الرئيسية »  الـنــقـد»  الشاعر عقيل علي في (جنائن آدم وقصائد أخرى) مسافر يُعدّ فخاخ الأحلام

الشاعر عقيل علي في (جنائن آدم وقصائد أخرى) مسافر يُعدّ فخاخ الأحلام

عدد مرات المشاهدة :748 - 25/ 10/ 2009

علي البزاز

الشاعر عقيل علي في (جنائن آدم وقصائد أخرى) مسافر يُعدّ فخاخ الأحلام

   

يعتنق الشاعر الفجيعة كاملة ويتقبل تبعاتها عندما يجعل الشعر مرادفاً للحياة، يختار عن وعي إتحاد العائلة والمال بالمجهول، ثم يستضيف منفاه قبل وقوع اغترابه، هكذا هو مفهوم الشعر لدى بعض الشعراء العراقيين الملعونة حياتهم، جعلوا القصيدة بيتاً وصاروا وقفاً على أنقاض السعادة. هنا تحقيق منصف للعدالة، عدالة السلوك والنصّ، هذا التماهي رغم إمعانه ظاهرياً بنفي الذات، إلا أنه مقارنة بالتصور الملعون للشعر، يسير في توكيدها حتى في انتحارها، أليس الانتحار اشارة إلى حياة جليلة في اهمالها؟ رفع الحياة إلى مستوى النصّ، وتحقيق عدالة السلوك، أودُ منذ اللحظة الوقوف ضدهما، فأصير تشجيعاً بملابس زاهية على الخيانة. ليتني أمارس قناعتي بعد فوات الأوان بأن الحياة أجمل من الشعر، ولا شيء في الوجود يستحق كل هذا النحر من أجل الفوز بقصيدة مهما كانت جميلة، يكتب الشاعر عقيل علي: «لا تستنهض نفسك لغيرِ ما أنتَ مقبل عليه/ كن رفيق عمرك المخلص، ولا تسلم خُطاك لغير صبواتك/ كلّ ما حولك، كلّ ما خلفته غير جدير بالتلفّت/ أسرع... أسرع... كفاك وهناً/ الحكمة غافية/ والصباحات تتفاقم «جنائن آدم وقصائد أخرى، تقديم الشاعر كاظم جهاد، منشورات الجمل».
تشتبك من دون قتال عدالة التصور للشعر مع عدالة السلوك، فالشاعر عقيل علي قد رفع حياته الحزينة إلى مستوى صبواته، جاعلاً منها فنار القصيدة، يوجه أيامه حيث التشرد والفاقة، والأنكى أنه تقبّل هذا التطابق وتجنب الغاءه، فالشعر هو الحياة والعكس صحيح. انها حكمته التي قادت إلى مصيره الشعري والحياتي، كما يقول كفافيس «آه، قد آمن بالحكمة، أي حماقة». عرفتُ عقيل علي في منتصف السبعينيات، خجولاً، مرهفاً يختزن كل أحزان الدنيا في صدره، ولم أحدس حينها بمصيره الفاجع، قرأنا الكتب ذاتها، وسرنا على الشوارع التي مجدناها في أشعارنا، وشاركنا الخسران المبكر الشاعر عبد العظيم فنجان، وافترقتُ عن الأثنين عام 1991. عقيل الذي عاشر الشعر، مثلما عاشر النار لكونه خبازاً قد تعلّم منها الصبر وتهيئة القصيدة كما تتطلب مهمة إعداد الخبز، التي تبدو فقيرة الأبهة، لكن لا غنىً عنها في حياة الناس، من هنا جاء تصوره للشعر مكتفياً بفاقته التي هي بمنزلة الخبز، فأصبح التنور ُمعين الشعر، ويا له من مساعد رؤوف فاتك ومدمّر!! مهنة الشعر تُشبه مهنة الخبازة التي تُعلّم حيازتي الماء والنار، عناصر الديمومة وقاعدتي الفلسفة القديمة، وأجمل القصائد هي معاشرة الخبز، وأجمل العقول ما أخذ من التنوّر صفات الخالق، القدرة على جعل النيء ناضجاً، في المقابل تشبه مهنة الخبازة الفلاحة في مشقة تجهيز التربة وغرس الاشجار وانتظار محصولها، عملية لا تتم دفعة واحدة، بل تراتبية تختزن الوقت المؤدي للنضوج كما كتابة القصيدة، إلا أن الفلاحين شريحة اجتماعية لها مواصفاتها بخلاف الخبازين، أزدهرت شخصية عقيل علي بهذه النار الفيزيائية والاجتماعية، كأنه يقتص من اهمال الزمن له حينما عاقبه على صحة مشاعره، فأصاب رأسه بالشظايا في حرب 1973 طمعاً بجعل الشاعر في مغيب الحضور. «لقد كنتم مأثرة/ وها أنتم صرتم نواحاً وصباحاً قاتماً للأوفياء/ صرتم شظايا محنّطة تنقضّ بلا رحمة/على الموتى الذين/ يتقدمون/ متلفّعين بالأمل نحو حياتهم/ صرتم غسقاَ خرباً / وأيادي تلوّح بلا سبب» هذا هو المآل الحياتي لشاعر كثير التصديق للقصيدة، الحاضرة موته في موقف باص في بغداد، هو الذي كره العواصم، واستعان بكل المكائد كي يبقى في مدينته، وكان يصرخ بي عندما يسافر، «تعال ارجعني إلى الناصرية» طفل يخاف السفر ويسمع دهشة الرحيل في قصيدة له غير منشورة «حالة الافتتان تنادي / أن أحمل قدمي وأمضي / ولكن / منذ أن صاح بي/ أحترس/ صار الظلام نصيبي». حينما عرفت عقيل علي، وجدت نيّة خبيئة على جعل الفجيعة سارية حياة، ولاحظت استعداداً لمكابدة شظف المكان، ونسيان النعيم من أجل الشعر، جنائزي يُشيعُ موكب حياته، حفّارُ القبور اليومي لمسراته، دفنٌ ذو وقار وهيبة، كان يبصر عتمة الوجوه التي تمحو إشراقات الضوء، في قصيدة غير منشورة «أنا الذي دمرتُ أشياء كثيرة، وفي نيتي أن أدمر الكثير، سأكفّ عن ملء حياتي بالفخاخ، سأكفّ عن إطلاق الذكريات للنزهة» وهذا الشعور بالخراب الشامل، طبيعي موروث متأتٍ من تأريخ مدينة الناصرية المهملة التي هي مأثرة المتناقضات السياسية والاجتماعية، فعلى صعيد السياسة، تأسس فيها الحزب الشيوعي العراقي عام 1934، فصارت مدينة الـ«لا»، وساهم أحد أبنائها بتأسيس حزب البعث، وهي الحاضنة التأريخيه لأور السومرية، المدينة المحكومة بالنفي والقهر الاجتماعي، فحتى الشوارع هناك تُعاني الكبت الجنسي، ما ساهم بجعلها مدينة الشعر والغناء. هذه هي خلفية الشاعر، جعلته مدينته بريئاً لا يعرف أن يدير لعبة الحياة، وأحابيل السياسية، التي حينما أصطدم بها، سلّمها حياته بسخاء لتذبحها.
إخلاص للشعر
يقول الشاعر كاظم جهاد الذي تكبد كل العناء من أجل تفريق تجمع الجدران التي انتصبت آنذاك أمام نشر نصوص عقيل: «كان يرى أمامه شعباً كاملاً ينسفح على الطرقات فلم يتردّد في اعتناق الشارع كحقيقة ساطعة وملاذ نهائيّ».
إن إخلاصه النادر للشعر والذي يفقتده الكثيرون، جعل منه كائناً يكره التنظير ويراهن على عدالة التأريخ التي لا ينالها الشعراء المبدعون إلا بعد موتهم، أو ربما لن يفوزوا بها مطلقاً، هو لا يتحدّث كثيراً عن تصوراته، فالشعر الحَكَم عنده لا الكلام، فانبرى بعض الشعراء ممجّدي سائقي شاحنات الكلام، يستمدون الهدرالكلامي من خبرتهم البوقية المدائحية للسلطة، هؤلاء أصابهم الهول عندما وجدوا شاعراً أعزب التطبيل لم يتزوج مديح الانظمة، يكتب بطريقة تُعيد الاعتبار للأرصفة، تبزغ ساطعة في نور الاهتمام، فقادوا فؤوس هدمٍ وتشويه لشاعر عفيف واتهموه بالسرقة، شاعر لا يجيد السطو حتى على ممتلكاته، وهو نفسه أصبح لاحقاً مسطواً عليه من سرقاتهم التي لا يعطش لصوصها، هؤلاء يحسدهم الباطل على خصوبة أكاذيبهم فجاء أحدهم بمزاعم أن عقيلاً قد سرق تراث الشاعر خالد الامين، أبن الناصرية، الذي قُتل في قصر النهاية تذويباً بالتيزاب ولم يعترف على تنظيمه، إذ أعانته كرامة القصيدة على التشبث بالصمت.
خالد الامين: شاعر قصيدة نثر مجدّ، لا استرخاء في قصائده، ولا دعوة للتمتع بالجلوس، ارتبط اسمه كسياسي بحركة القيادة المركزية، المنشقة من الحزب الشيوعي العراق، كتب مقدمات رائعة لمختارات من الشعر الفرنسي «رصيف سوق الازهار» ترجمة أحمد الباقري، إنها أحياناً أجمل من القصائد الفرنسية يكتب عن بيير ريفيردي مثلاً «سهل وخطر كبصمة إبهام» وعن سان جون بيرس «فخم وملوكي، كأنه دولة من الشعراء» وعن بريتون «أنت هنا وفوراً، مع واحد من أندر محرري جوازات المرور. صوت الخطأ الجسيم، لغة التجنيد تشترط أسلوبها وكذا التطوع»، ولكن شعر خالد بعيد الصلة من شعر عقيل علي من الناحية التقنية والاستعارات، والأهم طريقة تناول العالم في قصيدة كلٍ منهما، وبغية إزالة الاتهامات بشكل صريح وقطعي، ليس دفاعاً «ايّها المخلص/ ما أشدّ انخفاض الأمل» فالعدالة منقوصة في عالمنا، وكما يقول عقيل «الجرح يدلي بشهادته دون قسَم»، بل طمعاً بتجريد الباطل من الاحتشام والمروءة واظهاره عدواً للشعر، طمعاً بإتلاف احقاد شعرية لا يمكن استرجاع تلفيقاتها مرّة ثانية، سوف أثبّت للقارئ قصيدة الشاعر خالد الامين «القلب البديع» المنشورة في مجلة «العاملون في النفط عام 1968» ليرى بنفسه الاختلاف، عسى أن نُعيد تكريم شاعر مغبون.
لبعض السفر أحتاجك
لكنما ما فعل طيش الذاكرة
وأيّ زنخ يُثيره الليل بهذا النهار البتول
بل ويا للصراخ الكالح المقوّس
لربما الملائكة... لولب الآونة
والسير دون رجعة...
هو أصعب الملاحظات
لأني أعلم...
كيف تجرَّدت من الأعضاء التي شغلتها
لكنما أيّ جزع يصنعه الطقس الأبيض
بسلّة من دخان
وودت لو أثقب غرفتي
لأسيل نحو الشجر، حزيناً، وبغبرة خفيفة
لأني أعلم اليوم
ليس ثمة بلل في هذه الساقية
بل ولا حتى نافذة تشرق منها زهرة الليل
فما نفع الديوك المعطرة
وما نفع البحر بالزوارق التي تكفّر عن نفسها
نحو الوراء... يتقدم الآتي،
هذا نصيب الكل
وولّى الفجر الذي نصعد إليه
وها هو الانتظار يبدأ نقطة... نقطة
وبَجَلَبَةٍ واحدة.
إلى أيّ الغرف ذات الويل... يقودني
بعنق غيرك لاحقت أرياف الإعدام
عزلة مغطاة بأفخم الانكسارات
تجري دون توقف ضد حافة الفضاء
هي مياه الحديقة
وهي هذا المساء ذو العضلات والأكفان الزرق
بينما زجاج الفاقة وحده
الذي يصنع محطةً لعشب مثير.
دم نيء
يتحدث عقيل علي عن نفسه في معظم قصائده، حتى عندما ينادي الآخر، فهو المقصود،هذا شاعر نتاج تجربته الاجتماعية بامتياز بعيداّ عن التزويق. حياته هي الديباجة والنصّ معاّ، يتعززان ببراءة في الكتابة والسلوك سواسية «كنتَ تحبّهم بكلّ يأسك/ هم الذين يقفونَ الأن مثلَ جدارٍ أمامك/ إنهم لا يريدون فكاكاً من حقيقة إنهم قد امتلكوك/إلى الأبد. أيُ تقييد هذا إلى حبٍ، لا نجاة فيه سوى اليأس، بمعنى نجاة باسقة الهلاك. وهذا يقارب شهادته التي أدلى بها إلى مجلة الكلمة أواسط السبعينيات مستعيناً بكامو الذي يقول «الانتحار تتويجاً لكل الملذات» وحيدٌ يفترض أيامه كرسياً يجلس عليه، يتصور «المسافر الذي يعد فخاخ الأحلام» مخلصاً لخطواته، هذا شاعر لا يفارق نفسه أبداً، ينشغل بنقدها، بترميمها الذي لا نفع منه «بالتأنيب ملأنا الدّفاتر/ للندم تركنا قلب السّلاح/ وبالطّائر أعلنّا النّهاية». يشير هذا الغياب في حضرة الذات الى حجم خرابه «أيّها الصوت خرابٌ أنت». هل يُعقل عدم وجود كائن آخر غير الشاعر يحنو عليه؟ إلى هذا القدر من الفراغ نحن محكومون؟ «هكذا أطوي حلماً واهياً
أخسركنفَ هوائي/ أطيح بالنّغم».
هذا شعر صافي الطموح، لا يتبع آخر، فلا أحد يمكنه استعارة آلام الآخرين مهما انشغل بهم، صفة الاحادية من الناحية التقنية والنفسية واضحة، لصيقة شخص مسمى دون غيره، كنتُ دائماً أميّز شعره من اسلوب اراقته العذاب على الورقة ومن تكراره الكلمات نفسها في السطر «قصيدة فيما مضى»، والذي يُعتبر عيباً أحياناً، وعند عقيل هو توكيد حميم لما يريد، ممهداً لافكاره سجية الانفلات، فهو غير مسيطر على دفقات احزانه. لشعره ميزة عدم التكلف، يكتب بعفوية خيباته، شأن الخبز الذي أجاد صناعته، وكان يقول دائماً القصيدة/ الخبز، فالتنور عندما يشتعل، يترك للنار تلقائيتها في الانحدار نحو النضوج والذروة. يقول كلوديل «البحر هادئ إلى درجة أنّه يبدو لي متــسخاً» هذا التضاد هو ما يميز شعر الديوانين «جنــائن آدم» و«طائر آخر يتوارى» وأن قصيدتي «شتــاء النقود عام 1988» و«فيما مضى 1989» هما من ناحية الصناعة الشعرية أقرب إلى المجموعتين، رغم وجود الأولى في الكتاب ضمن مجموعة «فيما مضى» وهما يتكفلان بالإطاحة بمزاعم السرقة والصمت بعد كتابته المجموعتين الآنفتين، فقد عاشرتُ عقيلاً عن كثب وسمعت منه جلّ أبياتهما، وهما شهادة الجرح على أنه في نزيف مستمر، رافضاً التضميد، ليس عقيلاً مَن يُجبّر مرآته، ولا مَن يدع فراغ الإبداع كعصّابة تسد عينيّ جراحه، ولذا هو مكشوف الإنجاز شعراً وحياة. وكأنه في «مرثية» إلى الشاعر عبد الأمير الحصيري، يقرأ موته حيّاً «كان يطيل الترقب في وداع حضوره/ كنتُ أبقي عليك آفلاً في الزّوبعة الميتة/ وكنتُ، بلا هوادة/ أقلّــب فــصول وحدتك». وفي مرثية أخيه حسين «دم نيّيء» لا يغــفل ذاته في فجيعة قادمة، وموت قادم، أنجزه هو بنفسه، لا القدر.
دم نيّيء
بدلَ الوداع، حمائم غافيةٌ على أسلاك الليل
بدلَ الجسد
هذا الغياب المجوّع
الثلج ينفصل عن ثوب العتبة
كذلك العوسج الغافي في برودة الهواء.
فمكَ أمام المرآة يقف
مدلّى في الكلام
ونومكَ الجميل
يرسمه النّهد العادل
بلا ظلّ
تحت ظل الاشجار المعكوسة في الملح
وفي نقاوة الخبز
بلا فساد أرسمكَ أيّها الوفيّ.




شارك الأخرين متعة القراءة على

Add to: Digg Digg Add to: Del.icio.us Delicious Add to: Facebook Facebook Add to: Yahoo Yahoo Add to: Google Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
مكتبة أدب فن
ثورة عقارب الساعة

ثورة عقارب الساعة

   (ينشر الكتاب بموافقة الكاتب)قصص قصيرة جداً نهار حسب الله القاهرة 2011مؤسسة السندباد للنشر والاعلام مؤسسة ثقافية تطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على أعتبار ان الثقافة
هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

      هنري ميللر.. شعرية حياة عارية   إعداد عدنان المبارك   إصدار أدب فن 2010الفهرست :- في طريق دييب - نيوهافن- الملاك علامتي المائية- في الدفاع
ديوان: تلك المسلة البعيدة

ديوان: تلك المسلة البعيدة

تأليف: كريم النجارمجموعة شعريةقياس: 12 × 19 سمعدد الصفحات: 108غلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة شمس للنشرinfo@adabfan.comshams@shams-group.netالناشر: مؤسسة أدب
الكتاب: شارع في كركوك

الكتاب: شارع في كركوك

  تأليف: نصرت مردانمجموعة قصص قصيرةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 191غلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة
التمر.. غذاء ودواء

التمر.. غذاء ودواء

    تأليف: نهاد فتاح التركقياس:21  ×  28سمعدد صفحات الكتاب: 160 صفحة بالصور والألوانغلاف: ملونالسعر: 20 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في
كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

تأليف:صموئيل بيكتدراسة: الآن باديوترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 237 صفحةغلاف عادي ملونالسعر 8 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
ديوان: خريف

ديوان: خريف

للشاعر: جورج تراكلترجمة: قاسم طلاعقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 98 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: دار
كتاب النص المفتوح: حية ودرج

كتاب النص المفتوح: حية ودرج

  للشاعر خزعل الماجديقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 176 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: أدب فن
رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

  تأليف: ابتسام يوسف الطاهرقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 373غلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: نشر أدب
كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

  تأليف: جيل دولوزترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 320 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: