فائز الحداد
في غضون الوحي
"اليك ِ طبعا"لم أعشْ ضراوة ِ الليل ِمنذ أنْ طويتك ِ هاجساًوبلا معارك َ أنام ْأهتزُّ كقلب ِ شجرة ِ تبرد ُوأتشهى حطابَك ِ الجنون
حين.. تدونني القبل
من يهدر دم العرش بدمعةويتنهك الجنة بالنارأنت ، أو هي التي ..تضهدين بشحيح الوجد طراوتيويأخذني الليل اليك ، كغيمة الشتاءأكحل عين غربتك بحلم اللجوءلتنامي ...فاكهة.. بالريش الحرام
لك أن تدجّني الغيم بصحراء رضابي وتقطفي من ظمأي وردة المرارة لك وحدك.. خصب هذا البياض.. في المشاعرالشائبة ، والهواجس الرطبة وأسئلة الشك المراوغ!!.. ...خريف الخـدّج
النقطة .. من تفصح عن جدواي فالليل ينقط اللذة على شفة الكأسويفصح في ضحكة زنجيعن بياض العتمة* عتمتك في عرش أضاعكيمامة ...أتوقُ.. عساك ِ جازماً ..!!
تيمنا.. بما إلت ُ اليك ِ سجد البحر بين يدي ..فأخذتني الريح، صوبك عاتيا،أتوحم بليل وشفتين .أسحابة ً كنت خلف لذة موجكِ، أتقصّد عومك ...نبذة عن الكاتب
فائز الحداد

