سوسن السوداني
وثنٌ مِن سعير
دعني اتخذُ في (ألعابـِنا) وثناً:ادعوهُ.... هلمّ...فيقطعُ طياتِ الزمنِ نحويادعوهُ ....فيمتشقُ قامتـَهُ منتصباًكمسلةٍ نابضةٍ بروحِ العشقِليملأ كلَّ (العيون)***تعال لتحفرَ معراجاًلمحراثِ رغباتِ نظرتـِكَ في وهادِي وترفّقْ
وردة حمراء
وردةٌ حمراء حلوّةٌ ومتناغمةٌ مع فستاني الأحمرأنا أحبّكَ... لأنك، ببساطة، تغوينيالسنانةُ تذوبُ تحتَ تأثيرِ حبِّي لكَوالرمالُ تغلي تحتَ تأثيرهسأضطجع امامك بفستاني الاحمر واستسلم الى يد ...نزار عبد الستار ينال جائزة الابداع عن رائحة السينما
كرمت وزارة الثقافة العراقية القاص والروائي نزار عبد الستار بجائزة الابداع عن مجموعته القصصة رائحة السينما الصادرة عن دار ازمنة الاردنية عام 2008 وهي ...أنا ..عاشقةٌ أنهكها الإنتظار
أنا عاشقةٌ أنهكني انتظارُ الحكايةِفبطءُ سردِكَ يؤلمُنيرغم ان النهايةَ آتيةٌ ....لا ريب فيهايمّمْ حزني بملحِ عشقـِكَفالشهواتُ تستغرقُ الرّوحَ بأطيافـِها وتفتحُ أبوابَ خيالاتـِها إنها تُنشِدُ ...مو.....ط.....ـنـ....ـييييييييييييي
" سماءُ ملبـَّدة ٌ بـ"ـالاحزمةِ الناسفةِووطنٌ ..ينسكبُ خريرُ الحياةِ فيهِ خلسةً والقصائدُ مسجاتٍأبرقها عراقيٌ بساطيلَ حربٍ ، قبل ان يلفظَ آخرَ أنفاسهِ إلى..........الوطنِجنديٌ ماتَ ...حجـرُ الفلاسفةِ
يسّاقطُُ علينا غبارُ السماواتِ ويكسونا المتطاولُ بجلبابِ رغبتـِهِ يُدخلُنا حرائقَ قيامتـِهِ فيرتعدُ الجسدُ لغرائزِهِ وتُـفتضحُ نزواتُهُ ننصهر..........ذوبانا..........فيه **** موسيقاي أنتَ راقصُها ظلالـُك تهتزُّ خيوطاً ...رائحة السينما والميثاق التخيلي الضمني
ينتمي القاص والروائي نزار عبد الستار إلى جيل التسعينيات من قصاصي العراق، ولكنه انتمى من الناحية الفنية إلى مجموعة من القصاصين الذين حاولوا استثمار ...نبذة عن الكاتب

