فرات إسبر
جربت ُ أن أكون عمياء
سيقانها قصب الريح تلك الخائنة – أحلامي- أراها.. نساءٌ تسافرٌ او وجوهٌ تغادرٌ . الليل يمشي،يطلُ على المنحدرات الذاكرة القلب واطراف الجسد ،تلك اللعينة
المؤنث لا يؤنث
ماذا نقول عن المرأة في المنفى ؟ اي حصان تمتطيه أيامها؟ واي رصاص يطلق بين ساقيها ؟ عاش المنفى... مات المنفى .. هكذا تتوالى الطلقات . اقدام ...طار الحمام ... حط الحمام
طار الحمام حط الحمام و نامت قصيدة . في الصمت تسير الجنازة والتقى الطّيران شاعر وقصيدة ،في كتاب الموت يبكيان البلاد الغريبة. في العين دمعة من جليل ...كما يطفئ الماء النار
بجناحيه يطفئ النجوم. كي لا ترقبه الزهرة، وباقي الكواكب.قال لي صاحبي: أنت حبي الاول، ولكنني رأيت آلاف النساء تتراقص على شفتيه .كان سكرانا، وكنت وحيدة ...على طريق الحرير
كالأرض، تدورأحزاني وزلزلت بي أوكارها .حواسي تشعٌ مثل نجوم .الحبٌ تاجها كوكبٌ سيار .لا ثمرٌ على شجر الأيام ولا طعمٌ شهيٌ في خوابي أعرابنا قاسمونا ...بأرض لا مُقَام بها
بأرض لا مقام بها يزهر الغياب ، بعض الصور .في صقيع الحكايات المسُ حافة الماءتذوب أحلامي، عذراء في جسد أخضر،في احتمال أكيد ...جسدي جاء معي
الرأسٌ شجرةٌ،تحمل ثمارها الناضجة. الشمس تصعدُ الآن ،في صمتي أغيبُ، كريح عاصفة. أقفاصٌ أقفاصٌ نعيش بها،والمنتهى صدر الله. نكهة الملح في ...فضاءٌ أنا لا أجدُ أرضاً للهبوط
خطواتي ليست لي سرقتها خفة الاحلام .الصبار يجرح بكيتُ من بطشِ الذكريات. من فمي يخرج دخان كثيف الذكريات تتعفن في الرؤوس.الوردة ماتت أنفاسي تاريخ ...لا أشواق عندي أطيرها
وحيدةًأومئ للطير أن لا ينام أغنى معه يا ذا الجناح رفرف في أقاصي الروح .لا اشواق عندي،أطّيرها الحمام ،هاجر من فوق المدينة ورأسٌ بحجم مئذنة ...تعبت ألحاني من بكاء أصابعك
كأني طير على شرفة نهر يسحبهُ الماء إلى العمق .أيامي أ صابعُ عازف يلعبُ باللحنِ ويعجنهُ .قال لي:لن تشرق الشمس ،من الشرق قلت له:يا صاحب ...نبذة عن الكاتب


