هيفاء رافد الخالدي
العيون السمر..
(الى سناء البخاري) كليل الأندلس القديمأو هو كحزني ولون أيام الجنوبكشعر ولادة وهي تعد أبيات ابن زيدون ..على رموش النخل المحاصر بالرحيلعيناك وحزني يا
أشرعة اللون
الى رسول المرشديهناك .. عند تخوم الغبار .. حيث تسترخي حزم الضياء على كتف المدينة .. تركت مكحلتي ووردة من بكاء الليالي الحالكة .تركت ...أشرعة الغبار .. إلى عبد الأمير الحصيري
في عنقي يرقد أسلافي المهووسين بغرفتي الوحيدة وهذا العرق الصيفي الباذخ يجتذب رفاتهم الطائرةولا حول لي سوى إزاحة أشلائهم من جسدي حتى أمارس حقي ...محاولة لقراءة شفتيك
(نص تقريري)مرارا الجأ الى مراث غريبة علها ترمم اطار محنتي فيك .. وربما يمنحني دمعي متسعا من الانتباه لاغرق ثانية في عبرة هي ...حاجتي ..الى الرثاء
مِن أينَ لي بـ ( رنا) لاركض نحو الموت.. حتى يرتوي ظمأي الى رثاءٍ كوثري سئمتُ من قِدم المراثي الجابرية .. أنا يا ...مقطع من منتصف الطريق ...الى هنا
استمر راكضة خلفي لاستجمع ما يساقط من رطب ناضج .. فضحته حرارة العمر.. وازدراء الفصول هو كل ما لدي من حزن غزلته صديقتي ...الطريق حافل بك
ويستغيث بي دمعي وحزني وارتباكك راحلا الوذ بالغبار وبالفجيعة والعطش اذهب الى حيث التذكر والجنون الى درب سيفض لي ولكن دونما ظل وشعر ...نبذة عن الكاتب
هيفاء رافد الخالدي
شاعرة عراقية مقيمة في السويد


