لمياء الآلوسي
خلف منافذ النقاء
كانت الشمس لاهثة، وكأنها سياط من جهنم، تلعق الوجوه المحروقة، فتضرب رؤوس الأطفال، والشباب، وحتى الشيوخ الذين يفترشون الأرض ليبيعوا أي شيء، أي شئ،
دروب خبيئة
أمسكت بيده، متشبثة بأصابعه الغليظة، وعصاه تطرق الأرض بعصبية، كان التعب يزحف إليها، ولكن ما يقلقها حقاً، هو، تنفسه الذي غدا لهاثاً، وذلك ...منــذ قيـــام الوجــــد
لم تعد تتذكر كيف التقوا جميعا في ذلك البيت القديم بغرفه الكثيرة، وأبوابه الموزعة على معظم جدرانه، فتداخلت، وانفتحت الواحدة على الأخرى، لتطل جميعها ...رفيف بلون الحب
كل يوم عند مروري في ذلك الزقاق الضيق، ألاحظ ستارة بلون الحليب، مسدلة طوال الوقت، على نافذة معلقة في الطابق العلوي لأحد المنازل القديمة، ...أوقات تحت أجنحة الحُبارى!
كأنّ السماء أطبقت على الأرض فتعانقتا ، وما عادت الدنيا تتنفس إلا صدى قبلاتهما الذي يجهل الذبول، ولكن هي ... كان الطريق بالنسبة ...إياد الآلوسي ... شعائر في هيكل اللون
بطاقته الشخصية تشير الى أنه أخ لي !ولكن مهلاً ...المجتمعات الإنسانية وهي تتكون تاريخياً كانت حين تلتفت إلى الوراء لا تجد لها غير ...مملكتان في قبو !
زخات المطر تغرقها برفيفها المنحاز لإنعاشها ، وملابسها الخفيفة التي أصبحت بلا لون تلتصق بجسدها ، لسعة البرد اللذيذة هذه والرشقات المتتالية لمطر المساء ، ...فصيل الإعدام
كانت النساء المتشحات بالسواد ، القادمات من كل مكان في الوطن المأخوذ بالتعاسة، والغرائب، محشوراتٍ في ذلك الممر الطويل الضيق، تُباسطهنَّ الرياحُ الباردة برشقات المطر ...على مسافةِ رغبات
قبل أن ينسج الفجر الشتوي خيوطه، أطل من نافذة الغرفة الوحيدة، التي تلم أجساد إخوته الصغار، في بيتهم الذي يتسامق مع البيوت الأخرى، فتُلغى ...نجمة عراقية
أمي تمارس طقوسا سرية..فوق تنورها الطيني تشكل من عجينها،صنما ( قمريا )، نقبله ونضعه على جباهنا ..وحين يحل الجوع ..نأكله.. ( عمر الجفال ...نبذة عن الكاتب

