جوزيه حلو
حواءُ عِطرُ الأزلِ ...
داعِبِ الجسَدَ بالظلِّ... بالُلهاثِ... بالخَلَلِ بالنبضِ... بالإثارةِ ... بغليان الرحمِ بقلقِ العضلاتِ على الذكرياتِ ...على النهمِ بحُمى شهواتِكَ تحت ثيابي أنا في الزاوية
صَرخَة ...
يحميني بثقْبِ العتمةِ صليبُ أسود ...ظلالًهُ ذاكِرةُ جراح وصُراخٍ مُقيمٌ في الجُدرانِ ... هل كُلُّ هذا العُنفِ صُدفة ؟؟؟دمُ على شفاهي ووجهي ...وبعضُ ...صلاةٌ وشمعةٌ وبخّورٌ ووردة وقبلة ...
الى محمود درويش من بيروت يسْجُدُ الصمتُ أمامَ موتِكَ ...وصمتُكَ موتٌ ...لنا نحنُ الباقون من الأحياءهمسَ الموت بعض الكلِمات السوداء...وبومةُ الموت أشدُ سواداً من الَسواد ...جَسدي ...هذه الجراح ُ السمراء على شفتيكَ
صور من الماضي ، بقاياها تنامُ جانبي ...سجينة موتٍ ما ... يأسُرُني...شعري الأسود على خَدَيكَ ...أُخبِئُكَ تحتَ جلدي ...من أجلِ طقوسِكَ الشتائية ...مفتوحةٌ الورودُ كُلها ...لمسةٌ منكَ ضاعَت في القبوِ البارِدِ
أهرُبُ إليكَ مع العتمةِ إلى القبوِ ...ستعرِفُ حينها خفايا نفسي وكل تفاصيلَ جسدي ...مُوجع همْسُ الليلِ ... أنا بمُفردي ...لمسَةٌ منكَ تضيعُ في القبوِ البارِدِ ...يموتُ العنكبوتُ مع الوقتِ ليولَدَ هُناك
أنساقُ إليكَ ... أشتاقُ إلى عينيكَ وشفتيكَ ...كُلّ خلاياكَ عاشقةٌ ومعشوقةٌ ومهزومةٌ وهائمةٌ ...لا تردعِ العواطِفَ المسكونة في ذاكرتي ...أغمرني ...قَدَري دائرةُ كلِماتٍ ليليةٍ مُغلَقة ...لا لونَ لِجسدِكَ في ليلة محمومة
أنا في عُرسكَ الوهمي ...ثِيابي بيضاءُ ... بيضاء ... بَيضاء ...ألمسُ جسدَكَ والعُمْر يدمع دماً ...تُمَزِقُ نديف غِلالتي وجسَدي المُفكك يرتوي ...تعالَ أنقذني من جنازتي ...مرآة سوداء
ترجمها عن الفرنسية: حسين عجةأنا أسيرة كلماتك...أنتَ... الرجل الحرباء...يا لابس السترة السوداء...كما في ذاكرتي..أهربُ أنا من مملكتي... عالمك : فائق البياض، فائق السواد... ...تَنهُداتُكَ خمرُ المدينة
"وُلِدْتُ، سَرِيري ِضفَّة النّهْرِ، فالنَّهْرُ تآخَى وعُمرْي مِثْلَما الوَرْدُ والشَّهْر" "سعيد عقل" أُحيّيكَ وأُحِبُكَ ... أنتَ الحروف السرمدية الغامضة كوجهِ الكونِ ...جدارٌ بيننا
ترجمتها عن الفرنسية: د. هدية الأيوبي وحيدةٌ أنا، بيضاءُ ، باهتةٌ ، فارغة... لا مفرَّ لي... أعيشُ في عالم ٍ متواز ...نبذة عن الكاتب
جوزيه حلو
شاعرة لبنانية تقيم في باريس


