| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
جوائز السينما المغربية
د. عمر الفاتحي
المتتبع لكل المهرجانات السينمائية في المغرب ، سوف يلاحظ ، أن بعض المخرجين المغاربة ًيطوفونً على كل هذه المهرجانات لحصد المزيد من الجوائز!
مرة بإسم الاخراج ومرة بإسم أحسن دور رجالي أو نسائي ومرة بإسم أحسن سيناريو حتى أصبحنا الآن في المغرب ، أمام ظاهرة فريدة من نوعها وغير مسبوقة في المهرجانات السينمائية التي ينظمها نفس البلد وخلال فترة زمنية قصيرة تفصل هذا المهرجان عن ذاك.
حينما تمنح جائزة في مهرجان ، فليس بالضرورة أن تمنح نفس الجائزة وتحت مسميات مختلفة بمهرجا ن آخر وبنفس البلد !
إن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة ، هو سيادة منطق الترضيات والعلاقات الخاصة التي تربط هذا المخرج المغربي أو ذاك بأعضاء لجان التحكيم والجلسات ً الحميميةً التي تعقد بين بعض النقاد ً النافذينً وبين مخرج شارك بفيلمه في المسابقة الرسمية بأكثر من مهرجان وبنفس البلد وبالمناسبة أقول لبعض المخرجين المغاربة ً تحلوا بشئ من الحياءوالتواضعً ، فما تتقاضونه من مال وفي أكثر من مهرجان سينمائي مغربي وعن نفس الفيلم وخلال فترات متقاربة جدا هو في آخر المطاف يعتبر مال عام ، كان في الامكان إستثماره في تشجيع المخرجين السينمائيين الشباب ، أو توظيفه في النهوض ببعض المهرجانات السينمائية الفتية التي تواجه صعوبات مادية في تنظيم مهرجاناتها . وحسب الاعتقاد السائد لدى كل المتتبعين للشأن السينمائي ببلادنا ، أنه حان الآوان لاستصدار قرار من المركز السينمائي بالمغرب يضع حدا لظاهرة تكرار نفس الجوائز وفي أكثر من مهرجان سينمائي لنفس الفيلم .!
ما هو متعارف عليه في كل المهرجانات السينمائية العالمية هو الحرص على أن تكون هناك ً مسافة ضروريةً بين المخرجين وأعضاء لجان التحكيم ، حتى لايتم التأثير عليهم
في تقييم الأفلام المدرجة في إطار السابقة الرسمية ، لكن على مستوى بعض المهرجانات في المغرب ،تمة ً عرف سينمائي ً آخر وهو أن بعض المخرجين المغاربة يجالسون أعضاء لجان ويشاطرونهم مآدب الأكل والشراب وتعقد إجتماعات بين بعضهم البعض مباشرة بعد عرض الأفلام المدرجة في المسابقة الرسمية .
إن منطق الترضيات والمحاباة وجبر الخواطر في منح الجوائز ، إذا كان يخدم السينما المغربية على المدى القصير ، فإنه في المستقبل سيجرد هذه الجوائز من دلالاتها الرمزية
والفنية ، مما سيؤثر سلبا على جودة الأفلام وقيمتها الابداعية .







del.icio.us
Digg
قراءة في كتاب" ظاهرة الشعر الحديث" للدكتور أحمد المعداوي


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك