ماجد مطرود
ملحمة البمبرة
صحراء بين تيمبكتو وبغدادبَعيداً عنها..أولدُ فيها..ممرَّغاً بالتُراب.يدايَ ممدودتان ِ،الى أبعد ِكوكب ٍ في السماءبينما قدماي..يبحثان ِعنهاتِلكَ التي غيَّبتني،بين جسرين وغابتْ .بضفَّتِها ..تغسلُ، قَدمَ التأويلِبضفَّتِها..لاترى إلاّ
نافخ الناي
ماجد مطرود أله قديم بالأمس .. وتحديداً , في منتصف المهن السعيدةأفترضتُ انني السعيد .الطير كان لي ,الريح ,لي مملكة من الوهم الالهيغير اني .. ما كنت ...كل هذا.. لاني تلمّستُ عينيّ
ماجد مطرود بين فحولة الفاعل، وانوثة المفعولالجثة تقيأت ما لديهاالمصابيح، انزوت بحلمها الآسنتدفع روحي بأتجاه الرياحالفلك قلت قد لا يحتمل السكونحين لمستُ جراحي,بأعوامها تركب الطوفانرأيتها ...ملوك وسكارى
ماجد مطرود قبل عشرين يوماوبالتجديدفي 9.نيسانقلعت عينيَّ الحالمتينبساطور الحربورسمت نهرين باكيينعلى شفتي************قبل عشرين يوماًزرت الحسيّنَورأيت الزائرينَيطوفون فميلباسهم يؤاخينيوصيحاتهم سجودالمرقد في النايبينما الزائرات..أنشغلنبتطريز الهديلبأهدابي**********قبل عشرين يوماًنبَتَ ...
ماجد مطرود تدورُ الدبابة ُ في بغداد في بغداد صراع ُالممكن ِ واللاممكن ِ عادْيونسُ والحوت ,وأسماكٌ شتىوضفادعُ ثكلى,وآثارُ سنين في بغداد ..صالح ..لا صلحَ لهوالناقة ُ ...
بقطرة ..خبأت شتاءهافي ظمأ برّيبصمت عنكبوتٍينسج الصبرَ،مفتاحابأصابع الجمرفوق الجداربأسف التاريخ، يبتلع قلبهوبعمق الرئتينيدخن ..غصّة الثوانيوآرام الطريقيركب المعراج حالما بأسرائهوبيده النايمختبأ ً بتابوتهعازفا ً براقه الاخيرهو نشأت الرحم ...
في الساعة الخامس والعشرينوفي قرار لم تبلغه الدقائقانما الدموعنزعت الروح عن جلدهاواستعرت معطف الايامبينما الاسلاك التي حوطت فجأةوجه المدينةطالت وقفتهاحتى نفذ الزيت من يديوانطفأ المصباح*** ...
نبذة عن الكاتب


