أحمد عبد الزهرة الكعبي
حاجب السيرة
الحاجبُ على بابِ الكلمةِ : اِنتهى الّليلُحارسُ السِّيرةِ :دَع الّليلَ في ثوبكَالزّمنُ تحتَ لساني يَدفعُ الجِدارهُناكَ مَن يسبحُ في دَمي !ذَهبَ الّليلُ دُونَ السّجادة
في هذه الساعة يعود الطائر منكسراً
أيُّها الصبي النبيل, تُشبه الموت في غرابته !! الحذر تجاوز العاشرة.. وكرة الصبية في فم البئر ..تصَبَّر عليها وتماثل للغناء.. إن بعض الشِّعر عويلها ...سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى
أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..مُختبر الخطأ كبيرأثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوعلتوضيح الفكرة أكثر..هُناك سلّة ...لوحة الملح
اِبتهالٌ مَهووسكَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِكلمـاتهُ شَررٌساوَمَ بُركان اليَقيـنِتَتسـكَّـعُ لا سُطور لهامِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـاحتَّى المحاريثيزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍلـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِلا مخلَب ...نبذة عن الكاتب

