سامي العامري
قلوبٌ تتماثل للأشواق !
حديث مع ربة الشفاءلَهَفاً أعادَهمُ الشَّذا لعرينِهِوتسابقتْ لفِخاخهِ الأكبادُيا لَلرياحينِ الغَداةَ وقد سَعَتْبضَحيَّةٍ , إقرارُها مُعتادُوانا الضحيَّةُ ما أضاءَتْ أنجُمٌواستعجَلَتْ أعيادَها الأعيادُ !ما
العزفُ بالمخالب !
عيديا أيها العيدُ نعمْنعمْ كما يجبْأهديكَ مِثلَ كلِّ مرةٍبسمةَ أشعاريوأنتَحِبْ ! تنفُّسبعد أن عزفتُ صمت الدقائقظللتُ أدهنُ جِلدََ الهواء بالخدوش ذلك لأني أريد ...أوزِّعُ الأكوانَ بالدِّلاء !
حالاتشَجَرٌ تتساقطُ مِنهُ فصولُ السنةِ ,خريفٌ يختطِفُ الأضواءْقاماتٌ مُنْتصِبَهْبِظلالٍ حدباءْموجةُ أنهارٍ تجتاحُ الأعتابَمِياهاً ملتهبهْوصياحُ ديوكٍ فوقَ شِراعْوغُرابٌ ورديُّ اللَّونِسَنيٌّ لَمّاعْ !*****فيضيا وطناً ,قِوامُهُ ...نبذة عن الكاتب

