سامي العامري
نايٌ تلوَ ناي
غيمةٌ شتوية فوقي ,دخانُ سيجارتي تعالى غيمةً ثانيةبخارُ قهوتي غيمةً ثالثة ...لم أكن أعرف أياً منها سيمطر أولاًغير أنَّ صوتك الذي أطل فجأةً ,تبارقَليحسمَ
مِن هناك وهناك
ظلوا يحتفون بالخميس والجمعةأمّا هو فيحتفي بالسبت والأحد!ليس عناداًوإنما لأنه يُحبُّ أن يتأخروأن يسبقَهُ الجميع سوى روحهِ فهو يضعُها على كفِّهِ وينفخُ عليهافتتفاوجُ كالسواقي ...كبائر الحفيف
لتلتفتي خلفك لتري جماهير من الحفيفتهتف: بحيرةُ النومِ وصحراءُ اليقظة سواءٌإن كنتُ عطراً لكفأنت الوردة المتعجلة بارتشاف جهاتيإنتبهي إلى لا انتباهي النَّديوهو يدقُّ كالناقوس ...غصونٌ غجرية
غصنٌ خطفَ قبّعتي ورفعها إليه وهو يقهقه..غصونٌ غجرية لا تستقر على شجرة إلا لتقفز كالسناجب إلى شجرة أخرى والطينُ ترابٌ أذابََهُ عشقُ الجذور!وهو الماضي ...مِن هناك وهناك
ظلوا يحتفون بالخميس والجمعةأمّا هو فيحتفي بالسبت والأحد !ليس عناداًوإنما لأنه يُحبُّ أن يتأخروأن يسبقَهُ الجميع سوى روحهِ فهو يضعُها على كفِّهِ وينفخُ عليهافتتفاوجُ ...أغنية طائر الخريف
يُعلِّقُ شمسَ الخريفِعلى صدرِ تلك البيوتِ القديمهْكتميمهْ .....بيوتٌ مشبَّعةٌ ببخارٍ حزينٍكأنَّ ينابيعَ تطفو عليهاليخبرَني الطيرُأنْ لا فراقَ سيحْدُثُبين المحبينَبَدءاً من الساعة الرابعهْفالفراقُ سأحملُهُ الآن ...مونولوج في مشفى
الليلُ أعمقُ ما يكونْيبدو كقطرات المياهِ تجمَّعتْ بيَد السكونْفمِنَ النوافذ والسقوفِ تخرُّثُم تعود للصمت الأبيدْوالنومُ يزرعُ رايةَ استسلامهِفوق الدقائقِ من جديدْ ...سهرانُ في ...قلبٌ تنفراطُ أنداؤه
لأرواحهمْأنْ تُطِلَّ من الشرُفات على غَمَرات الحياة فلا تتحرَّجْ ولكنَّ روحيمُسوَّمةٌ فهيَ أشواطُ عمري التي تستديرُ وكالخيلصاهلةً تتأججْ---لو كان لي وطنْيغفو مع الأفياء تحتَ ...في رصد العدم الحميم
معلقةٌ دموعي في هواء أياميومثلُ خيوط النولهذه القيثارة السومريةمَن يُشبِهُ مَن؟ أنتحلُ نفسي لنفسي ثُم أضيء من جديدومصارعُ فتنتك تبعثني وراء وعي النجوموكم شمَّرتُ ...نبذة عن الكاتب

