الفاتح ميكا
الصرخة
يتسع جرح أيوب لحظة أثر لحظه وهو يقاوم البكاء في صمت قاس..! اقترب منه صديقه صابر وهمس في أذنه قائلا:- إلى متى تظل صلدا
ليلة في شوبيت
اعتصر يدها الرقيقة اللدنة - تصاعدت الرغبات داخله - ارتطمت بفمه المغلق كشلال أخرس ..! جحظت عيناه الخضروان- حدق فيها مليا وفمه مفتوح على ...أحزان الرجل الطيب
الجحيم في عينيها ......ورتل من التنازلات يسعى تحت جلدي في رتابة مملة كطابور من النمل يشق طريقه نحو جدار مشروخ ..، التقط أنفاسي بضجر ...عندما بكت زبيدة
دفنت زبيدة رأسها بين راحتيها - وغرقت في أفكارها - تحس برطوبة أصابعها تنتقل إلى خدودها المحتقنة ، وتنصت لدقات قلبها الذي يتسكع في ...السمكة السجينة
عزيزة امرأة يطفح منها الحزن بضراوة.....وعند الاقتراب منها تحس بأنك أمام امرأة لا تقاوم....! أخذت من الشرق كل تفاصيل الجمال المعلنة والخفية.....! * قالت ...رجل ملقى على قارعة الطريف
لا تساوم لم يعد في الساحة إلا وجهك المنحوت من صخر الهزائم..!/ / مصطفى سند /1كان رجلا محترما وأمينا لدرجة تثير المخاوف والضغينة..! لفظه ...نبذة عن الكاتب

