صالح الطائي
مُــوفـق مـحـمـــد
في فجر ٍ كاذب ٍوَفي ميلاد ٍ مجهولْطحنَ القلبَوالزرنيخ َ والشعْرَقضَم َ المحنة بأسنان ٍلم تعرف غيرَ أصابعِهوغير خمرتِه ِ المُخلِصَة ْيا ابن الحِلـّة
إنتـَرنيت.. ستلايت.. خلوي
إنترنيتْ...ستلايتْ...خلوي...فَتـِّشْ عن نوويفي رئة الطفل المسلولْفي جيب المتسول ِ والسكران ْالبلدة ُ أطفأها الجوع ُ والادمان ْفتـِّـشْفي جسد الفجر المشلولْفي قلب الوطن المقتولْالذئبُ يلقـّـن ...أضحكُ للورد رغم ضياع الدار
ها أنا ذا جئتك ِ مكسورا ًبسواد العينين ْمهزوما ً بشفاه ٍ تخنق أنفاسي المسجورة ِوبكفّ ٍ تلصق في وجهي الكفين ْقد جئتك ِ ...يـا مسـقـطَ رأس ِ الآهْ
كرسيّ ٌ عنكبـوت ْمـالـِك ٌ لا يملكُ حتّى لسـانـه ْوظلامٌ دوليّ ٌ يرعى بيتا ً من طين ٍ......................أعمـى كان ربّ َالبيت ِوالزوجـة ُ مشـلولـة ...هواجـس معتمـة
حين اقتسمَ التجّارُ فوائدَ وجهي في الطرقات ْعقـَدَ الوردُ الجوريّ ُ لسانيوافتتحَ الحبّ ُ القاتلُ في الصبح جبينيوجبيني سكـّة ُ عشق ٍتتمشـّى فيها الوحشة ...كـرســتـال.. هل تسمعين روحي؟
بقائي شاءَ ليسَ هُمُ ارتِحالاوحُسْن َالصبر ِ زَمّوا لا الجِمالا (المتنبي) قد أشْرَك َ عزرائيلُ حين طواك ِنَسِيَ الله َ وما نَساك ِوتمادى ...أحِبُّك ِ أكثرَ منك ِ
قد أتْعَبَني هذا الرأسُ الصعلوكمَحموما ً بالعُزلة ِ يَتَرَنّحُ فوق الكتفين ِ منذ قرونلا يفكّرُ بغير الحقائب ِ والترقـّـب ِوالإنتظار لا يستنسخُ غيرَ المنافيوالخسارات ...بـابـا... بـابـل
الطفلة ُ تصْرُخُ في صمتٍالبومُ ترَعْرَع َ.....والحلوى دماءْوالشارع ُ ثعبانٌ أعمىلقد اختلط القاتلُ بالحابلْوالسافلُ بالنابلْبابا... بابل!في الوردة كونٌ...وفي القلب ِ تمارين ُ قنابلْ الدمعُ ...جـُرحٌ لا شريك َ لـَه ْ
لـيلي جـَريحٌ ولوعـَتي هَطـِلـَة ْ أسْتعْـجلُ الكأسَ حُرْقة ً وَوَلـَه ْأُناقـشُ الـروح َحـولَ غـربتِهاوبـابـل ٌ مِـنْ تـُـرابـِها خَـجِـلـَة ْفيَسْقـط ُالـصـبرُ فوق أسْئـلـتيمُـضَـرّجا ً لـمْ ...جانيت أُختي يا وطني الأخير
مهداة الى روح جانيت أخت الشاعرةالمبدعة جوزيه حلوجانيتْ... يا جرحاً ينزفنيكلّ صباح ٍ ومساءْليس عدلاً أن أكون َ بعدَك ِبلا موت ٍ أو بكاءْسَرقتكِ ...نبذة عن الكاتب

