فرات إسبر
جمر الرُّوح
شجرةٌ تنتظرُ على الطريق عروقها تشرب الحياة .كجراح ٍ قديمة ٍتتطهرُ بالملح من أجل سفر ٍ يصعدُ بها .يا جارة الجذر قومي من فوق
سجن برج العرب
كنت قد دعيت للمشاركة في يوم السجين من قبل رابطة كتاب نيوزلندة. ذهبت وانا اتوقع علامات فارقة ووجوه مختلفة. دهشتي كانت كبيرة وحقا فوجئت ...رأيت عشاقا لا يصدقون
نقطف الايام ثمارا ينخرها الدود !انظرواانظروا هذه حياتي تمر ،سرب حمام خذلته العاصفة انظرواانظروا حياة من جمر،أقدامنا راكضة ، فوقها .هل تصدق الرؤيا ؟ر ...نبذة عن الكاتب

