عبد المنعم جابر الموسوي
قصائد صامتة
1بينما أنت تحتز رأسيوثب الرأسُ شامخا ًليعزيمَن لم ينل منهم السيفُ شعرةْواسترد تغريدةً وارتمىبانحناء ٍمَهيب !2كنت أطوي القصيدة َفي جُبِّ إبطيخائفا أن يشمها
متفائلٌ كالمجانين!
حلم أحلم ُإني مثلُ اولاء الناسْ أتكلم ... أسمع... أنظر... أرقصُ كالنسناسْ لا أعرف ُأحداً لا أفهمُ أحداً لا أعقلُ أحداً ...في صدور السطور
غَيثة * طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيهاقبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ!فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْصادفت رجلا ً في ربابْغزل الحلم َمن رمشهاوجنى الفُلَّ من ...إنتظارُ الزواجل
إني انتظرتُكِ ألفَ سُنّونُوَة ٍ..شُباكيْ خاصَمَني وجَرّحَني الزُجاجُوطَلّقني البريدُ ثلاثا ًبينما الكُرسيُّ مخمورٌ يُرنِّحُهُ انتظارُكِما أنا ياحاملَ الأشواق ِ والأشواق ِ !تأتي ْ ...حديثٌ ليسَ بالجديد
الصمتُ أطبقَ شفَّتيهِوكوكبُ الجوزاءِ راهبة ٌوأخفت سرَّها تحت الجبال ِسوى المَطَرْ..لاشيئَ يوحي أن يكونَ قصيدتيهذا المساءُتجمَّدَ القَطرُ الطَريحُعلى ضريح ٍ من زجاج ٍكانَ ...نبذة عن الكاتب


