سمر محفوض
معبد شاغر
ما زال لي عالم موجز الطينولي سماء أولىليسور ضبابي للصور المعلقة في ردهات الأوراقولي زهو براءة محفورةلي دفء الشواطئ ورغيف ملحها المقترحلي طفولتك النائيةليعندك
زرقاءٌ خصبة ٌ.. كالمحيط
(على ازرق ارتجافها امرأة تنسج الكون من حنان رجل كامل) أجنُ .. نعم أجنُ ،أو أدافع غالبا عن الجنوناخلعُ حشودي، وأخترعُ جموعا ..تقترفُ ...رد الغيمة للسماء
(ليست بلاد تلك..لكنك تؤمن بها كإله)لأنها العواصمُ شاسعةُ ٌكضجر ٍ مقدس ٍيؤرقها أن لا يتغيرَ في الليل ِ سوى نكهته وضجيج فطرتنا الأولىالمدن السحريةالنخلة ...تعال نسرق خمرة الآلهة
ما من أنا أو أنتإلا وانسكب الله فينا خمراً أوأغنيةً أو قمراً وحدَكَ.. وقد أسرفْتَ في الحضور..والاتّساع..وانهمرْتَ..ففاضتْ لغتي.. بكَ..وانقلبتْ كرةً من البلّور يسكنُها اسمُكَ..وقدتعرّى..ونام.. ...ذاك هو الشك أبدا
بعد انقطاع.. حبلك السريكل الحبالكاذبةلا تحلق مفردا صوب القصيدةآن تتجه الي تتبرأمن اللهفةومنك***انا والفصول واقنعةعلى هدوء التأمل ازرعها بوحوشنا الطيبةلأحرس أحلامها من كوابيس عابرةوتنتهز هي ...أنت ولا جسد أقصاك
1بأحرف كثيرة يشرحالعراء المقابلمنطوياً على نفسهيشرع قلبه للعزلةوشطط الروحوقد اخذ يتأله لعله الحب***كان ( و دون كان...)تستبيح فحولتهأقول الهارب من لونه كانيفكر كل مرةبتأليف ...الروائية والقاصة السورية كلاديس مطر.. لغةَ الروايةِ النسائيةِ اليوم تقويضيةِ ومسترجلة
* حاورتها: الشاعرة والناقدة السورية سمر محفوض أترك لفكرك أن يرى الأشياء الناطقةكلاديس مطر: تدفعنا إلى التأمل، وهنا، بالذات، يكمن الفعل المرهق لحروفها ,بمتناول النبض ...لم أهيئ بشرى
- أول الحب -التباس يليق بتورط طفولةالرحيق- أخره -شاسع ورحيببما يكفي لموتيما أسرع ما ينقضيوقت يتقمص العذوبة***لك شجري الذي لم يكتمل بموتيلي يومك الذي في ...هللي يا أنوثة التكوين
لأنك الواحدُ.. الشاهقُ كشجرة..ولأني ما تبقّى من الأرقامِ (أو حتى الحروف)..وقد استدارتْ من حولك كسياج..عالقة أنا في زحمِة رؤاكَمحتجَزة خلف أغصان صوتكَ الوارفمبهورةًَ بالأخضرِ ...نبذة عن الكاتب

