سامي العامري
أبْري السواقيَ فتفصح
قلِقاً أمضيوفراشات روحك منتظمة كأسرار الهواءحيث الصخور ترعة من هجرانوالقلادة نسيمٌ لامعٌيتغابط وجيدَكعلى أن مهامي جليلة ,ومثلماالسواقي ساهرةتحرس بوابات أشجاركأستودعكِ طلائعَ دمي وأرحل***سفينة تغفو
لقمةُ ضوء !
الأمرُ للأشواق يومئذٍ فَقُرِّيعيناً وقد أهوى كحُرِّولقد تفاجئك الظهيرةُ وقتَ عصرِ !أياميَ الأنهارُ لا زمنٌ لهاوكأنها فصلٌ سهاأو طفلةٌ تعدووأين الطفلُ من نفعٍ وضَرِّ ...حروفٌ مزمارية !
كيف أنتِ اليومَ تَبدين كما اللؤلؤمنثوراً ببابي ؟فانثنتْ قائلةً لي : خطفَ اللقلقُ في الدرب نِقابي !كيف صيغَتْ قصتي ...؟هي أبقى قصةٍ أكتبُها عنكِ ...نبذة عن الكاتب

