غريب عسقلاني
رائحة عبير الإبط
رأيته عفياً كما أشتهي، وسيماً بالقدر الذي أحب، توقعته الإجابة الشافية في وقت كنت مشغولة بالأسئلة خارج مدرجات الجامعة، كنت انفلت من أسر المناهج
قذائف اللهاث
تلك الليلةلم تحدق في السقف، ولا طارت وراء قمر خلف غيوم بعيدة، لم يجهد ضوء نوّاسة غرفة النوم عينيها، ولم تتحول الستارة الوردية إلى بحيرة ...نبذة عن الكاتب

