حسين عجة
أقانيم امرأة
عمداً، كنتُ قد أسميتها كاندس الفاتنة،ربما نزوة عمر، مخزون روح تائه.بغية رسم ظلالنصفها ظاهر والنصف الآخر في بحيرة أحلام، امرأة ينبوع أو ينبوعامرأة،نسمة مجرحةً، حين
خيوط الرحلةِ
أهدي هذا الهذيان الطري إلى الفنان ستار كاووش1-هل شرعت برد عافيتها، كما أخبرني شاهد عيان من أحد ساحات المدينة؟ أشك في ذلك. إليك مثلاً ...قصائد للشاعر بيير رفردي
Pierre Reverdy1915-1922بيير رفرديغالبية الوقت،11915-1922ترجمة : حسين عجة صنمدميةٌ صغيرةٌ، عروسةٌ في مسرحِ للعرائسِ تَجلبُ الحظِ، تتخبطُ على نافذتي، كما تشتهي الريح. بِلّلَ المطر ...نسيان الجسد
1-لن ينسى الجسدكيف قاضوه في عام 1963.دون ضغينة أو غضب على أحد أكثر من نصف قرن مشيتُعلى قدميَّ وفي مخيلتي نصف العالم الحي والميت. ...هواجس حبية
السماء الملوثةِ تقصفُ، هناك، في مثل هذه الساعةِالغرب المتلمل دائماً وراء ستار العدالة يقصفُ في مثل هذهالساعة، القذافي ذو الأسنان السرمدية بلونها الأحمر يقصفُ ...نبذة عن الكاتب

