُقارب سحر العينين وحلم "الشجرة المباركة" أو ذِكْراها التي هي بعضٌ من طفولة الاسم وطفولة الانسانيّة جمعاء بمحصّل تجربة فرديّة ودلالات أنتروبولوجيّة ضاربة في القِدَم، إذْ قَدْ تلتقي في "شجرة" الحبيب الهمّامي بعض الأطياف من حكاية البدايات بمُمْكن صُوَر آدم وحوّاء وظلال المعاني الماثلة في مجمل الأساطير القديمة التي احتفت بالشجرة "كمورها" وميلاد "أدونيس" ثمّ مريم والمسيح و "ظلّ الشجرة" الربّاني في السيرة المحمديّة، على غرار ما ورد في عديد كتب التاريخ الإسلاميّ القديمة. وبهذا التوجّه العشقيّ تُمارس الذات الشاعرة ضربا من الموت الجميل في الحياة لا تقدر عليه إلاّ الأحياء ممّن خبروا العزلة وتجريب الحرف والاقتراب من ذلك النور الساطِعِ الذي قد ينجرّ عنه العمى الكامل لوْلا إمكان العَشَا تَهيم به الروح العاشقة لتتحرّر به من عتمة الضوْء الكاذب.
فقد تعني استضاءة الداخل "الحبّ الأعلى"، استقدام تجارب المتصوّفة جميعهم، دون استثناء، بضربة قلم واحدة لتستحيل الأنا بذلك إلى ذات جامعة تختصر تاريخ الكلّ بالواحد المتعدّدة بُغية الاستمرار في ممارسة طقوسها الخاصّة، كطقوس الحلاّج وابن عربيّ والنفّري
"أتباعي ملائكتي وأنا
طُفنا ألف شهر بالبيت (...)
جاهدْنا اجتهدنا
ولم يبق من زادنا المستفيض
سوى تسبيح مجهد..." (3)
وليس للذات الشاعرة بعد هذا النهْج الذي اختارت السير فيه عَدَا "التنوير" بتقليب الرؤيا في الداخل وإطلاق عنان اللّغة كي تلهج بالمزيد من المحبّة عند تكثير فعل النظر الاستبطانيّ ضمن "نور العزلة"، هذه القصيدة الأمّ الوالدة المُتكثّرة بالدوران حول نواة الروح العاشقة والتمدُّد عند التوسُّل ببعض السرد في وصف الحال الواحدة المتعدّدة.

2- ثمار البحر: وَحْدي ووَحْدي الثاني وثالثنا الغائب

ولأنّ الكتابة الشعرية بهذا المنظور العشقيّ، "دوران" بالمكان في اللاّ مكان أو تحويل لأشياء المكان إلى علامات رمزيّة كيانيّة في الأساس والمرجع فقد تحولت من مدار الذات في تجريب العزلة إلى مكان أوسع من البيت، هو البحر المتخيّل في "ثمار البحر"، الجزء الثاني من مجموعة "أحبّك بأتمّ معناك" الشعريّة، كأن تستقرئ الذات الشاعرة البعض من صفحاته الأزليّة وترى فيه صورة لـ''معجزة أخرى":
"وغمستُ يدي في الماء
وأمسكتها نجمة البحر
لحظة أغلقت كفّي عليها
سمعت الروح تئنّ
وقلبي بهتف آهْ..." (4)
وإذا هذا المشهد هو بعض تشبيهيّ، حسَب التقريب، من صورة الخلق وعظمة الخالق، ومن صدى البدء الذي ينبثق هو الآخر من الدّخل بفيض خيالات الماء والموج والرمل وشهادة الاسم على وجود الذات الأزليّ وتولّد أحلامه التي هي بعضٌ من أحلامِ يقظة الكتابة.
هو البحر - الكتاب أو الكتاب - البحر يشهد هو الأخر على وُجود ومُوجد بالوضعيات الواصلة والفاصلة بين النوم واليقظة، بين حلم اليقظة ويقظة الحلم، "بمراوغة الموج" حينا وتمثّل "عروس البحر" حينا آخر، تلك "الأنثى القُصوى" تدعو أباها وحلم "الصبايا الثلاث". فيفتح مدار العزلة المخصبة لجديد المعاني ومبتكرها عند الانتقال إلى "ثمار البحر" على عالم مائيّ زاخر بعلامات السُيولة وخيالاتها المتعدّدة.
كذا يتشكّل حلم اليقظة بالماء صورة لثلوث تنقسم به الذات دون فقدان نواتها الجامعة: الأنا والأنت الملازم للأنا والهو للتدليل، بِضَرْب من "اللعب الجادّ" على واقع الحياة وإمكان الموت، ذلك الحدث الحاضر بالغياب أو الغياب الذي يُضحي بالزمن القادم حدوثا ينقلب به البحر إلى استعارة لـ"ِلُغْزٍ واضح" أو وضوح مُلْغَز" يختصر حكاية الوُجود ومآله الحتميّ:
"داخل البحر
في القارب اثنان
وحدي ومعي وحدي الثاني
وتلاعبت الريح
أغرقت القارب
ونجا ونجوتُ
ولم ينج ثالثنا الغائب" (5)
وكأنّ البحر مشيمة كبرى، تشبيه لكيان. أمّا القارب فهو الوجود، تلك الكينونة المُحَدَّدة بالذات المُسَافِرة المتحرّكة حَتْمًا في الوجود، ولكن بوعي خاصّ لا يكون إلاّ بالذّات، مثلما يتحدّد وجود الذّات به ضمن سياق مكانيّ وزمانيّ يُكسب الذات هويّة الكائن المختلف عن غيره من الكائنات.
وكأنّ المقام العشقيّ الأوّل بوابةٌ تنفتح بأقصى الجهد على ممارسة لعبة الترائي في الداخل بتحويل الذات إلى موضوع يُرى شِعرا، كأنْ تتجاذبه ثلاثة ضمائر تقريبيّة غير متماثلة تُكسب الذات الواحدة ديناميكيّة الحركة إلتفاتاً واسْتِرْهانا واستباقاً، فيتأكّد وُجودُها الواحديّ بمدى الاقتدار على التعدّد انقساماً مشروطاً بالتموقُع وتموقُعاً مدفوعاً بالانقسام تدليلا على الوجود ذاته بفائض المعنى العرْفانيّ الذي يُحدث أثناء اشتغاله صفته البُرهانيّة الخاصّة الدالّة عليه.
وكأنّ الذات وهي تُمارس عشقها في الوجود وبالوجود تُقيم ضَرْباً من الحوار على شاكلة الإحضار والتغييب، بالصوت والصمت، بـ"التوحُّد" النسبيّ حيث يتعالق "وحدي" (وَحْد الذات) و"وحدي الثاني"، علامة الغيريّة (altérité)الدّالة على وجود الأنا "الحواريّ القادر على النظر في الداخل و"الوَحْد الثالث" الذي هو الحيّز الجامع تقريباً بين نواة الذات و"تخُومها" الدنيّة والقصيّة.
وإذا نجاة "وحدي" و"وحدي" الثاني مُقابل هلاك "ثالثنا الغائب" (البعد الآخر للذات) استعارة تقريبيّة يُعَادُ بها تشكيل علاقة التجاذُب بين الحياة والموت في الذات الواحدة التي تندفع بأقصى الجهد في درب الوجود بوعي الموت وتتمثّل الموت في صميم الحياة.

3- لُعبة الترائي أو تجاذُبات الداخل والخارج: عشق ثمّ عشق ثمّ عشق...

كذا تَبْدُو قصائد "نور العزلة" و"ثمار البحر" من مجموعة "أحبّك بأتمّ معناك" للحبيب الهمّامي بوّابة مشْرعَة صوب الداخل حيث الرغبة الجامحة في البوْح الذي يُفضي إلى مزيدٍ من البوح عند قراءة القصائد اللاّحقة ضمن "أعراس المخطئ" و"أنثى الموسيقى و"السلام على جرحى... كلّ يوم يلد" و"غزل مغاير"، حتّى لكأنّنا بالابتداء المذكور نشهد انبثاق حركة دورانيّة تُكسب الموصوف الشعريّ البدئي والمرجعيّ في ذات الحين وجه التكثير بمتعدّد النعوت ومختلفها، دون الخُروج عن السياق العشقيّ، بأبعادها الكونيّة تتّخذ لها البحر استعارة للانفتاح والانبساط دون انفلات الرؤية/ الرؤيا حدّ التلاشي. وكما يقرّ العاشق انتشاء عند الوصل بين الحدّ واللاّ-حدّ، بين تموقع الذات وانفتاح العالم يسعى جاهداً إلى أداء "ابتهالاته" أو "هذياناته" الشعريّة الجميلة بِوَصْف البعض من "آثامه" و"أخطائه" و"خطاياه" المُبْدِعة، كما يفتح لغة الشعر على أنوثة الصوت الغارق في موسيقاه بتَنَصُّت إيقاع ما لا يُسْمع عادةً، وهو الدافع إلى الحركة بفعليّة الروح الماثلة في كلّ الأشياء المُدْركة حِسّا وما هو أبعد من الحِسّ، بالحدْس يفتح الحواسّ على أبعاد أخرى للاستماع تليها أبعاد وبالتيه يغامر في تكثير حال العشق عند الاستمرار في مغامرة الترائي بالنظر الجُوانيّ وتفتيح مجمل القوى الجسمانيّة على ماهو أبعد من الذاكرة ومخيال الذاكرة، بل إنّ قصائد "غزل مغاير" أشبه ما يكون بالعَوْد على البَدْء، تذكيراً بـ"نور العزلة" و"ثمار البحر" حيث الموجود والوجود يتعالقان بفعليّة الروح الماثلة بأنباضها في كلّ الأشياء، دون استثناء، الأشياء الحسيّة وغير الحسيّة، بل هو فيض يصل مَدَاه إلى الحسيّ لتغرق جميع الأشياء في سديم نورانيّ يُؤالف بضرب من الإيقاع الكونيّ بين الواحد والمتعدّد، بين المرئيّ واللاّ-مرئي، بين الحدّ واللاّ-حدّ ليشهد البعض على الكُلّ والكلّ على البعض.
كذا الكتابة الشعريّة في "أحبّك بأتمّ معناك" للحبيب الهمامي لعبة نزقة تستدلّ بها الذات الشاعرة العاشقة ومن خلالها على جلال الخالق والمخلوق معاً، إذْ أمْكن لهذا الأخير أن يحمل عديد صفات الأوّل فيُمارس هو الآخر وظيفة الخلق بالكلمة والروح والسرمديّة التي تسكنها وبازدحام اللّذائذ وتداعيات حال الاشتهاء.
فكُلّ الدلائل، هُنا، شعريّة ، لا محالة. إلاّ أنّ موضوع الاستدلال عالمٌ يفيض عشقاً بشهادة الموجود وواقعيّة الوجود. لذلك يتزامن الاعتراف والابتهال وموسيقى الكلم واستنفار الحال شبه الهذيانيّة وهيجان الرغبة ما وراء الإيروسيّة ولعبة التنائي والتداني عند محاولة النقسام الذاتيّ لإدراك "وحدها" الماثل في غيريّة الأنا وأنا الغيريّة بالعشق يَدْعو باستمرار إلى عشقه الآخر دون انقطاع لتجدُّد "روح الحياة" إلى ما لا نهاية، رغم الموت المؤجَّل ودلالة الانقضاء الحِسّيّ القادم.

*الهوامش:
1-الحبيب الهمامي، "أحبّك بأتمّ معناك"، تونس: دار البراق للنشر والتوزيع، 2009، ص9-10.
2- السابق، ص19.
3- السابق، ص27.
4- السابق، ص41.
5- السابق، ص49.




شارك الأخرين متعة القراءة على

Add to: Digg Digg Add to: Del.icio.us Delicious Add to: Facebook Facebook Add to: Yahoo Yahoo Add to: Google Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
مكتبة أدب فن
ثورة عقارب الساعة

ثورة عقارب الساعة

   (ينشر الكتاب بموافقة الكاتب)قصص قصيرة جداً نهار حسب الله القاهرة 2011مؤسسة السندباد للنشر والاعلام مؤسسة ثقافية تطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على أعتبار ان الثقافة
هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

      هنري ميللر.. شعرية حياة عارية   إعداد عدنان المبارك   إصدار أدب فن 2010الفهرست :- في طريق دييب - نيوهافن- الملاك علامتي المائية- في الدفاع
الكتاب: شارع في كركوك

الكتاب: شارع في كركوك

  تأليف: نصرت مردانمجموعة قصص قصيرةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 191غلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة
التمر.. غذاء ودواء

التمر.. غذاء ودواء

    تأليف: نهاد فتاح التركقياس:21  ×  28سمعدد صفحات الكتاب: 160 صفحة بالصور والألوانغلاف: ملونالسعر: 20 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في
كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

تأليف:صموئيل بيكتدراسة: الآن باديوترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 237 صفحةغلاف عادي ملونالسعر 8 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
ديوان: خريف

ديوان: خريف

للشاعر: جورج تراكلترجمة: قاسم طلاعقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 98 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: دار
كتاب النص المفتوح: حية ودرج

كتاب النص المفتوح: حية ودرج

  للشاعر خزعل الماجديقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 176 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: أدب فن
رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

  تأليف: ابتسام يوسف الطاهرقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 373غلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: نشر أدب
كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

  تأليف: جيل دولوزترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 320 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
لماذا تعدو خلف قطرة الماء

لماذا تعدو خلف قطرة الماء

       تأليف: عبد اللطيف اللعبي   ترجمة: حسين عجة   Pourquoi cours tuAprès la goutte d’eauProsoèmes                أموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل