سامي العامري
مِن هناك وهناك
ظلوا يحتفون بالخميس والجمعةأمّا هو فيحتفي بالسبت والأحد !ليس عناداًوإنما لأنه يُحبُّ أن يتأخروأن يسبقَهُ الجميع سوى روحهِ فهو يضعُها على كفِّهِ وينفخُ عليهافتتفاوجُ
أغنية طائر الخريف
يُعلِّقُ شمسَ الخريفِعلى صدرِ تلك البيوتِ القديمهْكتميمهْ .....بيوتٌ مشبَّعةٌ ببخارٍ حزينٍكأنَّ ينابيعَ تطفو عليهاليخبرَني الطيرُأنْ لا فراقَ سيحْدُثُبين المحبينَبَدءاً من الساعة الرابعهْفالفراقُ سأحملُهُ الآن ...مونولوج في مشفى
الليلُ أعمقُ ما يكونْيبدو كقطرات المياهِ تجمَّعتْ بيَد السكونْفمِنَ النوافذ والسقوفِ تخرُّثُم تعود للصمت الأبيدْوالنومُ يزرعُ رايةَ استسلامهِفوق الدقائقِ من جديدْ ...سهرانُ في ...نبذة عن الكاتب

