جوان فرسو
محمود درويش.. لا تعتذر عمّا فعلت
ألا تزالُ بقيّتي تكفي لينتصر الخياليّ الخفيفُعلى فساد الواقعيّ؟كبرنا.كم كبرنا، والطريقُ إلى السّماء طويلةٌ بقيّتكَ تكفي لترميم أوردة الجراح السرمدية فوق وجنتي وطنٍ لم يندمل
الإِدْمانُ العاشِرُ.. حَلمَتانِ لا تمسّهُما النَّارُ
كلَّفَتْني الرَّيْبةَ.. مِنْ وَريدِ الثَّانِيَتَيْنِ الأَخيرَتَيْنِ، خَمْسُ هَزَائِمَ..حتَّى أَوَائِلِ الظَّفَرِ الَّذي بَدَأَتْ طَلائِعُهُ بالوُلُوجِ أَمامي..خَمْسُ هَزَائِمَ.. ..خَمْسُ غاراتٍ ..خَمْسُ حَدائِقَ ..خَمْسَةُ احتِمالاتٍ... جِراحِيْ - على ...الهَذَيانُ التّاسعُ.. وأدْمَنْتَ العُيونَ ذاتِ الدّلالِ السَّماويّ
لأنَّ السَّماءَ تُعاوِدُ الغِناءَكلَّما مَرَّ بفضاءِ عينيكِسِرْبُ عِشْقٍمن ضياءٍ..لأنَّ وَجْهَكِ تلويحةٌلطُيورِ القطاوهيَ تبوحُ لأصابعي التَّعبَةِبِسِرِّ السَّفَرْجَلِ..لأنَّ شَعْرَكِ وِسادةٌ للقدّيسينَ،وغطاءٌ لقلبي..كلَّما راوَدَتْهُ الصَّلاةُكلَّما عَشِقَ..لأنَّ السِّرَّ ...الوصايا الثلاث عشر
سما اللامي الوصايا الثلاث عشر لوطن أُسمه عراق1قبل أن تسجد في صلاتكتذكر من ذُبحوا بالسجودتحسس بعُري كفك على عنقك لا تقل لي إنه الشرودبل هذا ...الأرَقُ الأخيرُ.. الشَّـبَق
جوان فرسو ثَمَّةَ زَغَبٌ رَفيعٌ .. لا رَفيـعٌ كَحُدُودِ شَمْعَتَيْكِ واحتراقي ! لا زَغَبٌ كاحتِراقِ شَمْعَتَيْكِ وحُدُودي !وتَلُوذينَ بيْ لا سيَّما حِيْنَ يَعْتَرينيرِداؤُهُ الرَّماديُّ القاتِمُآخرَ ...الكانُونُ السَّادسَ عَشَر
جوان فرسو مِثْلَ خَيْطٍ حَلا..في شَذا لَوْعَةٍ..زارَني – مِثْلَ عِطْرٍ – هُدْهُدٌ مِنْ كُلوديالَمْ يُبالُوا بِصَوْتِها الرَّنيمِ.. لَمْ نَرْتَقيْ.. لَمْ نُصادِرْ رَجْمَ الدِّياناتِ والقَتَلَىفاخْتَفَتْ غُرْبَةُ ...كانون الوشق
جوان فرسو في الغابَةِ الواصِلَةِ بَيْنَ طَرَفَيْنِ مُعَلَّقَيْنِ.. مِنْ جَبَلَيْنِ تائِهَينِ.. كانَ وَشَقٌ.. يَسيرُ الهُوَيْنى بَيْنَما.. يَنالُمِنْهُ البَرْدُ، .. ذاتَ شِتاءٍ، ويَبْحَثُ عَنْ الصَّخَبِ في ...الظّلُّ الثّالثُ.. آخرُ مدنِ الضّبابِ
جوان فرسو كرداءِ الأُقحُوانِكبئرِ ماءٍكآخرِ شَوْكةٍ في حلقِ الرُّقيِّ الأخيرِوالتَّمدُّنِ...كانَتْ تتمدّنُ بجاهليّةِ العشقِ للعشقِوالحُبِّ للحُزْنِ..والحُزْنِ لرحيلِ العُيونِ الغريبةِ.أتُراكِ بياني الخطابيَّ الأخيرَأم تُراني أُوارى القلبَفي مسقطِ ...
جوان فرسو كانَ الصَّباحُ جاثياً على رُكْبَتَيهِحينَ امتَطى الجَبَلَ..فارسٌ مِنَ الوهلةِ اللاّ أَخيرةِ..يَتَجَرَّعُ رائحةَ التُّرابِ..بِبَرَارٍ تَوَسَّدَها،وَفَضاءِ اللاّ تَناهيفي الْتحافِ نَسَماتِهِ المُنْعِشةِ..على الجَبَلِ ذَاكَ..قالَ لَنا الفارِسُ ...
سرمديّةُ الوحداتِ الثّلاث
الهَواءُ..لُهاثُ الذّاتِ حَوْلَ مَوْعِدٍ غَيْرِ مُنْتَظَرٍ...والمَسافةُ الفاصِلةُ بَيْنَ الوَجَعِ والآهِ..وسَحابَةُ رَغْبَةٍ لاعْتِناقِ المَساءِ، حَيْثُما يَجِدُ الزَّوْرَقُ..مَساحَةَ طَيْفٍ، ليعبُرَ شَوْقُهُ في فَضاءِ المُحيطِ!..الهَواءُ..حَنينُ اللهِ لأَخْذِ ...نبذة عن الكاتب


