سعيف علي الظريف
ذات ميناء قديم
ذلك الباسط يديه، تركناه بالأمس أسودَ ليلٌ.قال صاحبي :لماذا ترك البحر؟ و جلس عند الشعراء يسمعهمهل هو حارسُنا؟هل خرج من ذاك الورق البُني؟،ومن تلك
متوالية الصحو والهذيان
مواربةفي المتون استدراكات للعب على المعنى، و ثمة كاميرا تصور كل شيء، و ينحدر الأمر إلى ر كح المسرح لكن الأتربة و الجنون سيكونان ...نبذة عن الكاتب

