سامي العامري
شذاها الحار كالتنّور !
شذاها الحار كالتنّور سأتركُ مُهجتي عن مُهجتي ترويوعُذري أنني قَرَويْ !ففي عُبّي اختفى شرْقُوفي قلبي تكوَّرَ جالساً بَرْقُ ! أُبلِّلُ بالرسائل أدمعَ العُشّاقِ أُسمِعُهم بأني ليس
دعوة الى مالك الحزين !
الحقلُ يأسرني بمالكهِ الحزينْيا مالكاً ،مرآكَ يسعدني وليس تشفِّياًصنوانِ نحنُ ،ألا ترى :متباطيءٌ دربي، وخطوي لا يبينْ ؟دعْ حقلكَ الواهي إذاًفغداً تُعَبِّدُهُ المدينهْوتعال توصلك الدموعُلقعر روحيَ ، قعرهِافاذا وصلتَ ...شهرةُ الكاتب بوصفِها فضيحةً لا مجداً !
لمّا مات جميل بن معمر وبلغَ بثينةَ نعيهُ , أنشدتْ هذين البيتين كعهدِ وفاء :وإنَّ سلوُّي عن جميلٍ لِساعةٍمن الدهر ما حانت ولا حان حينُهاسواءٌ ...نيسان أم نسيان !؟
يا مَولدي ولقد عرفتَ الآن خَطْبي لا لستُ مجنوناً لأبكيَ فَقْدَ حُبي ! وانا قتيلُ مشاعري فَجري وخيري والنقاءِ فصرتُ حين أذيعُها أحيا كمَن ...رأسُ الفتنةِ انا !
تركيبأيامٌ عاجلةٌ بينَ البرقِ وبين الرعدِسفائنُ من أصدافٍمتماديةٍ في اللَّمعانِنَجَتْ من لُجَجِ الفيضانِلِتَغرَقَ في مَوعِدْ !الموعدُ يستنجدْ الموعدُ أُغْرِقَ في لُجَجِ الماءْ !سأُحاصرُ ذكراهُ بِمِحْبَرَتي ,بِدُخاني ...والهواءُ عُشُّ السُّنونو !
أسْرٌلا لستُ مُعتَزِلاً ولكني أسيرُفتقارَبي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّريوأُريكِ بعضَ تَطيُّري ...ويُريكِ صحرائي خريرُ !قطعةُ نقدقِطعةُ نَقْدٍ على رصيف الشارعوقمرٌ على رصيف الغيم .قِطعةُ النقد ...مهرجاناتٌ سِريّة !.. وخطوط ٌذات صلة
مهرجانات سِرّية !يا ثلاثينَ ربيعاً (*)من قَوافٍ ومَشافٍ ومَنافٍ وإباءْانا لم أكتبْكِ كي أُصبحَ عضواًفي اتحاد الأدباءْ !او لكي يَسألَ عني مهرجانٌهو أدعى للرثاءْانا ...حقائق صغيرة كحِذاء طفل
دائرةأُحِسُّ أنَّ الكُرةَ الأرضيةَزنزانةٌ تدور حَول الشمسْ ! ضفة ثالثةكلُّ شيءٍ على ما رَغِبَ الكِرامشرقٌ مُرهَفُ الركام ,دروبٌ تتأَسّى بالأشباح !يا ضِفَةً ثالثةً للجرح ...أستميحك ورداً
في البَدءإنه النهاروهناكَ أشياء كثيرةٌتناديني في شوارع الغَرْبولكنْ كِلانا يخجل :أنا والبعير !برلين1986 بالتفصيل المُمِلّ - 1-دربي في الحُبِّمُعتلُّ الآخِرلأنَّ تاء التأنيث ساكنة ...مِن خمريات العامري
تعامُدكَما لو تهاديتُ تصحبني الخطواتْوالتَقَيتُكِ لكِنّما آهِ بَعْدَ فواتْ ........تَعامَدْتُ والشمسْإنّي لأَعْجَبُ كيفَ سَكِرتُولمْ أرتَشِفْ غَيرَ عشرينَ كأسْ !تفاهاتأمضي الى المكتبهْبخُطى امرأةٍ راهبهْفاكهةٌ ...نبذة عن الكاتب


