ناهض الخياط
الملتقى الجميل
أيها الملتقى الجميل !ستظل ليمرتَسَما في الخيا للأن شواطئك بعيدة عنيونهرهالا يمر تحت سمائنالأحضن موجتهكما أن مصابيحه ُوعناقيده ُمحَرّمة هناومساءاتنالا ينزل على شرفاتنامنها جناحولكن
حين يمر القطار في مفازته
القطار الذي يقطع مفازة الليل الآ نيطلق صيحتهليبدد من وحشته ْ فأطلق معه صيحتيوهو يمر مدويا ًبين أضلعيغير أ ن القمر بعينيه المفتوحتينيرافق ...تلك الوردة لي
أيتها الغيوم !لك ِ الليلفتكلليبما شئت ِمن سواده ِودعي الشمس لي فحسبيَ منها نافذتيوفضاء غرفتي أحلّق فيهبجناحين من ورق أبيضَنحوالبعيد..!إلى وردة أعرفها وتعرفنيتقول القصيدة ...نجمة الصباح
يا نجمة الصباحوزهرة سمائه ِأبداً ًأنت في قصائدي إلى أن تفقد السماء زرقتهاوتنطفئ النجوممن يقرؤهايهرع إلى الحدائق ِليسمع تغريدة البلبل ِويمتثل لوردة ٍأفشى بها ...تحية من بعيد
لا أحييك ِبصوتيولا ألوّح لكِ بيديلأنني عنك ِبعيدولكنْ بقصائديمع الضياء المنطلق لعينيك عند الصباحلترينيأنا الذي رافق الأنساموروّض العاصفةوكيف استعار من الزمن إيقاعه ُفي مدار ...ما يفعله الشعر بنا
إلى صديقي الشاعر ا. د . عبد الإله الصائغأمينُ سري المتلبسُ بييرجونيان أكفّ عن الكتاب والقلموعن أوهاميوأحلام يقظتيوما أراه وأسمعهويتهمنيبأنني ما عدت أبتهج بسماء ...حينما نكلَ الزاجل ُ
أيظل الفضاءصامتا هكذا ! ؟فلا رسالة برق ٍولا زاجل ُولأن الهواء صديقييحمل لي عطرهافأكتئب ُويعصف بي اللهب ُلعاشقة الشعر والعطر ِوالليل إذ يرقص ...نبذة عن الكاتب
ناهض الخياط
شاعر عراقي

