رزاق محمود الحكيم
الوطن والعرّاف
في وطني المغبر بريح العوسج تأتي الأعوام كحنظلة تمسح أفئدة حيرىووجوهاً الفت ضوء الشمس فلما هرمت بقيت شامخة تتحدي الإعصارالساحات امتلأت بصغار النمل وأصوات
تموز والمدينة
الوقت فات ومضيت أسرع بالخطىأتلمس الطرقات من حولي وأسمع وقع أقداميتضج على وجوه الأرصفةماذا تريد ؟ أوما سئمت َ من التسكع في الشوارع مثل ...صلوات في محراب المدينة
الفجر في وسط المدينة كالوشاحوالصبح في عينيكِ قنديلتلاعبه الرياحوالناس قد ألفوا الرحيل وعبؤوا أوجاعهم بين الضلوعترجها الحسراتوالآهات والفم والنجيعاوما تزال دروبك العطشى تحن إلى ...كلمات في سجل الذاكرة
وحيداً أحث الخطى في الدروبوأحمل صمتي وأحزانـيَكأني أفتش بين الوجوهلأشكو على مضضٍ ما بي َ وحيداً تلاحقني غربتي كظليفتثقل أقداميَفأمشي أجر عناء الرحيلوأسحب ...بين الطبيعة والوجدان
في خاطري يبرعم الربيع والأمل فأنثني على الدروبأمسح الصقـيعثم أزرع القبلالفجر عانق الصباح والنسيمفي بيادر الحقـولينثر النـدىورعشة الضياء في المروجتشرب الصدىتنفس النهار خلف أكواخالمزارعين ...تموز والمدينة
الوقت فاتومضيت أسرع بالخطى أتلمس الطرقات من حولي وأسمع وقع أقدامي تضج على وجوه الأرصفة ماذا تريد ؟أوما سئمت من التسكع في الشوارعمثل ...الوجه الآخر
وجه خرافيّ يلوّنه النهار بالسدر والكافور والصبّاروجه عراقيّ يضمخه الزمانبالياسمين فتذبل الأشواك في يدهوتنكسر الرعوديا وجه أمي في المساءيهدهد الأيام أغنية وآهعاد الشتاء فهل ...الشمس والمدينة
تفتح أبواب مدينتنا كل صباحوتجيء الشمس على استحياء تمشيتتبرقع خلف ملاءتها الصفراءوتحمل طفلاً زنجياً يبكي عبثاً تبحث عن منزلنا فالناس نياموكل الحراس انصرفوا فلماذا ...قابيل وهابيل
الريح تصرخ في الدروبقابيل عــادوالأرض يخنقها الحصار فتشتكيقابيل عــادوعلى الوجوه الشاحبة آثار سنبلة ووشم للجراديا سندباد: رحل الرشيد وغادر الحجاج مجلسه ونامت شهرزادهل كان ...الوطن والعرّاف
في وطني المغبرّ بريح العوسجتأتي الأعوام كحنظلـة تمسح أفئدة حيرىووجوهاً ألفت لون الشمس فلما هرمت بقيت شامخة تتحدى الإعصارالساحات امتلأت بصغار النملوأصوات الباعة والشحاذين ...نبذة عن الكاتب

