سعد جاسم
ومضات لها رائحة الشمس
- القسم الأول -كلُ ذاكرةٍ متحفٌ للغيابِ وللحنينِ ذاكرتُهُ أيضاً ***البيتُ : ذاكرةٌالبيتُ : رائحةٌ وحنينإحساسٌ بالدفءِ والامومةِياإلهي ... أينَ هوَ البيت ؟***إنّهُ ناقصٌ
أتذكّرُكِ بقــوّة
- الى نوس في عيد الحب -أنتِ .. أيضاًكنتِ تُحبينَالأبوابَ المفتوحةَوتذاكرَ السفرِ الصباحات المبكّرة الساعات الجدارية التي يسيلُ منها الوقتُبلا اكتراثٍ لغربتكِومواقد الشتاءِتُحبينها - ...* المُتلفّتُ في منفاه ونهره ونافذته
* أعراض منفى * في الشارعِ يتلفّتفي المقهى يتلفّتفي الباصِ يتلفّتفي الحانةِ يتلفّتفي البيتِ يتلفّتفي غرفتِهِ يتلفّتفي سريرهِ يتلفّتاوووه يالهُ من مُقلقٍ ومُحَيّرٍوتبدو ...عن الأملِ وتفاحتهِ الفاسدة
وحدهم ...يُقايضونَ ذهبَ الخديعةِبصكوكِ النسيانوحدهم ...يُنفقونَ أعمارَهم في بازارٍ خاسرٍوحدهم ...العاطلونَ عن الأملِيرونَ الأرضَ تفاحةً فاسدةًوالســــماءَمحارةً مُقفلة خاص "أدب فن" ...كما في كابوس
حلمتُ أنَّ الارضَتريدُ أن تأكلَنيولشدّةِ قلقي وإنزعاجيأمسكتُ بخناقِ الحلمِوركلتُهُ خارجَ كيانيثمَّ شتمتُ الأرضَوصرختُ بها :- إذهبي لتأكلي غيري وليملأ الربُأفواهَ دودِكِ بالسمِّ والتراب .* ...أغنية عن الحب والعمى
عينايَ...اللتانِ تتلوّنانِ مرةً كحقلِ ياقوتٍ ومرةً كبحرِ بنفسجعينايَ ... وعندَ اشتعالِ العاصفةِ الأخيرةِفاضَ عليهما ماءٌ اسودٌوداهمَهما غرابٌ حقودٌوراحا يهدداني بالعمى * * *أيها الماءُ ...صورةُ الشاعرِ في بلاده
- الى رياض الغريب -كلّما انظرُ الى صورتكَأرى : جبيناً يُشبهُ بلاداًتتفطرُ تجاعيدَ تعبٍوأنهاراً تحتضرُوأرى : عينينِ مطفأتينِمن فرطِ المخاوفِ والدموعِوأرى : فماً شبهَ ...أخرجُ عن النصِّ الى فراتِ الغزلان
1- غـزالةُ الفـراتعلى مسافةِ موجتينِمن شغافِ الفراتأنجبتكِ غزالةُ المدى .وقدْ تعهّدَكِ الرعاةُوالطائرُ الجبليُوالشجرُ الرافدينيوالغيمُ والندى .فشببتِ بريةً ونقيةًوبكِ فتنةُ الحبِّولكِ شهوةُ الحياةْ .2- رغيف ...بـلاد مكتظة بالمطر والمناديل
* ملحُ الظلام *الوطنُ ...جرحُنا الشاسعُالذي كلَّما حاولناأن نشفيهيأتي الظلاميونَولصوصُ الغفلةِليرشّوا عليهِملحَ ضغائنهم حتى لايشفى ابداً .* بـــــلاد *من أينَ لكِ كلُ هذا البياضِ ...فضاءات خضراء على غلاف الخريف
- الى وسام هاشم في ذكرى رحيله الى بلاد الذكرى والجنون -* للعائلةِ وهيَ مشغولةٌ بإسترجاعِاسطوانةِ ذكرياتها الممزقةِوقراءة صحائف مجدها المسروق* لأُمي التي ضيّعتُها ...نبذة عن الكاتب

