ضياء الجنابي
مهرجان اللومانتيه العالمي.. ميدان التواصل والألفة والثقافات المتنوعة
(هناك سحرٌ ما يجذبنا لكل ماهو عراقي) بهذه العبارة لخص صديق بلجيكي مهتم بالثقافة والأدب التقيته في مهرجان اللومانمتيه الدولي في باريس ، ما
مسرحية "أرواح عراقية".. لمحة استقرائية
مثلما هو الإنسان العراقي استثنائي في حزنه واستثنائي في صبره فإن مأساته استثناية في سطوتها أفقياً وعمودياً عليه وعلى واقعه أيضاً وجراحه هي الأخرى ...ألوكُ الدهشة
تنتابُني العزلةُتسيلُ الأيامُمن بين أسنانيولا أقوى علي التهامِهاتندكُّ اللحظاتُ بين أضالعيولا أقوى علي تنفسِهالكنني بكلِّ مالدي من جنونٍمن خيولٍ جامحةٍوجمالٍ هائجةٍألوكُ الدهشةوحسيسَ البريقِالذي قد ...الحلمُ والتماسيح
ربما كانَ الحمامُ يأخذُ أمانيناويحلّقُ في فضاءٍ ينقطعُ فيهِ الأوكسجينوتنعدمُ فيهِ الرؤيةُ والرؤياويعشوشبُ في مواخيرهِ التأويل* * *كنّا نتعثرُبقميصِ الريحِ الفضفاضِعلى أجسادِناالمصابةِ بالأنيمياوكانتْ عيونُنا المخمورةُ ...صمتٌ وصهيلٌ ودوي
الصمتُ في لغتييجترحُ شهوةَ النهاروعلى وجنتيهِِحبكةً من أظافرِ الليلِأتوهجُ مثلما النخلةُلكنَّ أثداءَ الموتِتزقُّ في عذوقيجثثاً خلفتها المعاركُذاتَ زمنٍعلى "الأرض الحرام"***يابساً كان قلق المكانلاينجم عن ...الريحُ،، لا تصطنعُ الصفير
مُشتعلاً بالثلجِ والحنينْمُغتسلاً بالنارِ والأنينْوبينَ كلِّ خطوةٍ وخطوةتجتاحُني العواصفْ* * *ترمقني الرياحُ عند فتحةِ البابالناسُ يهذرونالناسُ يهدرونفألعقُ الهموموأبصقُ الصراخَ والبكاءمناقبُ الأمواجِ في هوامشي تكتنفُ ...حازم كمال الدين.. يسقط جدران المسرح الثلاث المتبقية
إذا كان بيرتولت بريخت رائد المسرح الملحمي ومنظره قد أسقط الجدار الرابع في المسرح،، سعياً إلى تحفيز الجمهور على إمعان النظر وإعمال الفكر وداعياً ...التشكيلية العراقية المغتربة سحر الحافظ.. خلال لوحاتي أشعر بوجودي في الوطن
بعفويتها المعهودة كانت تتناغم مع الحركات البريئة لمجموعة الأطفال الذين تتوسطهم وتحنو عليهم كأم رؤوم، وبدربة وبراعة عاليتين راحت الفنانة التشكيلية العراقية المغتربة سحر الحافظ ...آيلٌ للغيابْ
للتوِ أبحثُ عن جثةِ الحقيقةِ بين رفاتِ الشموعولا أعي لماذا تديرُ الطواحينُ ظهرَها للبكاء وهي تسحقُ بأنيابِ الصوانِ آخرَ حبةٍ في سلتي* * *كيفَ لا ...نبذة عن الكاتب

