سما اللامي
مَن هذا الرجلُ في عينيكِ؟!
شجرة بيتنا العجوز المهملة في الزاويةتبدو جميلة اليوملأني كنت أفكر بك و هي تشاركني التفكير *** الغراب الذي غمسه الله بالليلفأسوّد ..كان
أُرَّتِلُ لِلرِيحِ صَلاتِي
قادِمٌ ،، تَنْهَبُ خُطَاكْ تَنْثُرُ فِيْ الطُرُقًاتِ عِطْرَكيَخْجَلُ الوَرْدُ وَ يَنْثَنِيكَيْفَ يُسَابِقُ ضَوْعَ قَلْبِكْ؟قَادِمٌ، لا تُبْقِيْ وَلا تَذَرْ تَتَعَسَّفُ اللَيْلَ وَالأَحْلامَ وَ تَتَرَاءَى عَلَى وَجْهِ ...الرغبات المستحيلة
بيَ رغبة للنعاسمنذ أن طوّق طيفك لياليَ نسيت طعم الحلمعطشى لإغفاءة على ضفة صوتكلكنه المساء ،، يمنحني كل شئ إلا المساء! .. صار يسكنني الجفاف من ...
تنحل الأصابع الباردة في المصافحاتننساها سَهواً في محطات السفرنحمل حقائب الجروح برموشناووعود عودة لا تتحقق إلا بكفن ممزقنجمعها، أشياء الغربة تلكلمحطة جرح اخرىوصورة لا تفارق ...
نبذة عن الكاتب


