لمياء الآلوسي
أوقات تحت أجنحة الحُبارى!
كأنّ السماء أطبقت على الأرض فتعانقتا ، وما عادت الدنيا تتنفس إلا صدى قبلاتهما الذي يجهل الذبول، ولكن هي ... كان الطريق بالنسبة
إياد الآلوسي ... شعائر في هيكل اللون
بطاقته الشخصية تشير الى أنه أخ لي !ولكن مهلاً ...المجتمعات الإنسانية وهي تتكون تاريخياً كانت حين تلتفت إلى الوراء لا تجد لها غير ...مملكتان في قبو !
زخات المطر تغرقها برفيفها المنحاز لإنعاشها ، وملابسها الخفيفة التي أصبحت بلا لون تلتصق بجسدها ، لسعة البرد اللذيذة هذه والرشقات المتتالية لمطر المساء ، ...فصيل الإعدام
كانت النساء المتشحات بالسواد ، القادمات من كل مكان في الوطن المأخوذ بالتعاسة، والغرائب، محشوراتٍ في ذلك الممر الطويل الضيق، تُباسطهنَّ الرياحُ الباردة برشقات المطر ...على مسافةِ رغبات
قبل أن ينسج الفجر الشتوي خيوطه، أطل من نافذة الغرفة الوحيدة، التي تلم أجساد إخوته الصغار، في بيتهم الذي يتسامق مع البيوت الأخرى، فتُلغى ...نجمة عراقية
أمي تمارس طقوسا سرية..فوق تنورها الطيني تشكل من عجينها،صنما ( قمريا )، نقبله ونضعه على جباهنا ..وحين يحل الجوع ..نأكله.. ( عمر الجفال ...كامل ألشيبي.... سلاماً
كنا مجموعة من الشباب ، بعضنا قادم من أقاصي القرى والمدن البعيدة في العراق لنحط رحالنا في بغداد العاصمة، بكل ضجيجها وعنفوانها السبعيني ...منافي الوطن
تحية حب وتقدير إلى التجمع المسرحي الثقافي العراقي .. اللائذ بصفائح دار الحرية للطباعة في باب المعظم.. وما تبقى منه إلى الغادقين على ...رائحة الحب
كان ذلك البيت الكبير، يملؤني بالخوف، والرهبة، والتي تحل بي منذ ساعات الغروب، ومع ذلك الضوء القاتم من الشعاع الأحمر الغارق بالصمت.. ويزداد ...نبذة عن الكاتب


