خضر أبو حمدة
لأنه على حق
اجتمع القوم على بكرة أبيهم في ساحة البلدة الكبيرة لمحاكمة الفيلسوف الكافر. لأنه على حد قولهم قد تطاول على مقدسات الأجيال ونقض التقاليد.ومن عادة
دموع السماء
صبيحة ذلك اليوم لم يذهب خليل إلى الثانوية. فالعاصفة في أوجها، والشتاء المنهمر بغزارة منعه من المسير الصباحي المعتاد في شعاب تمتد بين بيته ...الشجرة المتوحدة
سأل القلب شجرةً متوحدةً في قمة الجبل عن انشغافها وانشغالها أبداً في فراغات السماء:ما بالكِ تتمايلين وحيدةً في قفرٍ قارسٍ موحشِ ورأسك مرفوع، وأنفك مارد ...نبذة عن الكاتب
خضر أبو حمدة

