بشار خليف
بحْرُها
بشفتين على الأقل أستدركُ الآن صوتكِ .*** وأنت ِإن جاءك الليل وحيداً لا تفيقي .*** ثم غاب الصباحفي عينيك حتى غفوت ُ . *** لن
قالنا الليل .... ونام
وأبقىمحض صدفةحتى تكرريني .***ليغاية الحبو لكوسائله .***أهذيلن أجيئكعلى قدم وساقو أنتمكتملة الساقين والقدمين .***تعاليأنا لا أرجىء الحبإلى اليوم الآخِر .***أرتبك في حضرتككأني جنين متململفي ...أنا فكرة ٌ... لا أُحبّذها
لست ِ رقماً لكن أَجملكِ لا يُعدُّ و لا يحصى . *** لو يطفئ الليل تلك الوحدة المكللة بالوجوه الصامتة . *** تعالي كي ...أنا رَوعُكِ هدّئِيني
أُوزعك ِعلى مداركي كأني فلاح أتقنَ فنَّ البذور .*** أنا لست ُ بدءاً حتى تنتهي إلي ّ.*** *** صباحي بطيء ٌكعيد ِ السلحفاة .*** ...قامت ْ إلي ّ
قامت إليَّ حتى تَجْني علي ّ ببعضها تستميلُ أصبعاً من وحدتي تحكُّ بظفرها فضتي أَتْخَمتني بجِلدها كيّفتني بما يلائم ُقوس كحلها أَوْحَتني حتى أَجُوبها ...أنا .. بحاجةٍ .. إليّ
أنا بحاجة إلي كي أسمو على الغمام بالغمام بحري عذْبٌ مالح الشطآنِ كأني اقلابٌ بِغُنّتييحتاج الآن إلي لتضمّي ما تبقّى من بقيتي من حقيقتيلأُهيأ ...أندهُ.. يُسكتني صمتك ِ
وأنتِ إشارتيبكلّ ما في أصابعيمِنْ معنى .***أَبْرِقيأَرْعِديأُعْصُفيلا فرقَإنَّ صيفي طويلْ .***تَذَكّريمنذُ آخرِ شُبّاكٍلمْ أنظرُ إليكِ .***لا تتْبَعينيلا تُحب خُطايّظلالكِ المُتعثّرة .***أغلقتُ نوافذكِ برياحيولمْ ...نبذة عن الكاتب

