أحمد عبد الزهرة الكعبي
ثلاثة نصوص ..
1غاية !!الاختيارات توطد العلاقة بين الندم ونقيضه .. المتاح بحر اسئلة , كما الركض على جمر مخبأ تخت طلاوة الزيف , أنت تسحق حمرته
الوحل الأحمر
ثانية يجيء البرد , تهرب الغزلان بعيدا عن فوهات اللعبيغدو النصر وشيكا لفلاح يغتنم الفرصةيخلع ثيابه المصبوغة بالعرقتتجدد بيعة الشمس.. عفونة الجثة بعد سجون ...يحدثُ فِي زَمن السَفلة
حان وقت المغادرةضع ضحاياك جانبادع كل هذه الشكوك-هذا نعلي، افتح فمك !!كل هذه النعوش وفي الخارج ثمة كذب ينموالتصاريح المزيفةودموع قتيلات هجرن العمر بحثا ...صنع في هذا العالم
الاستماع لـ اندرياس بالنسبة له يمثل حالة من الورطة التي جلبتها المجاملة المفرطة !حديثه الممل عن نتاليا وخيانتها له مع الافريقي صاحب الشفة المتهدلة ...حاجب السيرة
الحاجبُ على بابِ الكلمةِ : اِنتهى الّليلُحارسُ السِّيرةِ :دَع الّليلَ في ثوبكَالزّمنُ تحتَ لساني يَدفعُ الجِدارهُناكَ مَن يسبحُ في دَمي !ذَهبَ الّليلُ دُونَ السّجادة ...في هذه الساعة يعود الطائر منكسراً
أيُّها الصبي النبيل, تُشبه الموت في غرابته !! الحذر تجاوز العاشرة.. وكرة الصبية في فم البئر ..تصَبَّر عليها وتماثل للغناء.. إن بعض الشِّعر عويلها ...سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى
أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..مُختبر الخطأ كبيرأثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوعلتوضيح الفكرة أكثر..هُناك سلّة ...لوحة الملح
اِبتهالٌ مَهووسكَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِكلمـاتهُ شَررٌساوَمَ بُركان اليَقيـنِتَتسـكَّـعُ لا سُطور لهامِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـاحتَّى المحاريثيزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍلـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِلا مخلَب ...نبذة عن الكاتب

