ماجد مطرود
ثلاثون حلما للفرج
بقطرة ..خبأت شتاءهافي ظمأ برّيبصمت عنكبوتٍينسج الصبرَ،مفتاحابأصابع الجمرفوق الجداربأسف التاريخ، يبتلع قلبهوبعمق الرئتينيدخن ..غصّة الثوانيوآرام الطريقيركب المعراج حالما بأسرائهوبيده النايمختبأ ً بتابوتهعازفا ً براقه الاخيرهو نشأت الرحم
في الساعة الخامس والعشرينوفي قرار لم تبلغه الدقائقانما الدموعنزعت الروح عن جلدهاواستعرت معطف الايامبينما الاسلاك التي حوطت فجأةوجه المدينةطالت وقفتهاحتى نفذ الزيت من يديوانطفأ المصباح*** ...
نبذة عن الكاتب


