م. زياد صيدم
ثعالب هرمة
لم يستطع مواكبة زمانه وزحف السنين.. عندما ساقتها الصدف في طريقه.. قيد عقله في زاوية معتمة حتى أضناه التفكير.. فكانت لحيته البيضاء، ضحيته قبل
نهايات مفزعة !
لم يكتف ببياض شعره الأشعث وتثاقل قدميه.. عندما استفاق من غيبوبته الناجمة عن سقوطه الأخير ، نظر حوله فاستشاط ممتعضا ؟ فصمم على أن ...علاقات إنسانية
استيقظ كعادته في كل صباح من صباحات أغسطس.. سار باتجاه خط المياه المباشر ..فتح الصنبور بحذر ..يحذوه الأمل في عودة المياه المقطوعة من يومين.. ...تطارده الملائكة !
لم يكن ليفكر قبل هذه الليلة في حفل صديقه ، بأنه يكتنز في قلبه شيئا مختلفا تجاهها.. كان يفكر بأنه مجرد إعجاب أسوة برجال ...حكايا شامية
(1)سخْرت قلمها دفاعا عنه.. بعد حوار مرير اقتنعت ؟ ذات صباح، دخل الكهنة المعبد ليجدوه سابحا.. وقد تناثرت بجانبه قصاصات من ورق، حملت عنون ...للشعب الثائر في تونس
ما أبدع و أروع وأجل من ثورة شعب ذاق ذل حكامه وفساد القائمين على أمره..وتسلط أجهزة أمنه على رقاب شعوبهم.. حتى عماهم الحكم والسلطة ...ثورة الدجاج
يعاود الغراب الإغارة على أقنان الدجاج.. فينهش صيصانها ويعبث ببيضها.. يتسع نهمه وتتفتح شهيته أكثر فأكثر وكأن حوصلته بئر لا ينضب..ذات مساء نقنقت دجاجة ...قصتان قصيرتان
خيانة ألقت إليه بالون اختبار..قابله بمخرز انشق من بين أظافره..في سُباته العميق.. انهال مخرزها يمزق شرايينه، في مشهد لن يرى ظله في المرآة الكئيبة، ...نبذة عن الكاتب
م. زياد صيدم

