محمد حلمي الريشة
لاَ بَرَّ فِي بَحْرِ الْكِتَابِ!
رَمْلٌ يَطِيرُ عَلَى غُبَارٍ نَحْوَ فَاهِ الصَّمْتِ: صَهْ.. هذَا المَسَاءْ لَا تُخْرِجِ الْآنَ الشَّوَارِعَ مِنْ عَبَاءَتِهَا إِلَى مَاضِي الرُّجُولَةِ.. مَوْسِمٌ لِغُثَاءِ سَيْلٍ حَطَّهُ
قَصَائِد لرِيتْشَاردْ كِينِّي
تَرْجَمَةُ: مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَةمُرَاجَعَةُ: مَاسَة مُحَمَّد الرِّيشَةقَلَمٌ، سَطْرٌهُنَا مِنْقَارُ مَالِكِ الْحَزِينِتَوَازَنَ فَوْقَ بِرْكَةِ المَدِّ الْهَادِئَةِ حَيْثُ لَا رِثَاءَ لِلنَّوَارِسِ. حَلَقَاتُ الْأُفُقِ الْأَحْمَرِ،وَحَوْلَ نَسِيجِ طُيُورِ ...رَذَاذٌ جَرِيحٌ حِينَ أَشْهَقُ عُصْفُورَةَ الظِّلِّ
01الْعُمْرُ وَرْدَةٌ وَحْشِيَّةٌلَمْ أَزَلْ أُفَتِّتُ أَوْرَاقَهَا بَحْثًا عَنْ رَائِحَتِي.02الْجَسَدُ جُرْحٌ عُضَالٌأَرْمِي فِيهِ بِهَارًا لِدَمِيفَيُوقِظُ مَاءَ الْغَيْبُوبَةِ.03كَمْ كُنْتُ صَالِحًا لِلنَّجَاةِلَوْ أَنَّ عُرْيَ الْأَمَلِلَمْ يُقَشْعِرْ فَجْأَةَ ...كشَمسٍ عَموديَّةٍ عَلى خطِّ الارْتِواء(*)
"مَن ذَا الذي يَقوى على مُشاهدةِ شخصٍ يجلسُ إِلى منضدةٍ، أَو يَستلقي على أَريكةٍ مُحملقًا في الجدارِ أَوِ السَّقفِ بلا حركةٍ، إِلى أَن يكتبَ سبعةَ ...إِذًا أَنَا هُنَا!
النَّدَى يَحْتَكُّ بِالْوَرَقَةِ نَاعِمًا حَتَّى الْغُبَارُ الْوَحْشِيُّيُمْكُنْ إِزَالَتُهُ بِهُدُوءٍ.مُعْظَمُ الثِّمَارِ تَنْضُجُ فِي الصَّيْفِثَلاَثَةُ فُصُولٍ تُتْقِنُ تَعَبَهَالأَجْلِ ثَمَرَةٍ وَاحِدَةٍ."إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَافَقَدْ ...كُتّابٌ فِي مَقْهَى
مَارْفِينْ بِيلْ*تَرْجَمَةُ: مُحَمَّد حَلْمِي الرِّيشَةوَسَطَ مَقْطُورَاتٍ صَغَيرَةٍ تَنْقُلُ نِتَاجًا نَمَا فِي أَعْمَاقِ التُّرْبَةِ السَّطْحِيَّةِ الزَّرْقِاءِ - السَّوْدَاءِ وَغَادَرَتْ مُنْتَصَفَ الْبِلادِ عَبْرَ الْعَصْرِ الْجَلِيدِيِّ فَائِقِ الْوَصْفِ، ...إِجَّاصُ الأَقَاصِي
إِجَّاصُ الأَقَاصِييُطَالِعُنِي ويَطَّلِعُ عَلَيَّ؛أَنَا تَوَهَانُهُ المُفْتَرَضُوَهُوَ تَقْتِيرُ الانْكِشَافِ.يُهَدْهِدُ يَقَظَتِي بِمَعْدَنِ الضُّلُوعِ الدَّمِثِ،وَلَا تَتَبَخَّرُ حَرَارَةُ الرُّوحِ عَنْ سِتَارَةِ الرُّؤْيَا؛هكَذَا امْتَعَضْتُ مِنْ فَوْرَةِ الْعُمْرِ الشَّقِيِّوَهُوَ ...رَحِيقُ أنَاهُ.. فِي مِيزَانِ صَدْرِهَا الأبَدِيِّ
الْكَلامُ كَالصَّمْتِ(بِإيمَاءَاتِهِ وَإِشَارَاتِهِ وَبَرَاءَاتِهِ)وَاضِحٌ وَجَلِيٌّلَوْلاَ غُمُوضُ الْقَارِئِ.1. مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لاَ أَكْثَروَيَعْصَرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُمِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيّْوَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا وَكَثيرًا(وَدُونَ رَسْمٍ بِلَوْنٍ ...مَرَايَا لاَ تَتَّسِعُ لِخُدُوشِهَا
(مَرَاثِي مِنِّي إِلَيَّ)فِي كُلِّ حُضُورِ عَتْمَةٍ، بَعْدَ انْهِيَارِ جِدَارِ ذَرَّاتِ الضَّوْءِ عَلَى مَنْ يَجلِسُ قُرْبَ سَفْحَةِ الرَّطْبِ، أَصْرُخُ فِي دَاخِلِي وَلِدَاخِلِي: (لَيْتَهَا الأَخِيرَةُ). ...غُبَارُ الْفِضَّةِ
حَـذَرٌ أَوَ بَعْدَ أَنْ أَنْهَى الْمَطَرْغَسْلَ النَّوَافذِ وَالْهَدِيلْ،خَرَجَ الْحَمَامُ إِلَى الْغُيُومِ لِيَتَّقِي مَاءَ الْمَطَرْ؟فَرَاسَةٌوَقَفَتْ شُجَيْرَتُهَا عَلَى أَطْرَافِهَا مِنْ لَسْعَةِ الْجَذْرِ النَّحِيلْ، صَرَخَتْ بِأَعْلَى ...نبذة عن الكاتب


